الغرب ودمى العصابات الإرهابية
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i108934-الغرب_ودمى_العصابات_الإرهابية
أبرز العناوين التي نطالعها في الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: الغرب ودمى العصابات الإرهابية. لا تهدئة قبل تلبية الحقوق. ماذا يريد السيسي من غزة؟ شهداء غزة والتضامن الدولي.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Aug ٠٩, ٢٠١٤ ٠٠:٠٩ UTC
  • عناصر من تنظيم داعش الارهابي
    عناصر من تنظيم داعش الارهابي

أبرز العناوين التي نطالعها في الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: الغرب ودمى العصابات الإرهابية. لا تهدئة قبل تلبية الحقوق. ماذا يريد السيسي من غزة؟ شهداء غزة والتضامن الدولي.



الغرب ودمى العصابات الإرهابية

ونبدأ مع صحيفة (رسالت) التي كتبت تحت عنوان "الغرب ودمى العصابات الارهابية": بعد اعترافات وزيرة الخارجية الامريكية السابقة هيلاري كلينتون بشأن قيام امريكا بتأسيس عصابات داعش، للبدء بتنفيذ مخطط لتقسيم الشرق الاوسط ، واعلان مستشار الامن القومي الامريكي الاسبق بريجنسكي قبل سنوات بشأن تأسيس امريكا لعصابات طالبان، يتبين أن امريكا لم تتعض من اخطائها، فطالبان تمردت على امريكا بحيث ان الاخيرة ليس فقط لم تتمكن من القضاء عليها فحسب، بل انها تخطط الان للتفاوض معها. وهكذا الحال بالنسبة لعصابات داعش . فامريكا تؤسس العصابات الارهابية وعندما تتمرد على مخابرات الدول الغربية تضطر للقضاء عليها بصعوبة بالغة، وان الغرب الذي اسس داعش ودعمه بالمال والسلاح سيتحمل نتيجة اعماله، وهذا ما اكد عليه مؤخراً السيد القائد الخامنئي خلال استقباله امير الكويت في طهران من أن هناك بعض الانظمة في المنطقة تدعم العصابات التكفيرية المسلحة والمجازر التي ترتكبها في سوريا والعراق، سترى كيف ان العدوى ستنتقل الى دولها وستضطر في النهاية الى تخصيص ميزانيات باهضة للقضاء على هذ العصابات.

واخيراً قالت الصحيفة: ان رؤية السيد القائد ستتحقق قريباً وان امريكا والغرب ومعهم الرجعية العربية، سيشاهدون تبعات تأسيس العصابات الارهابية، وهذا ما سيحصل في القريب العاجل. 

لا تهدئة قبل تلبية الحقوق

وفي الشأن الفلسطيني نطالع ما كتبته (كيهان العربي) تحت عنوان "لا تهدئة قبل تلبية الحقوق": حتى اللحظات الاخيرة من انتهاء سريان التهدئة صبيحة الجمعة كان العدو الارهابي والغاشم يسرح في اوهام ويمني نفسه برفع السقف عالياً عسى ان يخضع الطرف الفلسطيني المفاوض لشروطه الواهية. واللافت انه في الساعات الاخيرة لانتهاء التهدئة تحرك الوسيط المصري الذي صب جهده لتمديد التهدئة لـ72 ساعة اخرى، لتمهيد فرصة للعدو ليستعيد قواه وانفاسه، وادخال القضية في مسألة التسويف لخلق ظروف جديدة قد تنقذ العدو الصهيوني مما هو فيه. 

واضافت (كيهان العربي): ان هذا العدو الارهابي الذي يعتمد اسلوب العدوان والارهاب والتدمير لاخضاع الشعب الفلسطيني تصور هذه المرة ايضاً بانه سيفلح في ذلك الا انه واجه مقاومة شرسة من قبل الفصائل الفلسطينية في غزة التي دكت تل ابيب وعطلت مطار بن غوريون ومراكزه المهمة على طول وعرض الاراضي الفلسطينية المحتلة وانزلت ملايين "الاسرائيليين" إلى الملاجئ وهذا ما تكرر بالامس ثانية. واذا تصور العدو الغاشم انه يستطيع عبر هذه الجولة من عدوانه الهمجي البربري ان يفرض شروطه على المقاومة فهو واهم وانه يرتكب خطأ ستراتيجياً جسيماً لان مظلومية الشعب الفلسطيني في غزة جلبت معها تعاطف شعوب العالم ودعمها لابناء غزة والاكثر من ذلك ان المقاومة هذه المرة ستخلق المزيد من المفاجآت للجم العدو واخضاعه لشروطها المشروعة.

