طهران والرد القاسي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i109506-طهران_والرد_القاسي
أبرز ما تناولته الصحف الصادرة في طهران اليوم: طهران والرد القاسي، ماذا يحصل في اليمن؟ أسباب استمرار العدوان الصهيوني على غزة، هل الهند تنوي التقرب من الكيان الصهيوني؟
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Aug ٢٧, ٢٠١٤ ٠٠:٣٥ UTC
  • إسقاط طائرة التجسس الصهيونية
    إسقاط طائرة التجسس الصهيونية

أبرز ما تناولته الصحف الصادرة في طهران اليوم: طهران والرد القاسي، ماذا يحصل في اليمن؟ أسباب استمرار العدوان الصهيوني على غزة، هل الهند تنوي التقرب من الكيان الصهيوني؟



طهران والرد القاسي


ونبدأ مع صحيفة (كيهان العربي) ومقال نشرته تحت عنوان "طهران والرد القاسي" جاء فيه: رغم مرور خمسة ايام على اسقاط طائرة التجسس الصهيونية المتطورة "هرمس900" من قبل قوات حرس الثورة الاسلامية قبيل دخولها اجواء منشئة نطنز النووية، خرج الاعلام الصهيوني عن صمته لئلا يتهم بدوره المهني في تغطية الاحداث، فتطرقت القناة "الاسرائيلية" الثانية الى الموضوع دون ان تسمي مكان اقلاع الطائرة المذكورة مكتفية بالقول إن العلاقات الامنية "الاسرائيلية" ــ الاذربيجانية قد تطورت خلال السنوات الاخيرة!!

وتضيف الصحيفة: في خضم التكهنات حول مكان اقلاع الطائرة، كشف موقع "وورد نت ديلي الامريكي" أن السعودية هي التي ساعدت "اسرائيل" لتصل طائراتها التجسسية الى ايران، وهذا ما اكده ايضاً مسؤولون امنيون اردنيون للموقع الامريكي. وبعيداً عن التكهنات والمصادر الاعلامية فان طهران قد اعلنت وعلى لسان  نائب قائد حرس الثورة الاسلامية العميد سلامي أن راداراتنا قد رصدت طائرة التجسس الصهيونية منذ دخولها الاجواء الايرانية وسمحت لها بالتوغل في الداخل لتستهدف في اللحظة المناسبة وهذا ما تم فعلاً. واضاف بالقول: اننا مطلعون تقريباً على موقع انطلاقها الا اننا لا نصدر حكماً مسبقاً في الوقت الحاضر. وقد وجه سلامي تحذيراً شديد اللهجة للعدو بأن الرد الايراني سيكون في الميدان وسيلمسه بنفسه وليس من ضرورة للافصاح عن ذلك.

ماذا يحصل في اليمن؟

تحت عنوان "ماذا يحصل في اليمن؟" قالت صحيفة (حمايت): مع ان الماكنة الاعلامية الغربية تسعى للترويج الى ان الحراك الشعبي في اليمن والتجمعات الشعبية في العاصمة صنعاء خاصة بالحوثيين ويتمحور حول القضايا الاقتصادية، الا انه ومن خلال ملاحظة سريعة لتركيبة المشاركين في الحراك والتجمعات تبرز حقائق كبرى. فالمتظاهرون في الشوارع والذين قدر عددهم بالملايين وليسوا فقط من الحوثيين الشيعة، بل هم من كافة الطوائف، مما تعكس جلياً روح الوحدة والاخوة بين ابناء هذا الشعب. وان المطاليب الشعبية ليست اقتصادية وانما هناك اهداف اكبر وتتمحور حول تغيير هيكلية النظام السياسي. فمنصور هادي استخدم سلاح القمع بدلاً من الاستماع الى ما يريده الشعب، كما حاول ومن خلال فسح المجال لعصابات القاعدة ان تنشط في اليمن، ان يحفظ اركان نظامه متجاهلاً المطاليب الشعبية، فضلاً عن باقي المؤاخذات عليه من قبيل تبعيته للسعودية وامريكا وعدم اتخاذ مواقف ضد الكيان الصهيوني.

