دور السيسي في جرائم غزة
Jul ١٦, ٢٠١٤ ٢٠:٥٣ UTC
-
الرئيس المصري
تنوعت اهتمامات الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، وقد تناولت المواضيع التالية: دور السيسي بالجرائم في غزة، خطر الارهاب يهدد المنطقة، اسباب استقالة هيغ.
دور السيسي في جرائم غزة
ونبدأ مطالعتنا مع صحيفة (قدس) التي قالت تحت عنوان "دور السيسي في جرائم غزة": في الوقت الذي تشهد غزة اكبر فاجعة انسانية ويستمر مسلسل القتل الصهيوني بدون لحظة توقف، نشاهد من هنا وهناك تحركات يندى لها الجبين الانساني عرقا، من قبيل قيام مصر باغلاق معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة المحاصر، لاكمال حلقة المحاصرة على القطاع من كافة الجوانب وقطع السبيل الوحيد لايصال الادوية الى الجرحى الفلسطنيين. اي ان القاهرة وشخص السيسي قد خانوا الشعب الفلسطيني.
وتضيف الصحيفة : الى جانب ما قامت به الحكومة المصرية بقطع الطريق الوحيد امام غزة المنكوبة للتواصل مع العالم، فان السيسي فرض قبل اشهر المحدوديات على حماس ومكاتب المقاومة الفلسطينية في غزة، وقام ايضا مؤخرا بتدمير الانفاق التي توصل غزة بالاراضي المصرية لتصبح غزة محاصرة 100%، وتكون عندها مصر قد قدمت خدمة للصهاينة والامريكان بتضعيف الشعب الفلسطيني واستنزاف قواه. لذا فان على السلطة الفسلطينية وشخص محمود عباس التمسك بورقة المصالحة مع حماس وعلى الدول العربية التحرك لانقاذ الشعب الفلسطيني عبر الضغط على مصر وفتح المعابر مع قطاع غزة.
امتناع واشنطن عن الوساطة لوقف اطلاق النار في غزة
وأما (كيهان العربي) فقد علقت على اسباب امتناع واشنطن عن الوساطة لوقف اطلاق النار في غزة فقالت: فيما كانت الانظار يوم الثلاثاء الماضي متجهة صوب القاهرة حيث كان من المقرر ان يصلها وزير الخارجية الامريكي الذي كان يومها منهكا في محادثاته مع نظيره الايراني جواد ظريف في فيينا، اسرعت القاهرة الى نفي الخبر. وما يستشف من عدم توجه جون كري الى القاهرة هو استشعاره بفشل الوساطة المصرية قبل ان تولد لاطلاعه على حيثياتها ومن شارك في صياغتها، لذلك فضل الغاء الزيارة وترك الامور لساحة المعركة حتى تفرز نتائجها مع يقينه التام بان الكيان الصهيوني لا يستطيع مواصلة عدوانه دون دعم امريكي مستمر، اي ان هذا الكيان لايستطيع التنفس من دون الاوكسجين الامريكي.
واوضحت الصحيفة: ان امتناع ادارة اوباما عن الوساطة يأتي في سياق مخطط للاطاحة بحكومة نتانياهو عن السلطة لخلافات حادة بين الطرفين حول ادارة ملفات المنطقة وعلى رأسها الملف النووي وغزة وحماس وموقف نتانياهو السلبي في الانتخابات الامريكية. اي ان واشنطن تحبذ بتقليم اظافر نتنياهو من خلال ما سربته بعض التقارير الامريكية لتصفية خلافات شخصية وليس المخاطرة بأمن الكيان الصهيوني الذي يعتبر ضمن الاستراتيجية الامريكية.
خطر الارهاب يهدد المنطقة
وتحت "عنوان خطر الارهاب يهدد المنطقة" علقت صحيفة (جام جم) على خطر عصابات داعش الارهابية فقالت: لاشك ان داعش خطر يهدد المنطقة برمتها وأي خطأ او تقاعس من قبل الدول العربية في ملاحقة هذه العصابات الارهابية مرفوض، وستكون تبعاتها كارثية على العالم. ولو ان الدول العربية قد تعاملت بمنطقية في النقاشات بشأن القضية السورية، ولم تقدم الدعم لعصابات داعش وغيرها، لما كان الارهاب يستفحل كما هو اليوم عليه.
ولفتت الصحيفة الى ان المجتمع الدولي اليوم وخصوصا دول المنطقة مدعوة للتحرك الجاد لايجاد حل جذري لهذه الافة السرطانية وتجفيف منابعها، بدلا من التراكض وراء الحلول الترقيعية والمؤقتة، خصوصا في هذه المرحلة التي يواجه فيها العراق خطر التقسيم واستمرار عصابات داعش بهجماتها. وعلى دول المنطقة ان تعلم بان النار المستعرة اليوم في العراق وسوريا قد تحرق المنطقة برمتها وتذهب كافة المساعي الخيرة والمخلصة لبسط الامن في الشرق الاوسط ادراج الرياح.
اسباب استقالة هيغ
وأخيرا مع صحيفة (رسالت) التي علقت على "اسباب استقالة هيغ" فقالت: بعد هزيمة حزب المحافظين البريطاني في انتخابات البرلمان الاوروبي، صعد حزب العمال البريطاني انتقاداته لسياسات رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، وتضاعفت بعدها قوة المناورة لدى معارضين كاميرون، خصوصا بعد اخفاقات الاخير في برامجه لانقاذ الاقتصاد البريطاني المريض. وفي خضم هذه التحولات اشار وزير الخارجية البريطاني، الذي يعتبر من الجيل القديم، الى حاجة التشكيلة الوزارية البريطانية الى تزريق دماء جديدية، واعتبر بان كاميرون لم يدع في حكومته مجالا لمشاركة العناصر الشابة والنسائية ، ولمح الى احتمالات اجراء تعديلات في مجلس الوزراء.
واضافت الصحيفة تقول: ما فتح الباب لزيادة الانتقادات لحكومة كاميرون هو معارضته لتعيين (كلود يونكر). فتأكيد كاميرون على ان الاتحاد الاوروبي ارتكب خطأ كبيرا في هذا الانتخاب. صعد هو الاخر من انتقادات الاحزاب المعارضة لسياسات كاميرون ازاء الاتحاد الاوربي. الامر الذي دفع برئيس الوزراء البريطاني الى محاولة احتواء النقمة في بلاده عبر ايجاد تعديلات في الكادر الوزاري. اي ان تبديل وزير الخارجية البريطاني جاء للتغطية على فشل الحكومة البريطانية في ادائها وترويجها الى تلبية مطاليب الشارع البريطاني.
كلمات دليلية