لیفکر العدو ألف مرة قبل ارتكاب أی حماقة
Aug ٢٦, ٢٠١٤ ٠٠:٠٩ UTC
-
إسقاط طائرة التجسس الصهيونية
ابرز العناوين التي نطالعها في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: لیفکر العدو ألف مرة قبل ارتكاب أی حماقة، دمشق تحرج جميع المعذّرين، اليمن ومساع تصحيح مسيرة الثورة، اهداف المستشارة الالمانية.
لیفکر العدو ألف مرة قبل ارتكاب أی حماقة
نبدا مع صحيفة (الوفاق) التي قالت تحت عنوان "لیفکر العدو ألف مرة قبل ارتكاب أی حماقة": من غیر المستبعد أن الکیان الصهیونی أقدم على خطوته الخرقاء فی إرسال طائرة تجسس بلا طیار لإختراق الأجواء الایرانیة، وبالتحدید التحلیق فوق المنشآت النوویة، بعد مشاورات مع الإدارة الأمریکیة وحصوله على الضوء الأخضر منها. ولکن غاب عن بال الصهاینة ان أمن ایران الإقلیمي في غایة الأهمیة في منطقة تعصف بها خلافات وصراعات وحروب مدمرة، خلقت واقعا مأساویا تفرضه القوى الأجنبیة على شعوب المنطقة، وأن ایران على استعداد في مثل هذه الظروف أن ترد الصاع صاعین لکل مَن تسوّل له نفسه أن یحتک بها وبأمنها القومي، ولو من بعید.
طهران بلغت مرحلة متقدمة عسکریا بفضل ارادة أبنائها وکوادرها الوطنیة، ما یؤهلها أن ترصد کافة التحرکات المعادیة التي تستهدف ضرب إنجازات الشعب الایراني والنیل من إقتداره الذي یهابه العدو قبل أن یبادر إلى أي عمل عدواني. وقد جاء إسقاط طائرة التجسس الإسرائیلیة بلا طیار، والتی یصعب على أجهزة الرادار رصدها، لیثبت هذا الإقتدار ویوجه صفعة إلى العدو الصهیوني الذي إغتر بعدوانه الجبان على الأبریاء في غزة التي ابتلعه مستنقعها، فتصور أن مغامرة قد تنقذه مما هو فیه.
وتضيف (الوفاق): ان على الکیان الصهیوني، وکذلک الولایات المتحدة، أن یعلما بأن الأجزاء السلیمة من طائرة (هرمس) المصنعة في هذا الکیان، وبالطبع بمساعدة من أمریکا، ستزود علماء ایران بالکثیر من خفایا التقنیة المستخدمة في هذه الطائرة، کما حصل بالنسبة لطائرة (آر.کیو 170) الأمریکیة، وهذا ما یجب أن یخشاه العدو ویعلم أن الجمهوریة الاسلامیة لن تنس حماقاته، وعلیه أن یفکر العدو ألف مرة قبل أن یرتکب أي حماقة أخرى لاحقا.
دمشق تحرج جميع المعذّرين
تحت عنوان "دمشق تحرج جميع المعذّرين" قالت (كيهان العربي): دمشق وعبر وزير خارجيتها وليد المعلم وضعت مجلس الامن الدولي وخاصة الدول الغربية الاعضاء فيه على المحك في مدى جديتها وصدقيتها لتطبيق القرار الدولي 2170، عندما اعلنت استعدادها للتعاون والتنسيق لمكافحة الارهاب شريطة ان يمر هذا التعاون عبر التنسيق مع الحكومة السورية وفي غير ذلك يعتبر عدوانا على الاراضي السورية ويعالج ضمن اطار حفظ سيادتها.
