لا هدايا سعودية للعراقيين بدون ثمن
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i107512-لا_هدايا_سعودية_للعراقيين_بدون_ثمن
ابرز ما طالعتنا به الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم 2014/7/6 جاء تحت العناوين التالية: لا هدايا سعودية للعراقيين بدون ثمن، الوصفة العكسية، وستنتصر المقاومة.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jul ٠٦, ٢٠١٤ ٠٠:٢١ UTC
  • الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز
    الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز

ابرز ما طالعتنا به الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم 2014/7/6 جاء تحت العناوين التالية: لا هدايا سعودية للعراقيين بدون ثمن، الوصفة العكسية، وستنتصر المقاومة.



لا هدايا سعودية للعراقيين بدون ثمن

نبدأ مع صحيفة (قدس) التي قالت تحت عنوان "لاهدايا سعودية للعراقيين بدون ثمن": في اطار ما أُعلن عن تقديم الملك السعودي مبلغ 500 مليون دولار للمتضررين من ابناء الشعب العراقي جراء هجمات عصابات داعش الارهابية تجدر الاشارة الى ان المذكور قد سخّر مليارات الدولارات ايضا لتسليح العصابات الارهابية في سوريا؛ وفي مصر قدم مساعدات بعشر مليارات دولار للجهة التي اسقطت الرئيس المصري المنتخب، ولايزال يقدم منذ اكثر من ثلاث سنوات الملايين للنظام الخليفي في البحرين لقمع الشعب الأعزل هناك.

وتضيف الصحيفة: في الوقت الذي اطلع العالم على خفايا الدور السعودي الخبيث في ازمة العراق ودعم عصابات داعش الارهابية، نشاهد ان الملك السعودي يُخفي رأسه تحت الرمال، ويتحدث عن مساعدات للشعب العراقي بعد كل هذه الويلات التي لحقت بالشعب العراقي بسبب سياسات السعودية والاضرار التي لحقت به بمليارات الدولارات وقتل وتشريد الآلاف من ابناء العراق وسوريا. لذا فان تقديم هذه المساعدات للشعب العراقي لن يأتي من دافع انساني او حرص الملك على أمن الشعب العراقي، بل ان ذلك يأتي بدون شك في سياق مؤامرة املته عليه امريكا لزرع الفرقة بين ابناء الشعب العراقي، دون ان يعلم بان الشعب العراقي وفي ظل ارشادات المرجعية الدينية قد فهم مخططات المنافقين وسيُحبطها من خلال وحدته وانسجامه.

الوصفة العكسية

تحت عنوان "الوصفة العكسية" قالت صحيفة (سياست روز): شكلت قضية تشديد الاجراءات الامنية خلال اليومين الماضيين في مطارات بعض الدول الغربية كفرنسا وبريطانيا وامريكا، محور اهتمام وكالات الانباء الغربية. فهذه الدول اتخذت اجراءاتها بذريعة مواجهة اخطار العصابات الارهابية المسلحة، بينما هذه الدول هي التي قامت هي بتأسيس العصابات الارهابية.    

واوضحت الصحيفة تقول: بالنظر الى ما يقدمه الغرب من دعم مفتوح للعصابات الارهابية للفتك بشعوب العراق وسوريا ولبنان، يتضح بان اجراءاته المشددة في مطاراته بعيدة عن الواقعية والمنطق. وطالما ادعت الدول الغربية بان سبب التصعيدات الارهابية في دول المنطقة يعود الى الخلافات السياسية ويؤكد بان الخيار العسكري هو السبيل الانجع لاعادة الهدوء، لذلك فان على امريكا وبريطانيا وفرنسا وبدلا من اجراءاتها الاحترازية، ان تعتمد الحلول السياسية التي تتمحور حول انهاء نظام السلطة والقطب الواحد وتفعيل المشاركة الشعبية في الحكم في بلدانها، وتلبية مطالب الشعوب الاوروبية المنادية بالاستقلال، كما هو الحال في فرنسا وبريطانيا. لكن القادة الغربيين يرفضون بوقاحة تامة هذه الخيارات في بلدانهم، فيما يجيزها لباقي الدول.

ستنتصر المقاومة

تحت عنوان "ستنتصر المقاومة" قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): بعد الهجمة الصهيونية الشرسة على قطاع غزة والضفة الغربية والاضطرابات التي عمت الاراضي الفلسطينية جراء اختطاف شاب فلسطيني على يد المستوطنين الصهاينة والعثور على جثته التي تم التمثيل بها وحرقها، يؤكد السكوت الغربي العربي المشترك على هذه الجرائم، وجود مؤامرة مشتركة ضد الشعب الفلسطيني الذي يعتبرونه السبب في توقف عملية التسوية، اي ان المؤامرة تأتي لكسر ارادة الشعب الفلسطيني واحباط معنوياته.

وتضيف الصحيفة: من الواضح ان ما دفع الكيان الصهيوني الى تصعيد هجماته الشرسة على الشعب الفلسطيني هو هذا السكوت المتعمد للغرب والمفروض على الرجعية العربية، الا ان هذا الشعب الذي حقق المزيد في الانتفاضات السابقة سينتفض من جديد بعد ان طفح الكيل وتيقن بعدم جدوى الاستنجاد بالرجعية العربية، التي تمارس كل الضغوط عليه لدفعه للتنازل عن كافة حقوقه، ارضاءا للاسياد. فغضب الشعب الفلسطيني سيذهل الجميع هذه المرة وان الكيان الصهيوني سيتلقى ضربة موجعة قاسية، وهي التي دفعته الى المطالبة مؤخرا بوقف اطلاق النار لمدة 48 ساعة للملمة شتاته واتخاذ كافة الاستعدادات لمواجهة الغضب الفلسطيني.

محمد ابو خضير ومحمد الدرة

واخيراً مع صحيفة (الوفاق) ومقال بعنوان عنوان "محمد ابو خضير ومحمد الدرة"، مشاهد تشییع الشهید الطفل محمد أبو خضیر فی القدس المحتلة، الذي قتل على ید المستوطنین بعد تعذیبه وحرقه، تعید للأذهان صور تشییع الطفل محمد الدرة في مخیم البریج عام 2000 الذي قتل بدم بارد على ید جنود الاحتلال، حیث کان ذلك الحدث بمثابة نبراس لانطلاق الانتفاضة الفلسطینیة الثانیة المعروفة بانتفاضة الأقصى. فالقاتل واحد وهو المستوطن فی القدس وغزة؛ ولکنه في غزة یأتي بزي عسکری وأن العقلیة التي ورثها عن أجداده تبيح له إراقة دماء الأطفال من الأغیار ولا قیمة لدم الآخرين إزاء الدم الیهودي الذي یستغله الاحتلال لاستعطاف الغرب وغیره من المؤیدین والمناصرین للصهاينة.

واضافت الوفاق: ان الشباب المقدسي الیوم یحتاج لدعم فلسطیني واضح للصمود والاستمرار في مقاومة الاحتلال لأنه السد المنیع في وجه الاحتلال، وأن جریمة سفك دماء الفتى أبو خضیر ما هي إلا نبراس لانتفاضة مقدسیة النشأة، فلسطینیة الامتداد للدفاع عن القدس ومنع تهویدها. وان الظروف جمیعها باتت مؤاتیة لانطلاق انتفاضة فلسطینیة ثالثة في وجه الاحتلال، ووضع حد لتهوید القدس وإستباحة الضفة وحصار غزة، ووضع حد لمسیرة التسویة العبثیة، ووقف التنسیق الأمني مع المحتلين.