المسؤولية التاريخية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i107899-المسؤولية_التاريخية
ركزت غالبية الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على الهجوم الوحشي الصهيوني على قطاع غزة والتحكم بالعصابات الإرهابية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ١٣, ٢٠١٤ ١٩:٥٣ UTC
  • العدوان الصهيوني على قطاع  غزة
    العدوان الصهيوني على قطاع غزة

ركزت غالبية الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم على الهجوم الوحشي الصهيوني على قطاع غزة والتحكم بالعصابات الإرهابية.



المسؤولية التاريخية

ونبدأ مع صحيفة (آرمان) التي قالت تحت عنوان "المسؤولية التاريخية": لاشك ان الهجوم البري الذي يهدد به الصهاينة على الشعب الفلسطيني في غزة ستكون له عواقب وخيمة، وتبعات كبرى ومن شأنه ان يطيل امد الحرب الذي لا يطيقها الصهاينة ويخشونها. لذا فان الصهاينة لا يمكن ان يتجرؤوا على القيام بهذه الخطوة، خصوصاً وانهم لم يتلقوا الضوء الاخضر من امريكا ومجلس الامن رغم تصريحات بان كي مون المثيرة للجدل بهذا الخصوص التي اكتفى فيها بشجب اطلاق المقاومة الفلسطينية للصواريخ على الاراضي الفلسطينية المحتلة ووصفها بالهجمات العشوائية دون ان يتطرق للمجازر الصهيونية.

واضافت الصحيفة: ما يتوقعه الشعب الفلسطيني من الدول الاسلامية هو ردود افعال قوية خصوصاً تركيا والاردن ومصر بسبب العلاقات القوية التي تربطها مع كيان الاحتلال الصهيوني، وعلى باقي الدول العربية تبني مسؤولياتها ازاء الشعب الفلسطيني.

المقاومة حية وعلى المسلمين المساندة

تحت عنوان "المقاومة حية وعلى المسلمين المساندة" قالت صحيفة (جمهوري إسلامي): لاشك ان ما دفع الصهاينة الى انتخاب هذه المرحلة للهجوم الوحشي على غزة وقتل الاطفال في المهد هو انشغال العالم بقضايا كثيرة ابرزها احداث مونديال البرازيل وما تقوم بها العصابات الارهابية في العراق واليمن. ومع ان الهجوم الصهيوني ينذر بوقوع فاجعة انسانية كبرى في غزة، في ظل الحصار المفروض على غزة منذ سنين وشحة المواد الغذائية والادوية، الا انه برز خلال هذا الهجوم سلسلة حقائق، ابرزها المعنويات العالية للشعب الفلسطيني، وقوة المقاومة وقدرتها على تغيير المعادلة عبر ادخالها الرعب الى المجتمع الصهيوني جراء اطلاق مئات الصواريخ يومياً على تل ابيب وباقي المدن في عمق الاراضي الفلسطينية المحتلة. والحقيقة الثانية التي كشف عنها الهجوم الصهيوني على غزة، هي تشابه الرؤى بين الرجعية العربية والصهاينة، لالحاق الهزيمة بالمقاومة. ففي مقابل الهجوم الصهيوني تقوم الرجعية العربية بتخصيص المليارات من عائدات النفط لدعم العصابات المسلحة في دول جبهة المقاومة كالعراق وسوريا ولبنان، الا ان ما شاهده العالم اليوم هو ان المقاومة تزداد اصراراً على دحر الصهاينة والعصابات الارهابية المسلحة حماتهم.

"اسرائيل" تستغيث

وتحت عنوان "اسرائيل تستغيث" قالت صحيفة (كيهان العربي): قد لا يكون مستغرباً ان تلجأ تل ابيب إلى اصدار رسائل الاستغاثة لواشنطن او غيرها من الدول للتتدخل لإيجاد حل للورطة التي وقعت فيها، والتجارب السابقة قد تكون خير دليل على هذا المعنى، لاننا وفي عودة سريعة للتأريخ نجد ان الكيان الصهيوني عندما يتوقع انه القادر على حسم أي عدوان يقوم به ضد المقاومة سواء كانت اللبنانية او الفلسطينية.

وتضيف (كيهان العربي): قد وجدنا انه لم يصمد امام المقاومة اللبنانية سوى 33 يوماً وبعدها طالب المجتمع الدولي بإصدار قرار لإنقاذه من الانهيار، وكان له ذلك وبعدها وفي حربي 22 و8 ايام على غزة والتي وجد نفسه فيها الخاسر الوحيد كذلك دعا الى ان تتدخل بعض الدول الاقليمية وواشنطن للوصول الى حل للازمة بعد حالة الهلع والانهيار الذي اطبق على المجتمع الصهيوني آنذاك.

واليوم ولم يمض سوى ستة ايام على الحرب على غزة ظناً منه وبهذا اللون من القصف الهمجي والعشوائي والذي لم يستهدف سوى المدنيين العزل في قطاع غزة، بات الكيان الصهيوني امام حالة جديدة لم يحسب لها حسابها رغم التحذيرات التي اعلنتها المقاومة من قبل، لكن عنهجية القائمين على ادارة الحكومة الصهيونية وخاصة نتنياهو لم يعيروا أية أهمية لتحذيرات المقاومة، ولذلك بدأوا بهذه الحماقة الهوجاء الا انهم وجدوا انفسهم في وضع كارثي اذ ان الملايين من الصهاينة لم تحمهم سوى الملاجئ، وكذلك فان الصواريخ التي انهمرت كالمطر بصورة لم يتوقعها احد قد زرعت الرعب في الكيان الغاصب، وكذلك فانها وكما ذكرت التقارير قد اقضت المضاجع وازالت النوم من اعين الصهاينة.

سلطة أمريكا على داعش

تحت عنوان "سلطة امريكا على داعش" قالت صحيفة (رسالت): ان ما يشهده العراق حالياً يأتي ضمن مخطط امني اعدت له واشنطن بدقة لكل المنطقة، فبعد فشل مخططاتها في سوريا تسعى واشنطن الى استعادة هيبتها المفقودة وتعزيز تواجدها العسكري في المنطقة، عبر دفع العصابات الارهابية الى العراق، ومن ثم تحقیق اهداف طالما حلمت بها كالترويج الى عجز القوات العراقية على انقاذ البلد من براثن الارهاب، واعداد العصابات الارهابية للعودة الى سوريا، والترويج الى وجود تعاون امريكي ايراني في العراق لتشويه سمعة ايران امام الشعوب الاسلامية، واخيراً تعريف واشنطن نفسها بالمنقذة للعالم وان اي حلول بدونها مستحيلة.

ولفتت الصحيفة الى ان الهدف الاكبر الذي تخطط له امريكا هو تعزيز قوة عصابات داعش وغيرها لجر المنطقة الى حروب اهلية وتقسيمها الى دويلات لضمان أمن الكيان الصهيوني.