اي املاءات ينفذ اوباما
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i109518-اي_املاءات_ينفذ_اوباما
في مطالعتنا لما جاء في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم 2014/8/31 نقرأ العناوين التالية: اي املاءات ينفذ اوباما، امريكا لا تفهم سوى لغة المكابرة، دروس انتصار غزة، الانتخابات الافغانية.. احترام الاصوات ام اهتمامات السلطة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٣٠, ٢٠١٤ ٢٠:٠٠ UTC
  • خطوات اوباما تشير الى انه ينفذ الاملاءات الصهيونية
    خطوات اوباما تشير الى انه ينفذ الاملاءات الصهيونية

في مطالعتنا لما جاء في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم 2014/8/31 نقرأ العناوين التالية: اي املاءات ينفذ اوباما، امريكا لا تفهم سوى لغة المكابرة، دروس انتصار غزة، الانتخابات الافغانية.. احترام الاصوات ام اهتمامات السلطة.



اي املاءات ينفذ اوباما

نبدأ مع صحيفة (جمهوري اسلامي) التي نشرت مقالا تحت عنوان "اي املاءات ينفذ اوباما" جاء فيه: بعد الفشل الذريع الذي لحق بالصهاينة رغم كل المساعدات التي قدمتها امريكا لهم من مال وسلاح، ارتكب اوباما الخطأ من جديد باصداره قرارا بفرض عقوبات جديدة على 25 شركة طيران وشحن بحري وبنوك ايرانية وافراد، بذريعة التعاون في تنمية البرنامج النووي الايراني. وهذا ما اكده ايضا مساعد وزير الخزانة الامريكي ديفيد كوهين.

واضافت الصحيفة: ان اوباما ورغم الوعود التي قطعها ابان توليه الرئاسة بضرورة اعادة النظر في سياسات بلاده الخارجية وخصوصا في التعامل مع ايران، نشاهد انه ليس فقط لن يختلف عن سلفه بوش في حمل راية العداء ضد ايران فحسب، بل انه تمادى في عدائه لها، وهذا ما اكده قائد الثورة الاسلامية آية الله خامنئي ابان تولي اوباما الحكم بقوله "إن الخطابات الامريكية ناعمة بظاهرها، ولكن في الباطن هي قبضة حديدية تحت قفاز مخملي".

وذهبت الصحيفة الى القول: ان خطوات اوباما المعادية لأيران تشير الى انه ينفذ إملاءات صهيونية. فالقرار يأتي في سياق مناورات، عسى ان تحسن من شروط المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 متناسيا ان ايران تعتبر ان من حقها ردع المعتدين، كما اكد ذلك الرئيس روحاني يوم امس موجها بذلك رسالة قوية للغربيين ان يتداركوا الامور ولا يفرطوا بما وصلت اليه المفاوضات بين الجانبين، مؤكداً بالقول: من یلومنا على إلتفافنا على الحظر، یجب ان یعلم باننا نفتخر بهذا الأمر لاننا نعتبره غیر قانوني وشکلا من أشکال الجرائم ضد الانسانیة.

واخيراً لفتت الصحيفة الى ان الجمهورية الاسلامية ستستمر في صيانة الحقوق الايرانية بامتلاك التقنية النووية السلمية. وكالعادة فان الهزيمة ستكون من نصيب امريكا وكيان الاحتلال الصهيوني.

امريكا لا تفهم سوى لغة المكابرة

واما (كيهان العربي) فقد قالت تحت عنوان "امريكا لا تفهم سوى لغة المكابرة": يبدو ان الحزمة الاخيرة من الاجراءات الظالمة ضد الشركات والافراد الايرانيين هي انفعالية وانتقامية وجاءت بعد هزيمة الكيان الصهيوني في غزة وبداية هزيمة داعش وانحساره في العراق وسوريا وتمددها في مناطق اخرى من العالم، لان تسويق الحظر الجديد في هذه المرحلة التي اتفق فيها الجانبان على تمديدها لاربعة اشهر اخرى عسى ان يتوصلا الى حل مقنع، يتعارض تماما مع روح اتفاق جنيف الذي يلزم الجانب الغربي بعدم فرض حظر جديد. وهذا يؤكد قمة الاستبداد الامريكي وعدم التزامه وعدم احترامه للمواثيق الدولية حيث يعري نفسه تماما امام الشعب الايراني الذي لا يثق به وان سلوكه هذا يعمق من انعدام الثقة حسب تعبير الرئيس روحاني.

