قدر غزة... الانتصار
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i108444-قدر_غزة..._الانتصار
أبرز ما نطالعه في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم 2014/7/27: العدوان على غزة وتبعاته. مهمة الرئيس العراقي الجديد.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٢٦, ٢٠١٤ ٢١:١٢ UTC
  • مقاومون من غزة يطلقون الصواريخ على كيان الاحتلال
    مقاومون من غزة يطلقون الصواريخ على كيان الاحتلال

أبرز ما نطالعه في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم 2014/7/27: العدوان على غزة وتبعاته. مهمة الرئيس العراقي الجديد.


قدر غزة.. الانتصار

ونبدأ مع صحيفة (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "قدر غزة الانتصار": شكل حديث سيد المقاومة الامين العام لحزب الله في لبنان بمناسبة اليوم العالمي للقدس والتضامن مع غزة، رسالة تحد واضحة للكيان الصهيوني خاصة في الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة، وغزة تذبح على مرأى ومسمع المنظمات العالمية الفاقدة للضمير والانسانية. وان الرسالة الابلغ كانت لمحور الخصم من قادة الغرب والرجعية العربية والعدو نفسه بإننا لن نترك المقاومة الفلسطينية لوحدها ولن نسمح بسقوط غزة وهذه اللغة الدقيقة والصادقة يفهمها هؤلاء جميعا ويأخذوها بمحمل الجد ليرتبوا اوراقهم وحساباتهم قبل ان يدخلوا في دائرة الانتحار كما لمح الى ذلك سماحته. والرسالة الثالثة كانت الى المقاومة الفلسطينية، وتدعوها للحفاظ على انجازاتها الكبيرة التي حصلت عليها في الميدان لفرض معادلات جديدة في المنطقة.

وتضيف (كيهان العربي): ان هذه الركائز الاساسية الثلاث ستحسم الموقف في لجم العدوان على غزة، وتمهد الارضية للانتصار على العدو، وهذا ما بشر به سيد المقاومة مخاطبا المقاومين في غزة بالقول: "واثقون من ثباتكم وانتصاركم وهذا ما يذكرنا بالآية الكريمة": (اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير).

تبعات العدوان على غزة

واما صحيفة (جمهوري اسلامي) فقد تناولت تبعات العدوان على غزة فقالت: رغم القصف الهمجي الصهيوني المستمر لقطاع غزة والذي تسبب باستشهاد اكثر من 1000 فلسطيني وإصابة أكثر من  6000 آخرين، الا ان الكيان الصهيوني ليس فقط لم يحقق ادنى نصر ومكسب من ذلك، بل انه يواجه اليوم موجات من الاحتجاجات الشعبية على جرائمه البشعة. وبالمقابل فإن حماس باتت اقوى من السابق. وما يؤكد ذلك هو اعلان الشرطة الصهيونية امس بأن حماس لم تكن وراء اختطاف المستوطنين الصهاينة الثلاثة، وهذا ما يؤكد ان الهجوم على غزة كان قد خطط له من قبل، وان مقتل المستوطنين الثلاثة كان ذريعة لا غير.

وتضيف الصحيفة: ان مقتل قرابة ألف شخص أعزل جلهم من الاطفال والنساء ومحاصرين في مساحة جغرافية صغيرة تفتقد لأدنى المستلزمات والمقاييس الدولية للسكن، لا يمكن ان يعتبر نصرا، ولا يمكن للصهاينة وحماتهم الغربيين التغطية على هذه الفاجعة الانسانية أو محوه من ذاكرة التاريخ
.. واللافت ان الهجوم الوحشي على غزة قد شكل امتحانا عسيرا للرجعية العربية وكشف عن خيانتها، اذ لا تزال تلتزم الصمت ولم تحرك مشاهد القتل والدمار ضمائرها.

این الحریصون على «أهل السنة والجماعة»

واما صحيفة (الوفاق) فقد قالت تحت عنوان "این الحریصون على أهل السنة والجماعة؟": ان  أسرع النتائج التی ظهرت من العدوان على غزة هي تدمیر النظریة السائدة في تفسیر النزاعات السیاسیة في المرحلة الراهنة والتي تعتمد على البعد الطائفي والمذهبي. اي الثنائیة الشیعیة ـ السنیة التي صممت قالباً جاهزاً لاسقاطه على أي نزاع، الى درجة تحول أتباع المذهبین الى أعداء متقابلین في أذهان البعض، بحيث لا یعود ممکنا النظر الى أي صراع مستجد أو مقاربته إلا من خلال هذه الرؤیة وفق تصور البعض.

وتضيف الصحيفة: لقد قُدمت الحرب السوریة على انها نزاع بین الأغلبیة السنیة المضطهدة ضد الأقلیة العلویة، وهکذا ُیرفع الصوت في لبنان من قبل جماعات سیاسیة حزبیة وغیر حزبیة لم تجد وسیلة للأضواء سواء اعتماد هذه النظریة واخذ البلد نحو الفتنة المذهبیة، وهو ما حصل ايضا في العراق بعد غزوة "داعش" للموصل ومحیطها. واللافت ان النتائج المترتبة على هذه الصورة النمطیة الجدیدة جاءت لاقصاء "إسرائیل" من الواجهة کـ (عدو)، لتصبح صدیقاً للمعارضة السوریة المسلحة، وتتداول معها المعلومات والخطط والتسهیلات اللوجستیة. وبالمقابل تصبح الطائفة الشيعية في مصاف العدو الجدید، المطلوب محاربته واقحامه بأي صراع، ثم تفسیر أي مواجهة وفق الثنائیة المذهبیة هذه. ویتم طبعا کل ذلك بتمویل دول عربیة وتوفیر الأرضیة والمساحة الجغرافیة اللازمة لتغذیة هذه النعرات.

مهمة الرئيس العراقي الجديد

وأخيرا وتحت عنوان "مهمة السيد الرئيس" قالت صحيفة (سياست روز): بانتخاب البرلمان العراقي للسيد فؤاد معصوم رئيسا للجمهورية، سيشهد العراق تحولا مهما من شأنه ان يؤثر على مستقبل العراق السياسي. اذ ان سياسات الرئيس تحظى بأهمية بالغة في هذه المرحلة، ومن ابرز مهام الرئيس الجديد في هذه المرحلة تكليف رئيس الوزراء بتشكيل الحكومة. لذا فإن امام السيد فؤاد معصوم سلسلة مهمام أبرزها تكليف المالكي بتشكيل الحكومة القادمة، والعمل على جمع التيارات السياسية حول طاولة واحدة في إطار المصالحة والتفاهم الوطني وتقديم الدعم للحكومة في هذه المرحلة الحساسة التي يتم فيها محاربة الارهاب الاجنبي. واجهاض المؤامرات الغربية لضرب وحدة العراق. وهذا من شأنه أن يزيد من شعبية السيد فؤاد معصوم ويكلل مدة رئاسته بالنجاح التام.