وأوضحت الصحيفة: في ضوء هذه المعطيات تبرز حقيقة كبرى وهي ان الحراك الشعبي الاخير هو استمرار للصحوة الاسلامية التي بدأت عام 2011 في اليمن. فالشعب اليمني يريد رفع التمييز القومي والمذهبي وعدم التبعية لامريكا والرجعية العربية. وبموازاة الصحوة الاسلامية التي برزت من جديد في اليمن والبحرين والاردن ومصر والسعودية، فإن الغرب سيتخذ خطوات استباقية اي اعتماد سلاح القمع والترويج لتقديم المساعدات لليمن، وهذا ما لم يحقق له شيئاً ويزيد من الحماس الجماهيري لاسقاط النظام.

أسباب استمرار العدوان الصهيوني على غزة

صحيفة (ايران) علقت على "اسباب استمرار العدوان الصهيوني على غزة" فقالت: لاشك ان الكيان الصهيوني مبني على الارهاب والقتل والدمار، لذا فان هذا العامل وبالاضافة الى سلسلة عوامل اخرى كانعدام الروح الانسانية في المجتمع الصهيوني، الذي جمع من مناطق كثيرة من العالم، شكلت في مجموعه ذرائع ليستمر الصهاينة في جرائمهم، في الوقت الذي تنحرف الانظار صوب الجرائم التي ترتكبها عصابات داعش لتنفيذ الاملاءات الامريكية. كما ان الهزيمة التي الحقتها بهم المقاومة والهزائم التي الحقها بهم حزب الله من قبل، والتي ارغمتهم على التفاوض مع المقاومة الفلسطيينية لطلب وقف اطلاق النار، شكلت صدمة للقيادة الصهيونية التي فقدت شعبيتها ودفعتهم الى التخبط في القرارات وارتكاب الجرائم بشكل لاسابق له للخلاص من العزلة التي هم فيها الان وكسب ود المجتمع الصهيوني.

وتضيف صحيفة (ايران): بالنظر الى اعلان الكيان الصهيوني من ان هدفه من العدوان على غزة هو استعادة المعنويات المنهارة للصهاينة، الا أنه وباستمرار الحرب ليس فقط لم يتم ذلك فحسب، بل ان الخطر بات يتضاعف على المستوطنات الصهيونية ودفع بالمستوطنين الى ترك الاراضي الفلسطينية المحتلة والرجوع الى من حيث ما اتوا.

هل الهند تنوي التقرب من الكيان الصهيوني؟

تحت عنوان "هل الهند تنوي التقرب من الكيان الصهيوني؟" قالت (صحيفة قدس): بعد انتخاب (ناراندا مودي) لمنصب رئاسة الوزراء في الهند وتدهور علاقات بلده مع امريكا واعتماده سياسة التقرب من الصين واليابان، نشاهد ان مودي وبعد مرور عدة اشهر على انتخابه، ليس أنه فقط اقترب من امريكا بل ان هناك مؤشرات حول رغبة الهند في توسيع علاقاتها الاستراتيجية مع واشنطن. والسبب واضح وهو ان مودي الذي كان يخطط لتطبيع العلاقة مع امريكا بالتدريج وببطء، يواجه اليوم ضغوطاً سياسية من حلفائه السياسيين، خصوصاً تيار RSS اليميني الذي يطالب بفتح العلاقات مع الصهاينة، وخرج في تظاهرات مؤيدة للكيان الصهيوني ابان عدوانه الوحشي على غزة، رغم موجة الشجب العالمي لذلك العدوان والمجازر المروعة.

وفي الختام تساءلت الصحيفة قائلة: هل ان مودي سيتمكن من عزل طريق بلده عن امريكا ويبدد احلام حماته المتطرفين؟ ام انه سيضطر في المرحلة القادمة إلى أبعد من تطبيع العلاقة مع الصهاينة ويمهد لهم التدخل في شؤون بلده؟