تحركات وزير الخارجية الامريكي المشبوهة
Aug ١٠, ٢٠١٤ ٠٠:٢٤ UTC
-
تحركات وزير الخارجية الامريكي المشبوهة
ابرز العناوين التي نطالعها في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الأحد 2014/8/10: تحركات وزير الخارجية الامريكي المشبوهة، تواطؤ اوباما وداعش، لامفر من استحقاقات العدوان على غزة، وتل ابيب أمام موجة من الكراهية الدولية.
تحركات وزير الخارجية الامريكي المشبوهة
نبدا مع صحيفة (سياست روز) التي كتبت تحت عنوان "تحركات وزير الخارجية الامريكي المشبوهة" : توجه وزير الخارجية الامريكي للمرة الثانية خلال الفترة الاخيرة الى افغانستان. وقد اعلن عن انها تتمحور حول لقاء اشرف غني وعبد الله عبد الله وبحث التحديات السياسية التي تواجهها افغانستان. وبالنظر الى استمرار عملية فرز الاصوات الى الان وتوصل الساسة الافغان الى حلول توافقية لمواجهة التحديات السياسية، يتسائل الراي العام عن اهداف وزير الخارجية الامريكي وراء زيارته الى افغانستان؟
وأجابت الصحيفة عن السؤال قائلة : لاشك ان القضية الفلسطينية تشكل صلب الموضوع ، فالتحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة كالازمة الامنية المتفاقمة في لبنان وهجمات مسلحي داعش في العراق واعلان امريكا قصفها لمواقع داعش في العراق والتصعيد المتواصل للهجمات الارهابية في سوريا وتفاقم الازمة بين الغرب وروسيا بشان اوكرانيا، تؤكد في مجموعها بان الغرب يخطط لحرف الانظار عن المجازر التي يرتكبها الصهاينة في غزة المحاصرة. الى جانب كل ذلك فإن واشنطن تسعى لابراز صورة ديمقراطية لحكومة اوباما امام العالم والترويج الى انها ضد الحروب، لتبرر بذلك تدخلاتها وتحركاتها في فلسطين المحتلة والعراق، فضلا عن ان لكيري هدفا اخر هو تعزيز معنويات الجنود الامريكان في افغانستان بعد مقتل ضابط امريكي بهجوم لطالبان .
تواطؤ اوباما وداعش
اما صحيفة (جمهوري اسلامي) فقد كتبت تحت عنوان "تواطؤ اوباما وداعش" تقول: قامت الطائرات الامريكية المقاتلة بقصف مواقع عصابات داعش التكفيرية الارهابية في شمال العراق، وكان الرئيس الامريكي قد زعم ان القوة الجوية الامريكية ستقوم بعمليات محدودة في تلك المناطق بهدف الدفاع عن الاقليات الدينية في العراق كالايزيديين والمسيحيين الذين فروا من بطش الارهابيين الى مرتفعات الجبال والمدن المجاورة . ومع ان التوجهات الرامية الى الدفاع عن الاقليات الدينية مقبولة ومحمودة، وان ايران في مقدمة الدول المدافعة عن حقوق هذه الشريحة، الا ان قيام امريكا بهذه الخطوة وفي هذا الوقت بالذات تثير الكثير من التساؤلات. منها ان امريكا هي التي اسست داعش و قدمت له الدعم والتسليح بصورة غير مباشرة، فلماذا لم تتدخل لانقاذ باقي الشعوب؟
فهذه العصابات تفتك بالشعب السوري منذ اكثر من ثلاث سنوات ، ودخلت العراق منذ عام تقريبا ولن ترحم الصغير والكبير وبلغ بها الحال بفتح اسواق الرقيق.