وتضيف كيهان العربي: ان طهران غير مستعدة للتنازل قيد انملة من حقوقها النووية. واذا لم تلغ هذا الحظر وما سبقها من حظر ظالم وبعضها في مجال المواد الطبية والغذائية التي تعتبر جرائم بشرية يجب ان يحاسب عليها الغرب، فلكل حادث حديث؟!

الدروس من انتصار غزة

تحت عنوان "الدروس من انتصار غزة" قالت (صحيفة ايران): بعد حرب دامية غير متكافئة استمرت 51 يوما شنها الصهاينة على قطاع غزة المحاصر، اضطر الصهاينة في نهاية المطاف الى المطالبة بوقف اطلاق النار للخلاص من ورطتهم. فالصهاينة قد حاولوا خلال الاعوام الاخيرة إضعاف المقاومة للترويج الى انهم الاقوى في المنطقة، الا ان المقاومة ازدادت في المقابل اصرارا على تقوية وتطوير دفاعاتها، لمواجهة عدو معروف بطبيعته الارهابية.

وتضيف الصحيفة: لاشك ان انتصار غزة له ابعاد خارجية وداخلية فعلى الصعيد الخارجي نشاهد ان الرأي العام العالمي بات اليوم مطلعا على حقيقة الصهاينة والحقد الدفين الذي يحملونه ضد الشعب الفلسطيني والمسلمين بصورة عامة، وكذلك اتضح لديه مدى قوة حماس التي قهرت الجيش الذي كان الغرب يروج له بانه لن يقهر. واما على الصعيد الداخلي فان الاحتفالات التي عمت الاراضي الفلسطينية المحتلة رغم كل الدمار الذي لحق بقطاع غزة جراء العدوان الصهيوني،  تؤكد ان هذا الشعب يعتبر المقاومة بانها الخيار الافضل لتحقيق النصر على الصهاينة وحماتهم من الغرب والرجعية العربية.

الانتخابات الافغانية.. احترام الاصوات ام اهتمامات السلطة
 

تحت عنوان "الانتخابات الافغانية.. احترام الاصوات ام اهتمامات السلطة" قالت صحيفة (خبر): تؤكد الاوضاع الحالية في افغانستان والسياسات التي تتبعها التيارات السياسية للسيطرة على الحكم والتفرد بالقرار وعدم اشراك اية تيارات سياسية اخرى في ادارة البلاد، تؤكد ان التوترات الحالية في افغانستان لا نهاية لها. فبعد ان تحدى الشعب الافغاني الارهاب وشارك في الانتخابات الرئاسية، غير مبال بتهديدات طالبان بمهاجمة مراكز الانتخابات، نشاهد ان هدف التيارات السياسية وقادتها الوحيد هو كرسي الحكم. وان الخلافات لاتزال على اشدها، بسبب التفسيرات الخاطئة لبنود الدستور العام، وتبادل التهم بشراء الذمم او التزوير او استغلال المال السياسي، وقد بلغت الامور درجة بحيث عجزت الامم المتحدة والاوساط الدولية عن حلها. كما ان التجاذبات السياسية واطلاق الشعارات القومية من قبل المرشحين من شأنها ان تؤدي هي الاخرى الى الطريق المسدودة وتحول دون تطور البلاد، فضلا عن انها تشكل طلقة الرحمة على الديمقراطية الفتية، وتُدخل البلاد في متاهات لا طائل من وراءها.

وخلصت الصحيفة الى القول: بان الاحداث الاخيرة التي شهدتها افغانستان تؤكد ان المرشحَين فشلا الى اليوم في حل الخلافات او كيفية  ادارتها. وهذا ما يشكل نقطة ضعف كبرى لرجل سياسي يريد ان يدير دفة البلاد، وهذا يثبت ان الغرض هو الجلوس على كرسي الحكم وليس احترام آراء الشعب.