ورغم مرور ثلاثة اسابيع على صدور هذا القرار الاممي الا ان المشهد الغربي لايزال ضبابيا ولم نشهد منه أي تحرك عملى لانه لازال يراهن على داعش لتامين مصالحه في المنطقة، بعد ان احترق الدور الوظيفي للكيان الصهيوني على يد محور المقاومة، وان دعم الغرب للارهاب المتوحش في سوريا طيلة ثلاث سنوات حقيقة لا تنكر وورقة دامغة تحت طائلة التساؤل المستمر. ومهما فعل فانه لا يستطيع غسل الماضي الاسود والدموي لسجله. واذا كان الجميع قد اقتنع فعلا بخطورة تمدد هذا الوحش الكاسر ومحاربته وهو كذلك فعليه ان يتخذ اجراءات عملية ملموسة تتطلب تعاونا صادقا من الجميع. وان ايفاد طهران المفاجئ لمساعد الخارجية الاسلامية عبداللهيان للرياض عقب الاجتماع الخماسي الذي عقد الاحد في الرياض لمعالجة الازمة السورية ومواجهة ارهاب داعش جاء في هذا الاطار لتقف طهران عن كثب على مدى جدية هذه الاطراف لحل الازمة السورية.
اليمن ومساع تصحيح مسيرة الثورة
تحت عنوان "اليمن ومساع تصحيح مسيرة الثورة" قالت صحيفة (اطلاعات): دخلت الاعتراضات الشعبية في اليمن التي يتقدمها الحوثيون مرحلة الحسم اذ جعلت حكومة عبد ربه منصور هادي تعيش ايامها الاخيرة، وشكلت ايضا جرس انذار للدول الداعمة لها كالسعودية، وبعض الدول العربية والغرب. فرغم كل الاجراءات التي اتخذتها الحكومة وبدعم حلفائها من الرجعية العربية والغرب لازاحة الشيعة الحوثيين من المعادلات السياسية اليمنية، نشاهد ان الحوثيين قد تمكنوا بنفوذهم القوي من استقطاب باقي ابناء اليمن من اتباع باقي المذاهب كاتباع المذهب الشافعي. فالشيعة الحوثيون وقياسا مع باقي الاحزاب المعارضة، لهم تنظيماتهم القوية مما دفعت بانصار باقي الجماعات المعارضة الى الالتفاف حولهم والتحرك تحت رايتهم لاسقاط النظام، رغم محاولات الدول المجاورة كالسعودية الى تهميش الشيعة عبر التحالف مع العصابات الارهابية السلفية لمحاربة الشيعة.
وبصورة عامة ان الحراك الشعبي والذي يتقدمه الحوثيون ضد الحكومة قد انطلق لتصحيح مسيرة الثورة الشعبية في اليمن وحسم الامر لصالح الشعب، ووضع حد لهذه الحكومة التي باتت منفذة للاملاءات الاجنبية على حساب الشعب ، مع ان الوصول الى المبتغى ليس بالامر السهل، اذا ما اخذنا بنظر الاعتبار المؤامرات التي تحاك ضد اليمن، وهي مؤامرات لايمكن الخلاص منها سوى بتكاتف وتلاحم الشعب.
اهداف المستشارة الالمانية
صحيفة (سياست روز) قالت تحت عنوان "اهداف المستشارة الالمانية": توجهت المستشارة الالمانية ميركل الى اوكرانيا مؤخرا في زيارة اعتبرت بانها رسمية، وتدور حولها سلسلة تساؤلات. ففي الوقت الذي تعاني اوكرانيا من ازمات اقتصادية وسياسية واجتماعية وتتفاقم بشانها الازمة بين روسيا والغرب، يتبين بان لميركل سلسلة اهداف تسعى لتحقيق أكثر ما يمكن منها كتعزيز نفوذها في اوكرانيا مستعينة باقتصاد بلادها القوي، وبموازات ذلك تنفيذ السياسات الامريكية عبر السعي لتقوية مكانة الرئيس الاوكراني بروشنكو.
وتضيف الصحيفة: الى جانب ماذكرنا فان ميركل تضع في حساباتها الحفاظ على علاقات بلادها مع روسيا، التي تعتبر الشريك التجاري الاول بالنسبة لالمانيا. فهناك اتفاقيات تعاون كبرى بين البلدين في مجال الغاز والتكنولوجيا المتطورة. اي ان المستشارة الالمانية تسعى للحفاظ على علاقات بلادها مع اوكرانيا وروسيا في نفس الوقت وتحسين العلاقات مع البلدين، ومطالبة روسيا باحترام السيادة الاوكرانية.
كلمات دليلية