سبل الدفاع عن حقوق أطفال غزة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i108224-سبل_الدفاع_عن_حقوق_أطفال_غزة
لاتزال القضية الفلسطينية والمجازر الصهيونية تشكل المحور الاأاس في مقالات الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم والتي كانت فيها العناوين التالية: "سبل الدفاع عن حقوق أطفال غزة"، "لا مساومة على الثوابت الوطنية"، "حقوق الانسان الانتقائية" و"درس للعالم الاسلامي".

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jul ٢٨, ٢٠١٤ ٠٢:٢٥ UTC
  • الطفل الشهيد فراس الطربين (3 شهور) الذي استشهد في قصف صهيوين على رفح
    الطفل الشهيد فراس الطربين (3 شهور) الذي استشهد في قصف صهيوين على رفح

لاتزال القضية الفلسطينية والمجازر الصهيونية تشكل المحور الاأاس في مقالات الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم والتي كانت فيها العناوين التالية: "سبل الدفاع عن حقوق أطفال غزة"، "لا مساومة على الثوابت الوطنية"، "حقوق الانسان الانتقائية" و"درس للعالم الاسلامي".

سبل الدفاع عن حقوق أطفال غزة

وتحت عنوان "سبل الدفاع عن حقوق أطفال غزة" قالت صحيفة (ايران): في ظل الانتهاك الفاضح لحقوق الاطفال والمجازر التي ترتكب ضدهم في غزة نشاهد سكوت العالم والمنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الانسان والاطفال. ونظراً لان الكيان الصهيوني غير معترف به لدى الشعوب الاسلامية، لذا فإن تقديم مذكرات احتجاج ضد الكيان الصهيوني في الامم المتحدة ومجلس الامن يعتبر اعترافاً بهذا الكيان وهذا ما لا يمكن القيام به، الامر الذي يعني ان المطلوب من العالم الاسلامي التحرك لدفع المنظمات الدولية ومنظمة رعاية الطفولة وباقي المنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الطفل، وكذلك تقديم التقارير الى كافة وسائل الاعلام الدولية لتعكس ظلامة اطفال فلسطين، لإيقاف نزيف الدم ومشاهد قتل الاطفال التي تقرح القلب.

لا مساومة على الثوابت الوطنية

أما صحيفة (كيهان العربي) فقد قالت تحت عنوان "لا مساومة على الثوابت الوطنية"!!: بعد ان تكبد العدو الصهيوني في حربه غير المتكافئة مع المقاومة الفلسطينية أكثر من 60 قتيلاً ومئات الجرحى وتدمير اعداد من ناقلات جنوده ودباباته والتي لم يعهدها في حروبه السابقة ثبت للجميع أن المقاومة الاسلامية قادرة على ان تكلف العدو ثمناً باهظاً جراء أي عدوان غاشم. وثبت أيضاً بأن الكيان الغاصب الذي وضع ثقله في الهجوم البري على غزة لم يحقق أهدافه التي عجز عن تحقيقها الطيران، الا ان المواجهة الصامدة للمقاومة وعمليات الالتفاف على الجيش الصهيوني وتكبيده الخسائر قد أفشل هذا الهجوم بحيث يعكس وفي النظرة العسكرية الفشل الذريع للخطة العسكرية الصهيونية أي ان المقاومة تعيش في حالة الانتصار على العدو الصهيوني، الذي لم يتبق لديه سوى ان يمعن في جرائمه بقتل الابرياء من النساء والاطفال من خلال الطيران فقط ولا غير ويعتبر هذا الامر قمة العجز الكبير للجيش الصهيوني.

حقوق الانسان الانتقائية

وتحت عنوان "حقوق الانسان الانتقائية" قالت صحيفة (حمايت): لاتزال قضية حقوق الانسان تشكل المحور الاساس لتحركات الغرب على الصعيد الدولي، ففي الوقت الذي لاتزال فيه غزة تعيش أوضاعاً في منتهى الصعوبة، نشاهد ان فرنسا على سبيل المثال تدعي بأنها كلفت قطر وتركيا لوقف اطلاق النار من جهة ومن جهة ثانية ترفض أية تظاهرات دعم لسكان غزة المحاصرة، فيما طالب الكثير من الدول الاوروبية بفتح تحقيق في قصف الكيان الصهيوني لمدرسة تابعة للامم المتحدة، دون طرح قضية التحقيق في الجرائم التي تحصل في غزة والدمار الهائل الذي لحق بها، اي ان الغرب بصدد تقليص الجرائم الصهيونية والتغطية عليها. اي ان الغرب لم يكن يوماً بصدد تنفيذ قرارات حقوق الانسان، ولا يمكن للشعوب المغلوبة على امرها ان تعتمد على المساعدات الغربية. ان السياسات الغربية ستجعل الشعب الفلسطيني اكثر اصراراً على التمسك بحبل المقاومة التي ستقضي على الصهاينة وتبدد أحلامهم.

درس للعالم الاسلامي

واخيراً مع صحيفة (سياست روز) التي تناولت مراسم يوم القدس العالمي فقالت تحت عنوان "درس للعالم الاسلامي" قالت صحيفة سياست روز: شهد العالم الاسلامي يوم امس تحولاً كبيراً ، فقد خرجت اغلب الشعوب الاسلامية في تظاهرات عارمة تستنكر العدوان الوحشي الصهيوني، مجهضة المؤامرة الغربية من ان القضية الفلسطينية شأن عربي ولا اهتمام بها لدى باقي الشعوب، واكدت أن القضية الفلسطينية دولية ويقف العالم بأسره معها، رغم الحملة الاعلامية الغربية لتشويه صورة المقاومة ونعتها بالارهاب.

وتضيف الصحيفة: ان يوم القدس العالمي شكل درساً كبيراً للعالم الاسلامي لتحشيد كافة الطاقات ضد الصهاينة، فوقوف اتباع باقي الديانات السماوية واتباع الكثير من الاعتقادات، مع القضية الفلسطينية، يعني ان على الشعوب الاسلامية تحشيد الطاقات وتقديم كل انواع الدعم للمقاومة وفتح جبهات جديدة في الضفة الغربية ضد الصهاينة، ليشكل مقدمة لدحر الصهاينة وإزالة كيانهم المهزوز من ارض فلسطين.