الانتفاضة الفلسطينية الثالثة
Jul ٠٧, ٢٠١٤ ٢٠:٣٩ UTC
-
الاشتباكات في القدس المحتلة
أبرز ما نطالعه في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم 2014/7/8: الانتفاضة الثالثة، توسع داعش...ضمان امن الکیان الصهيوني الى جانب عناوين أخرى.
الانتفاضة الثالثة
نبدأ مع صحيفة (جمهوري اسلامي) التي قالت تحت عنوان "الانتفاضة الثالثة": ما دفع بالصهاينة الى تصعيد هجماتهم الوحشية الشرسة على الشعب الفلسطيني الاعزل هو انشغال العالم بأزمات أشعل الغرب والصهاينة فتيلها في سوريا و العراق، ومن المؤسف ان احداث العراق وسوريا استقطبت اذهان وانظار العالم الاسلامي وابعدته عن متابعة احداث الساحة الفلسطينية. وان اوضاع الشرق الاوسط تشكل اليوم فرصة ذهبية للصهاينة لتحريك ماكنتهم الحربية ضد الشعب الفلسطيني المظلوم، حيث هدد نتانياهو بضرب الفلسطينيين بقبضة من حديد، وطالب وزير خارجيته باعدام الشعب الفلسطيني !!
ولفتت (جمهوري اسلامي) الى ان الشعب الفلسطيني لم يجد للوقوف بوجه هذه الهجمات الصهيونية الوحشية سبيلا آخر سوى الانتفاضة، وخصوصا بعد ان اغلقت كافة الابواب امامه وبات على بينة من مواقف الانظمة العربية الهزيلة وتخليها عن مسؤوليتها تجاه الشعب الفلسطيني. والانكى من ذلك ان هذه الانظمة وبدلا من مساندة الشعب الفلسطيني باتت تنفق الملايين علانية لدعم العصابات الارهابية بغية ضرب الشعوب في سوريا والعراق ولبنان واليمن وغيرها.
الانتفاضة الرمضانية
صحيفة (رسالت) نشرت مقالا تحت عنوان "الانتفاضة الرمضانية" جاء فيها: اشعلت دماء الشهيد ابو خضير شرارة الانتفاضة الفلسطينية الثالثة، خصوصا وان هناك اكثر من عامل مساعد، كيوم القدس الذي هو في الطريق وقوته على استقطاب توجهات العالم الاسلامي صوب الاراضي الفلسطينية، ووجود الخطر الصهيوني المحدق بالاقصى. وبانطلاق الانتفاضة، لن ينقذ الصهاينة دعواتهم لاستجداء وقف اطلاق النار، خصوصا في ظل حالة الاحتقان التي تعيشها مناطق الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، وبلوغ المواجهات الفلسطينية الصهيونية حالة الخطر.
وتضيف الصحيفة: في ظل هذه الاوضاع يحاول الغرب استخدام كل السبل لانقاذ الصهاينة من ورطتهم، فراح يغرس خنجره في ظهر المقاومة، عبر دفع عصابات داعش والنصرة وغيرها لتصعيد عملياتها في العراق وسوريا؛ ما يحتم على شعوب العالم الاسلامي الانتباه الى هذه المؤامرة ومساندة الشعب الفلسطيني بكل السبل وعدم تركه لوحده امام همجية الصهاينة.
توسع داعش...ضمان امن الکیان الاسرائیلي
تحت عنوان (توسع داعش...ضمان امن الکیان الاسرائیلي) قالت صحيفة الوفاق: لاشك ان الغرض من التحركات الاخیرة على الساحة السیاسیة للسلفیین المتشددین فی الشرق الاوسط ، هو تشتیت اجزائها، کما تحدث عنها وزیر الخارجیة الامریکي السابق هنري کیسنجر بمشروع الدویلات العرقیة والمذهبیة والطائفیة المعروفة بتناحرها وتقابلها، ولاشك ان الحرکات الجهادیة التکفیریة سوف تکون السلاح الذي یبتز بها الدول الأخرى وجعلها ترضخ لاراداتها وتُقدم التنازلات تلوا التنازلات لهذه العصابات لدفع الشر عن نفسها وإلا سوف یکون استقرار البلدان القویة الصامدة عرضة للمخاطر والزعزعة فی امنها ولحد الان فإن (دول محور الممانعة والمقاومة افشلت کل تلك المشاریع وبددت هذه الاحلام) ولذا توجهت الخارطة الجدیدة الى التوسع لتشمل الاردن والکویت من اجل احاطة المنطقة ویکون الضغط على دول الصمود والمقاومة اکثر.
وتضيف الوفاق تقول: ان المنطق یقول ان هذه الاعمال في اغلب الاحیان تأتي في ظل تهیئة الظروف اللازمة لتقسیم المنطقة الى دویلات وفق الخارطة التي تم نشرها من قبل هذه الحرکات للشرق الاوسط الجدید كافضل حل لضمان امن الصهاينة کما تریده القوى الکبرى وعلى رأسها الولایات المتحدة الامریکیة.
التحرك نحو المجهول
وأخيرا مع صحيفة (سياست روز) التي علقت تحت عنوان (التحرك نحو المجهول) على المطالبات بالانفصال التي تطلق اليوم في كردستان العراق، فقالت: في ظل الظروف الموضوعية والذاتية الراهنة في العراق تبرز بصمات الغرب الذي لم يتوان لحظة عن انتهاج سياسة التحريضات. ونظرا لأن تجارب التاريخ تؤكد بان الغرب لن يفي يوما بعهوده، لذا فان المؤامرة الغربية باتت واضحة وتنص على تشتيت العالم الاسلامي، ليتسنى له نهب ثرواته كما حصل تماما في السودان حيث ينفذ الغرب اليوم مشروعه لنهب ثروات جنوب السودان غير مكترثا بما يحل بشعبها من ماساة.
وتضيف الصحيفة : ان المشروع الغربي لتقسيم العراق سيسبب تحديات امنية وسياسية واقتصادية كبرى للمنطقة؛ ما يحتم على المسؤولين في كردستان العراق الاحتكام الى لغة المنطق والتمسك بوحدة الاراضي العراقية. لان ما يريده الغرب هو اشغال المسلمين بحروب داخلية لنهب ثرواتها وضمان أمن الكيان الصهيوني.
كلمات دليلية