انتخاب الخيار الافضل
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i109260-انتخاب_الخيار_الافضل
ابرز العناوين التي نطالعها في صحف طهران هذا الصباح 2014/8/17: انتخاب الخيار الافضل، العراق: رئیس الوزراء الجدید بین نقاط القوة وتحدیات الواقع، معايير حقوق الانسان الامريكية، نصر الله والتحذير التاريخي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٦, ٢٠١٤ ٢٠:٠٦ UTC
  • نوري مالكي وحيدر العبادي
    نوري مالكي وحيدر العبادي

ابرز العناوين التي نطالعها في صحف طهران هذا الصباح 2014/8/17: انتخاب الخيار الافضل، العراق: رئیس الوزراء الجدید بین نقاط القوة وتحدیات الواقع، معايير حقوق الانسان الامريكية، نصر الله والتحذير التاريخي.



انتخاب الخيار الافضل


نبدا مع صحيفة (سياست روز) التي قالت تحت عنوان "انتخاب الخيار الافضل": لاشك ان اعلان نوري المالكي تاييده لرئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي يؤكد وجود توجهات كبرى لدى المسؤولين في العراق لتغليب المصلحة الوطنية العليا على الخاصة والشخصية حفاظا على وحدة وانسجام البلاد امام التهديدات الخارجية. فالعراق يواجه ازمات حادة، في الوقت الذي ترتكب فيه عصابات داعش والتكفيريون ومعهم البعثيون الفاشلون المجازر الدموية، فيما يسعى الغرب المستعمر الى استغلال تلك المجازر ليضعها في خانة الاسلام والمسلمين. ولذا تعتبر قضية محاربة هذه العصابات امرا في منتهى الضرورة لاجهاض المؤامرة الغربية ضد الاسلام والتي ترتكز على اشعال الفتنة بين التيارات السياسية العراقية من خلال السكوت على المجازر التي ترتكب بحق المسلمين فيما رفع الغرب عقيرته ازاء مقتل الايزديين وتهجير المسيحيين.

وبشان السبل والاستراتيجيات التي يجب اتباعها من قبل الأطراف السياسية العراقية للخلاص من هذه المحنة، قالت صحيفة (سياست روز): لاشك ان العراق اليوم يحتاج الى المزيد من التفاهمات السياسية وان خطوة المالكي بسحب شكواه وانسحابه عن ترشيح نفسه لرئاسة الوزراء وتاييده لحيدر العبادي كانت خطوة في الطريق الصحيح، من اجل تعزيز اللحمة الوطنية. وان مكافحة عصابات داعش والمؤامرات الغربية استراتيجية يستوجب على جميع العراقيين اعتمادها والعمل في اطارها.

العراق: رئیس الوزراء الجدید بین نقاط القوة وتحدیات الواقع

صحيفة (الوفاق) قالت تحت عنوان "العراق: رئیس الوزراء الجدید بین نقاط القوة وتحدیات الواقع": یمتلک رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من نقاط القوة ما يساعده على تحقیق نتائج طیبة بمهمته الجدیدة، كالتأیید والدعم الوطني الواسع الذی یحظى به، وهذا ما يدفعه نحو ایجاد مخارج مناسبة ومقبولة للاختلافات والتقاطعات والتشنجات التی طغى علیها الطابع الشخصي أکثر مما ترتبط بمصالح الوطن والمواطن.

والمطلوب من العبادي هو تصحیح أخطاء المرحلة السابقة، وایجاد أرضیة واسعة من التفاهمات بین القوى السیاسیة، وهذا ممکن ومتاح الى حد کبیر، ولا سیما أن خطر الارهاب الداعشی بات یستهدف الجمیع دون إستثناء.

وما یعزز ویقوي التأیید والدعم الوطني للعبادي، هو التأیید والدعم الاقلیمی والدولی. وبدون ذلک الدعم والتأیید، يصعب ان یتمکن المسؤول التنفیذي الاول من العمل وتحقیق إنجازات یعتد بها.

ففي مثل تلک الظروف والأوضاع المعقدة والشائکة، وفي ظل الخطر الواسع الذي أصبح یشکله تنظیم داعش على المحیط الاقلیمي والساحة الدولیة، یشعر الفرقاء الاقلیمیون والدولیون بالحاجة الماسة الى نوع من التفاهمات الملحة والضروریة بشأن الملف العراقي وملفات إقلیمیة أخرى. وان تغییر الوجوه والمنهجیات قد يشكل مدخلا مناسبا ومعقولا لذلک التغییر.

