تبعات الانتفاضة الثالثة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i107727-تبعات_الانتفاضة_الثالثة
ركزت ابرز الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على المواضيع التالية: الانتفاضة الفلسطينية الثالثة وابعادها، الكيان المحتل تحت النار واهداف وزير الخارجية الامريكية من زيارته للصين

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jul ١٠, ٢٠١٤ ٠١:٣٢ UTC
  • تبعات الانتفاضة الثالثة

ركزت ابرز الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على المواضيع التالية: الانتفاضة الفلسطينية الثالثة وابعادها، الكيان المحتل تحت النار واهداف وزير الخارجية الامريكية من زيارته للصين

تبعات الانتفاضة الثالثة

ونبدا مع صحيفة (قدس) ومقال نشرته تحت عنوان "تبعات الانتفاضة الثالثة" جاء فيه: تختلف الانتفاضة الرمضانية الفلسطينية كليا عن سابقاتها، فابعادها اوسع وتبعاتها اكبر، ومن شانها ان تقض مضاجع الصهاينة وتشل حركة قواتهم. وهي تختلف كليا مع الانتفاضات السابقة من حيث اليات النضال. اذ ان الشعب الفلسطيني اجرى اليوم تحديثات كبرى على اسلحته وطريقة التعامل. فبعد ان كان يعتمد على سلاح الكلاشنكوف والقنابل اليدوية، تحول هذا الشعب الى جيش منظم ويمتلك من الصواريخ القصيرة والبعيدة المدى وصواريخ مضادة للدبابات بما فيه الكفاية ويمكن ان يلقن الصهاينة دروسا كبرى. وباندلاع الانتفاضة ستنتقل التجربة الفلسطينية الى الضفة الغربية بسرعة لتشمل كافة المدن الفلسطينية بعد ان كانت تقتصر على قطاع غزة.

وتضيف الصحيفة: ان الكيان الصهيوني بات اليوم في الزاوية الحرجة، فمع حاجته الماسة الى الدعم لتسديد عجزه المالي، فانه بحاجة الى ميزانية خاصة لقواته وتعزيز معنويات جنوده، وهي صعبة على امريكا الداعم الاكبر للصهاينة، التي تنشغل بازمات في افريقيا واسيا.

الخطا الذي يجب ان لا يتكرر

واما صحيفة (حمايت) فقد قالت تحت عنوان "الخطا الذي يجب ان لا يتكرر": في مقابل الهجمة الصهيونية الشرسة على قطاع غزة والضفة الغربية، لابد للشعب الفلسطيني الانتباه الى سلسلة نقاط كي لا تتكرر الاخطاء السابقة، من قبيل عدم الاعتماد على الرجعية العربية التي لا هم لها سوى خدمة المشروع الصهيوامريكي وعدم الاعتماد على الامم المتحدة. فهذه المنظمة لم تقم يوما بادنى تحرك لصالح الشعب الفلسطيني ولم تتطرق الى قضية الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال او رفع الحصار الصهيوني عن غزة. وكل ما تقوم به عند مهاجمة الصهاينة للشعب الفلسطيني هو انها تدعي بان الهجوم الصهيوني ياتي في اطار الدفاع عن النفس في مقابل الشعب الفلسطيني الاعزل.

اي ان الرجعية العربية والامم المتحدة وامريكا لا يمكن ان يكونوا وسطاء نزيهين ليعتمد الشعب الفلسطيني عليهم، ولانهم في الاساس جزء من المشكلة، لا يمكن أن يكونوا جزء من حلها، وان تجربة حروب الـ  22 يوما و الـ 8 ايام في غزة تؤكد بان الاستراتيجية الوحيدة امام الشعب الفلسطيني هي التمسك بحبل المقاومة والوحدة الوطنية التي يمكن ان تحقق للشعب الفلسطيني قسما من حقوقه، وان الاعتماد على المنظمة الدولية والرجعية العربية يعتبر بمثابة التراكض وراء السراب، بدليل ان هذه الجهات طالبت خلال الايام الاخيرة بخلع سلاح الشعب الفلسطيني لتقديم خدمة للكيان الصهيوني.   

الكيان المحتل تحت النار

وتحت عنوان "الكيان المحتل تحت النار" قالت (كيهان العربي): لم تأخذ اسرائيل تحذيرات المقاومة الاسلامية بعدم ارتكابة اية حماقة ضد ابناء الشعب الفلسطيني لان الرد سيكون قاسيا وغير متوقع لا للقيادة السياسية ولا العسكرية الصهيونية على محمل الجد. لم يصغ الصهاينة لتلك التحذيرات ووضعوها وراء ظهورهم، فارتكبوا عدوانهم بالامس وبهذه القسوة ضد الشعب الفلسطيني، من خلال قصف الطيران الصهيوني لغزة وعلى مدى اكثر من 24 ساعة ظنا منهم ان ذلك سيقهر الفلسطيني.

الا ان المفاجاة التي اذهلت العالم أجمع كانت في الرد القاطع للمقاومة الفلسطينية من خلال امطار مدن العدو بالصواريخ النوعية والتي وصلت الى تل أبيب، وضربت بعض المطارات العسكرية الاساسية، خلقت حالة من القلق بحيث لم يجد الصهاينة سوى الملاجئ لانقاذ انفسهم، فيما اخذت صيحات الاستغاثة تنطلق من كبار قادة جيشهم من تغير قواعد اللعبة بحيث اصبحت اسرائيل اليوم تحت النار.

وتضيف كيهان العربي: ان العدو الصهيوني الغادر والغاصب الذي لجأ الى ذريعة واهية وهي الانتقام للجنود الثلاثة، سيواجه الفشل الذريع، لان الفلسطينيين هم اصحاب الارض، وسيبذلون الغالي والنفيس للحفاظ على ارضهم. وقد حان الوقت لتتظافر الجهود الدولية من اجل الدفاع عن الشعب الفلسطيني واستعادة حقوقه المشروعة، والا فان تطور الاحداث لم تبق حبيسة الارض الفلسطينية و ستلقي بظلالها على باقي دول المنطقة.

اهداف كيري في الصين

واخيرا مع صحيفة (سياست روز) التي تحدثت عن "اهداف كيري في الصين" فقالت: توجه وزير الخارجية الامريكي بمعية وزير الخزانة الى بكين في زيارة تتمحور حول تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين. فامريكا التي تعاني من ازمة اقتصادية تسعى للاستعانة بالقوة الاقتصادية الصينية، اي ان الاقتصاد بات محور القوة وليس العسكرتارية. وهو الشعار الذي تمحورت حوله التحركات الانتخابية لاوباما والديمقراطيين في الانتخابات التكميلية للكونغرس، لذا فان امريكا تتابع هذه الرؤية في سياستها الخارجية، وتحاول ان تروج لها بدليل ان واشنطن اشارت الى احتمال فرض العقوبات على الصين في حالة عدم مسايرة سياساتها.

وتضيف سياست روز: النقطة الثانية التي يسعى كيري لمتابعتها في الصين، وتشكل محور مطالبات بلاده الدولية هي تغيير مواقف الصين من روسيا وكوريا الشمالية وايران وسوريا والعراق. فاوباما الذي يدعي بان اليات القوة الامريكية في فترة ولايته تكمن في ايجاد اجماع دولي ازاء القضايا الدولية، يعتبر ان ايجاد اي تغيير في السياسات الخارجية الصينية من شانها ان تتحول الى نقطة قوة لامريكا في المعادلات الدولية. في الوقت الذي تعتبر الصين ان قضية تهديد الامن الوطني والمصالح الاقتصادية تشكل احدى اكبر هواجسها.