واضافت الصحيفة : من خلال نظرة سريعة يتضح بان واشنطن لاتريد الدفاع عن الشعوب الاسلامية بتاتا، اي انها ترحب باي عملية ابادة بحق المسلمين ، والدليل ما حصل لاطفال فلسطين الذين قطعت الاسلحة الامريكية اشلائهم ، دون ان يصدر عنها كلمة اعتراض واحدة. الامر الذي يعني ان على بعض زعماء الانظمة العربية والاسلامية ان تعود الى رشدها ولاتنخدع بامريكا التي تخطط لالحاق الخسائر بالمسلمين .
لامفر من استحقاقات العدوان على غزة
تحت عنوان "لامفر من استحقاقات العدوان على غزة" قالت صحيفة (كيهان العربي): آخر تقليعةٍ حاول العدو الصهيوني التشبث بها عبثا ولن يفلح في ذلك لحرف مسار المفاوضات في القاهرة، هو اعلامه بانه لا يفاوض تحت ضغط الصواريخ وهذا يدل على انه يريد التخلص من الورطة لان كفة الميدان ترجح لصالح المقاومة الفلسطينية، ما يؤرق العدو ويقلقه بشدة لذلك حاول ان يناور على ورقة الانسحاب من المفاوضات لعدم امتلاكه الاوراق الضاغطة مما يضعف موقفه التفاوضي ويدفعه للقبول بالشروط الفلسطينية، لكنه بالنتيجة اضطر الى محاولة اخرى وهو تخفيف سقف هذه المطالب ليقلل من اضراره وسمعته المهزومة.
واضافت الصحيفة : ان العدو الصهيوني الذي يواجه مآزق داخلية وخارجية يحاول اللعب على اوراق وهمية للاستهلاك المحلي وحرف انظار المجتمع الصهيوني الذي يعاني اليوم من هزيمة نفسية ساحقة، لفشل جيشه من تحقيق أي هدف ملموس من عدوانه الغاشم على غزة غير قتل الاطفال مع سبق الاصرار. وهذا ما انعكس عليه سلبا وبات يشار اليه بالبنان بانه نظام قاتل يقتل الاطفال وهو في طريقه الى المحكمة الدولية لينال عقابه العادل.
تل ابيب أمام موجة من الكراهية الدولية
تحت عنوان "تل ابيب أمام موجة من الكراهية الدولية" قالت (صحيفة جوان): صعدت الجرائم الصهيونية في غزة من موجة الاعتراضات الشعبية على الكيان الصهيوني وامريكا في مختلف نقاط العالم. فدفعت بالالاف في اوروبا وامريكا اللاتينية لمطالبة حكوماتها بسحب سفرائها من الكيان الصهيوني، فيما دفعت بالكثير من زعماء امريكا اللاتينية واسيا واوروبا الى الاعراب عن شجبهم للمجازر الصهيونية. ومع ان بعض وسائل الاعلام المؤيدة والعميلة للكيان الصهيوني حاولت من خلال تحليلاتها أن تلقي اللوم على المقاومة الفلسطينية وحركة حماس، الا ان قسما من وسائل الاعلام الدولية نقلت اخبار هذه الحرب بشفافية كاملة بحيث تركت اثارها على الراي العام الدولي وزادت من الكراهية للصهاينة في العالم . فلوسائل الاعلام بصفتها القوة الناعمة مكانة مهمة ، بسبب قدرتها على حرف الانظار ونقل صورة عن الحدث بشكل مغاير كليا مع الحقيقة. اذ أن بامكانها ان تسوق الراي العام العالمي صوب الاهداف التي تتوخاها الجهة التي تسير هذه الماكنة الاعلامية.
واوضحت الصحيفة: ان ما نقلته وسائل الاعلام الحرة والنزيهة عن وقائع الاحداث في غزة، ساهم بشكل كبير في نقل وقائع المجازر الصهيونية بحق اطفال غزة الى العالم، بحيث انها حركت الضمير الدولي واثرت بصورة مباشرة على الامين العام للامم المتحدة، وبينت وحشية الصهاينة وزيف الادعاءات الغربية والامريكية التي تدافع عن الكيان الصهيوني.
كلمات دليلية