ماذا يريد السيسي من غزة؟

ومن صحيفة (جام جم) نطالع مقال حمل عنوان "ماذا يريد السيسي من غزة؟" جاء فيه: الى جانب اخبار المجازر التي تحصل في غزة وعمليات القتل المروعة بحق الاطفال الابرياء، تبرز تحركات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. فقد امر مؤخراً بفتح معبر رفح الحدودي بصورة محدودة، ليروج الى دور مصر في انهاء العدوان الصهيوني على غزة ودعمه للشعب الفلسطيني. والسؤال المطروح هو ما سبب تحرك السيسي في هذه المرحلة؟ وماذا يريد من ذلك؟

وفي الجواب قالت الصحيفة: لاشك ان السيسي يحاول اليوم اضفاء الشرعية على نفسه عبر خطواته لإنعاش الاقتصاد المصري والترويج الى خروج بلده من العزلة، ودعمه للشعب الفلسطيني، لكسب الرأي العام المصري الذي يكن للمقاومة احتراماً بالغاً ولن يقبل بترك الشعب الفلسطيني وشأنه من اي حكومة كانت، بدليل استقباله للجرحى الفلسطينيين على ارضه. اي ان السيسي يحاول استغلال الورقة الفلسطينية لتعزيز موقعه على الصعيدين الداخلي والاقليمي، وبموازاة ذلك مغازلة امريكا والتأكيد لوفائه لها، اذ اماطت صحيفة "الاخبار" اللبنانية اللثام عن وجود تنسيق بين مصر وامريكا في العدوان على غزة، وتدمير الانفاق بين مصر وغزة تنفيذاً لإملاءات امريكية.

شهداء غزة والتضامن الدولي

واخيراً مع صحيفة (قدس) التي قالت تحت عنوان "شهداء غزة والتضامن الدولي":  قدمت يوم الثلاثاء الاسبوع الماضي وزيرة الدولة بوزارة الخارجية البريطانية، البارونة سعيد وارسي، استقالتها الى رئيس الوزراء ديفيد كاميرون. مؤكدة أنه لم يعد بإمكانها العمل مع حكومة تدعم ما يقوم به الصهاينة في غزة. وقالت ان بريطانيا تقف في الجانب الخطأ من التاريخ. فيما شبه النائب البريطاني ذي الاصول اليهودية (جيرالد كوفمان) الهجوم الصهيوني على غزة بهجوم النازيين. اي ان استمرار الحرب والمجازر على يد الصهاينة في فلسطين والمجازر في الكثير من نقاط العالم على يد قوى الهيمنة ستعزل شخصيات سياسية كثيرة كالسيدة وارسي وجيرالد كوفمان اللذين يعتقدان بحقوق الانسان، عن اولئك الذين يستغلون قضية حقوق الانسان لقمع الشعوب.

واستشهدت الصحيفة بتعبير للشهيد "جمران" بخصوص (ابواق الحرب) بأنها تفرز الرجال المخلصين والابطال عن غيرهم. وقالت انه مع بدء الهجوم الوحشي الصهيوني على غزة واطلاق ابواق الحرب، برزت فئتان الاولى المقاومة التي اقسمت على ان لا تتراجع قيد انملة عن حقها تسندها كافة الضمائر الحرة في العالم، والتي ترفض عمليات الابادة الجماعية لاطفال فلسطين على يد الصهاينة، والفئة الثانية هم الصهاينة وحماتهم من الغربيين ومعهم الرجعية العربية والذين يطبلون للحرب من الخارج. 

واخيراً قالت صحيفة (قدس): ان الحرب الكبرى هي بين وسائل اعلام الحق والباطل، واذا ما استمرت الاولى في تنفيذ رسالتها ونقل الوقائع بشفافية وامانة كاملة، فإن هزيمة الاعداء في ميادين الحرب ستكون حتمية.