الحرب على الديمقراطية
Jun ٢٤, ٢٠١٤ ٢١:٠٠ UTC
-
كيري زار بغداد للضغط على المالكي
نرحب بكم في مقتطفات من الصحافة الإيرانية الصادرة في طهران اليوم ومن أبرز ما تناولته؛ العراق واغتيال الولايات المتحدة للديمقراطية، زيارة وزير الخارجية الأمريكي ومؤامرة تفكيك العراق، وأخيرا اقليم كردستان والاستغلال البشع.
نستهل مطالعتنا بصحيفة (آرمان امروز) والتي كتبت تحت عنوان "الحرب على الديمقراطية"، قائلة: منذ شهور عدة وبعض القوى السياسية في العراق تحاول إزاحة المالكي من السلطة، تلك القوى التي فشلت في الانتخابات التشريعية الأخيرة التي تكللت بفوز المالكي بأغلبية الأصوات في دلالة على ثقله السياسي في العراق. وها هي اليوم تستغل تلك القوى الظروف الحرجة التي تمر بها البلاد لتحقيق هدفها المنشود.
وتابعت الصحيفة تقول: الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة وبدلا من أن تدعم الديمقراطية في العراق نراها تقف مع القوى المعادية للديمقراطية بحجة تشكيل حكومة شاملة، وكأن الحكومة العراقية الحالية لم تكن كذلك، بينما لو ألقينا نظرة طفيفة على النظام السياسي في العراق، يتأكد لنا أن حكومة المالكي ما هي إلا حكومة شاملة لكل العراقيين.
وتابعت الصحيفة بالقول: يخطئ الأمريكيون عندما يظنون أن قائمة العراقية يمكنها أن تلعب دورا محوريا في تشكيل الحكومة المقبلة، فالديمقراطية تنص على أن من حصل على أغلبية المقاعد هو من يحق له قيادة العملية السياسية. وما تمارسه الولايات المتحدة اليوم في العراق يتنافي تماما مع الديمقراطية. وحتى لو سلمنا أن النظام الانتخابي طائفي، فقائمة العراقية بزعامة علاوي، لا يحق لها قيادة العملية السياسية بتاتا.
مؤامرة تفكيك العراق
وإلى صحيفة (جمهوري اسلامي) التي تناولت زيارة وزير الخارجية الأمريكي ومؤامرة تفكيك العراق، حيث قالت: منذ أول يوم لهجوم داعش الإرهابي على المحافظات الشمالية في العراق كان هناك تصور في أذهان المراقبين السياسيين بوجود أيدٍ خفية تسعى لتفكيك العراق، ولكن بعد التصريحات الأخيرة للمسؤولين في اقليم كردستان العراق تزامنا مع زيارة وزير الخارجية الأمريكي إلى العراق، تبدل هذا التصور إلى حقيقة ويقين، ولم يعد هناك أدنى شك في أن هناك مؤامرة لتفكيك العراق وتقسيمه.
كما بيّنت الصحيفة محذرة من أنَّ ما صرَّح به هوشيار زيباري وبعض المسؤولين في اقليم كردستان العراق، هو نفس ما خطط له أعداء العراق من قبل لتفكيكه إلى دويلات صغيرة يسهل السيطرة عليها لتصبح لقمة سائغة في أفواههم الشرسة.
و ذهبت الصحيفة تقول: يبدو أن وراء زيارة وزير خارجية أمريكا أهدافا تتعدى ممارسة الضغوط على المالكي و إزاحته من السلطة، فأمريكا وخلافا لتصريحات وزير خارجيتها التي أدلى بها أمس، والتي زعم فيها أنَّ بلاده تسعى إلى عراق موحد، تحاول أن تجعل من مؤامرة تقسيم العراق أمرا واقعا، وهذا ما ترفضه القوى ذات النفوذ في المنطقة، مثل الجمهورية الإسلامية في إيران التي ستبذل ما استطاعت إليه سبيلا للحيلولة دون وقوع ذلك.
الاستغلال البشع
ونختم مطالعتنا بصحيفة (كيهان العربي) الصادرة بطهران والتي قالت تحت عنوان "الاستغلال البشع": من خلال المعارك الدائرة بين الارهاب والحكومة العراقية لم نلمس أي دور فاعل للبيشمركة في هذا المجال بل هي اخذت موقف الدفاع فقط ولاغير. وكذلك لم يتم التنسيق مع الجيش العراقي في المشاركة في العمليات التي تجرى ضد داعش.
وذهبت الصحيفة تقول: ان اقليم كردستان اصبح اليوم ملجأ كبيرا لكثير من القيادات السياسية والعسكرية البعثية والمعادية للشعب العراقي بما فيهم "الكرد". وانها اصبحت مركزا لادارة العمليات التي تمارسها بعض هذه القيادات ضد الجيش العراقي وكذلك التسهيلات التي يقدمها البارزاني لوسائل الاعلام المعادية لتبث سمومها ضد العراق والعراقيين. ولتثبيط معنويات الجيش والقوات المسلحة مما يعكس حالة الاستغلال البشع الذي تمارسه القيادة الكردية من الاحداث الدائرة.
وأضافت الصحيفة تقول: من الملفت ان المجموعات الارهابية التي هددت الاردن ولبنان قد تحاشت محافظة كركوك الغنية بالنفط بينما تكرر هجماتها اليومية على مصفى بيجي.
وقالت الصحيفة: إنَّ معركة الحكومة مع الارهاب سوف لن تستمر طويلا وان تعاون الشعب مع الجيش العراقي وخاصة بعد فتوى المرجعية العليا سوف يعيد الامور إلى نصابها، وعند ذاك فان الارهاب والارهابيين وقادتهم في كردستان سوف يكون رد فعلهم على الاقليم وبصورة لا يمكن توقعها وعندها سوف لا ينفع الندم او الاعتذار او عض الانامل لأن طوفان الارهاب سيغرق هذا الاقليم.
كلمات دليلية