ولفتت الصحيفة الى ان العبادي ومع نقاط القوة التي يتمتع بها، يواجه مهمة خطيرة وهي إرضاء القوى السیاسیة الوطنیة، فی ظل بیئة سیاسیة تتسم بقدر کبیر من التعقید، واهتزاز الثقة، ان لم تکن منعدمة؛  فضلا عن كثرة مطالب القوى المختلفة، التی تفکر دوما بما ستحصل عليه قبل ان تفکر بما ستعطی؟

معايير حقوق الانسان الامريكية

تحت عنوان معايير "حقوق الانسان الامريكية" قالت صحيفة (قدس): في الوقت الذي تعتبر قضية حقوق الانسان من ابرز المطاليب في مجال الحقوق الدولية والعدالة الاجتماعية القائمة على احترام حقوق الانسان، الا ان هذه القضية تواجه اليوم تحديات كبرى، حيث نشاهد ان امريكا وباقي الدول الاوروبية تتعامل مع الموضوع بصورة انتقائية، كاعتبارها المجازر الصهيونية في قطاع غزة بانها دفاع عن النفس فيما تحتج على الصواريخ الدفاعية الفلسطينية.

واضافت الصحيفة: من خلال مراقبة اوضاع حقوق الانسان في امريكا وسوابق تدخلات الحكومات الاميركية في الدول الاخرى يتضح بان واشنطن ليس فقط تتجاهل الكثير من المقاييس والقوانين الدولية في مجال حقوق الانسان، بل انها تعتبر في مقدمة الدول التي طالما تنتهك هذه القوانين؛ وهذا نتاج السياسات الغربية. ولذلك فان التعريف الامريكي الغربي لموضوع حقوق الانسان سيبقى مصدر قلق لدى المؤسسات الدولية العاملة في مجال حقوق الانسان.

نصر الله والتحذير التاريخي

واما (كيهان العربي) فقد قالت تحت عنوان "نصر الله والتحذير التاريخي": ما بشر به السيد نصر الله قائد انتصار حرب تموز في خطابه التاريخي والشامل بمناسبة الذكرى السنوية لهذا الانتصار الخالد، حول تغيير مسار المنطقة، ارعب القوى المعادية سواء الدولية او الاقليمية وصدمها في الصميم لان الجميع يعلم أن ما يقوله السيد سيترجَم على ارض الواقع. وهذا نابع عن ايمانه العميق واعتقاده بنصر الله وعونه. وما قيل عنه بانه صاحب كلمة "الوعد الصادق" ليس جزافا؛ انما تعبير عن واقع نلمسه اليوم وهو ما شاهدناه مرتين؛ مرة في حرب تموز ومرة اخرى في سوريا والثالثة ستكون بعون الله في سحق تنظيم "داعش" الارهابي التكفيري وانهائه لانه اصبح يشكل خطرا وجوديا على جميع دول المنطقة وليس لبنان فقط. والجميع يتذكر كيف أجهض حزب الله ببسالة وشجاعة منقطعة النظير مخاض ولادة  الشرق الاوسط الكبير الذي تحدثت عنه  وزيرة الخارجية الامريكية الاسبق كونداليزا رايس أثناء وجودها في المنطقة في ايام حرب تموز ومكثت فيها اياما عديدة ولكن دون جدوى؛ فرجعت خائبة تجر وراءها ذيول الذل والهوان.

وتتابع (كيهان العربي) تقول: لا نبالغ إذا قلنا ان حرب تموز كانت منعطفا كبيرا ومحطة مشرقة في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني حيث ذاق هذا العدو اول هزيمة مرة على ارض لبنان وانتقلت المعركة الى عقر داره حين نزل ملايين الصهاينة مذعورين الى الملاجئ هربا من الموت يتذكرون مقولة بن غوريون: "على اسرائيل ان تكون دائما قوية ومنتصرة واول هزيمة لها ستكون بمثابة بداية سقوطها وزوالها"! وهذا ما بدأ يتجسد في الوقت الحاضر حيث يؤكد الخبراء الاقليميون والدوليون بعد انتصارات لبنان وغزة بان رؤية الامام الخميني رضوان الله عليه حول زوال هذا الكيان باتت تلامس الواقع وفي طريقها الى التحقّق، وانطلاقا من الرؤيا الصادقة لهزيمة الكيان الصهيوني اكد القائد نصرالله ان "داعش" ليست باقوى من الكيان الصهيوني ولذلك فإنها ستُهزم وتُسحق باذن الله تعالى.