بيلاي وذريعة حقوق الانسان
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i107469-بيلاي_وذريعة_حقوق_الانسان
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: بيلاي وذريعة حقوق الانسان. افغانستان بانتظار الايام العصيبة. تحركات مثيرة.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jul ٠٥, ٢٠١٤ ٠٠:٥٦ UTC
  • المفوضة السامية للامم المتحدة السيدة نافي بيلاي
    المفوضة السامية للامم المتحدة السيدة نافي بيلاي

أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: بيلاي وذريعة حقوق الانسان. افغانستان بانتظار الايام العصيبة. تحركات مثيرة.



بيلاي وذريعة حقوق الانسان


نبدأ مع صحيفة (حمايت) التي قالت تحت عنوان "نافي بيلاي وذريعة حقوق الانسان": بعد فشل الغرب في تحقيق أدنى هدف في المفاوضات النووية امام ايران، انبرت المفوضة السامية للامم المتحدة السيدة نافي بيلاي لتطالب تزامناً مع انطلاق المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 بإدراج قضية حقوق الانسان في جدول اعمال المفاوضات. ومما لاشك فيه ان ما طرحته السيدة بيلاي يأتي في سياق المخطط الغربي لعرقلة المفاوضات. ففشل الغرب بعد مرور 12  عاماً من ممارسة الضغوط المتواصلة على الجمهورية الاسلامية، دفعه الى تحشيد كل طاقاته لفرض معادلة المفاوضات من اجل المفاوضات.

ولفتت الصحيفة الى انه حتى لو ادرجت حقوق الانسان في جدول اعمال المفاوضات، فإن الطرف الغربي سيكون هو المدان في هذه الحالة. كما ان تصريحات السيدة نافي بيلاي وتقرير احمد شهيد قد فقدت بريقها. وكشفت عن ان تحركاتهم تأتي لخدمة المصالح الغربية، فضلاً عن ان الدعم الغربي للعصابات الارهابية وسكوت امريكا على جرائم داعش وغيرها يؤكد ايضاً زيف ادعاءات الغرب بالدفاع عن حقوق الانسان.

أفغانستان بانتظار الأيام العصيبة

وتحت عنوان "افغانستان بانتظار الايام العصيبة" قالت صحيفة (قدس): مع تأكيد الحكومة الافغانية الاعلان عن النتائج النهائية قريباً وتوجيه كرزاي الدعوة لمسؤولي اكثر من اربعين دولة للمشاركة في مراسم اداء الرئيس الافغاني القادم لليمين الدستوري، تظهر في افغانستان جبهتان، فهناك انصار المرشح عبد الله عبد الله قد نصبوا الخيام في الشوارع و الساحات استعداداً للمواجهة، فيما يلتزم انصار المرشح الثاني عبد الغني احمد زي الصمت حالياً، بانتظار النتائج التي ستعلنها الحكومة، اي ان الاجواء في افغانستان مشحونة بالتوتر، وان الشائعات على نار حامية.

وتضيف (قدس): بعد الانباء عن حمل انصار المرشحين عبد الله عبد الله واحمد زي، السلاح ويستعدون للمواجهة والاحتجاج اذا ما صدرت النتائج النهائية خلافاً لتوقعاتهم، يعتقد البعض بأن المرشح عبد الله عبد الله قد ينسحب ليتكرر مشهد الانتخابات السابقة عند انسحابه امام كرزاي في المرحلة الثانية، فيما يعتقد البعض الآخر بأن المرشح عبد الله لن ينسحب في هذه الانتخابات وسيقف مدافعاً عن حقه حتى النهاية.

تحركات مثيرة

تحت عنوان "تحركات مثيرة" قالت صحيفة (سياست روز): بعد اعلان الكيان الصهيوني عن اختفاء ثلاثة مستوطنين صهاينة وتوجيه التهم كالعادة الى الشعب الفلسطيني، اثار الغرب موجة اعلامية كبرى لتحريض الرأي العام العالمي ضد الشعب الفلسطيني، فارتفعت عقيرة زعماء الغرب كاوباما ووزير خارجيته، ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، ووزير الخارجية الالماني شتاين ماير ونظيره الفرنسي فابيوس، وقادة الاتحاد الاوروبي ومعهم مسؤولي المنظمات الدولية التابعة للغرب كـ(بان كي مون) ليعلنوا جميعاً أن اختفاء ثلاثة مستوطنين تدمير للبشرية، واشاروا الى ضرورة دعم وحماية الكيان الصهيوني، في الوقت الذي شاهد العالم كيف ان الصهاينة ارتكبوا مجازر دامية ضد الشعب الفلسطيني واستشهاد فتى فلسطيني تحت التعذيب فيما دهست سيارات الجيش الصهيوني طفلاً فلسطينياً بذريعة الثأر لاختفاء المستوطنين الثلاثة، دون ان يحرك الغرب ساكناً.

وتضيف  الصحيفة: بدون أدنى شك ان الغرب والامم المتحدة يعتبرون اختفاء المستوطنين عملاً إرهابياً، لتعريف الشعب الفلسطيني والمقاومة بالارهابيين، وان الادعاءات بتواجد عصابات داعش في غزة تأتي في هذا السياق، ليتسنى للصهاينة الفتك بالشعب الفلسطيني. ما يعني ان الغرب والامم المتحدة ليسوا جديرين بالاحترام ولا يمكن الاتكاء عليهم، وان الخيار الوحيد امام الشعب الفلسطيني الذي يجب ان يتمسك به هو الانتفاضة في ظل المقاومة لا غير.

واشنطن واللعب على الحبلين

"واشنطن واللعب على الحبلين" تحت هذا العنوان قالت (كيهان العربي): ان ما يعرفه العالم هو ان واشنطن هي التي صاغت وشكلت الجماعات الارهابية، لتحقيق اهداف وغايات في المنطقة عجزت الحرب عن تحقيقها، فلذلك فهي لا تملك اي جدية في محاربة الارهاب والقضاء عليه.

والسؤال المطروح هو، ان لم تكن واشنطن داعمة للارهاب، كيف يمكن لهذا الارهاب ان يتمدد ويتوسع ويتطور في الدول التي تتواجد فيها امريكا مباشرة كافغانستان التي تملك اكبر قاعدة امريكية تضم في طياتها الالاف من الجنود الامريكان، بالاضافة الى المعدات والاسلحة المتطورة، دون ان تقوم بعملية جريئة وشجاعة ضد طالبان الارهابية رغم ما تقوم به هذه المجموعة بين الفينة والاخرى من عمليات انتحارية تستهدف الشرطة والجيش الافغاني ولم تمارس دوراً مهما ضد الامريكان؟

وتضيف الصحيفة: ان واشنطن وبعد ان وجدت ان العراقيين قادرون على مواجهة هذا الارهاب ودحره، فلذلك جاءت وبدلاً من ان تقف الى جانب الشعب العراقي في دعمه بجهوده، اخذ قادتها العسكريين يصدرون التصريحات التي تريد اضعاف هذا الجهد الكبير للقوات العراقية، وذلك من خلال ما قاله بالامس ديمبسي قائد القوات الامريكية ان القوات العراقية غير قادرة على دحر الارهاب وانها تحتاج الى المساعدة مما اثار استغراب الوسط الاعلامي السياسي العراقي بحيث اشار الى ان هذا التصريح قد يخفي وراءه ما يخفي، وهو فتح باب تدخل امريكي جديد من خلال ذريعة تقديم الدعم للقوات العراقية.