مهلة غير مؤثرة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i109951-مهلة_غير_مؤثرة
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم 2014/09/02: الأزمة الاوكرانية وتداعياتها، انتخاب فدریکا موغریني لمنصب منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي، حقيقة عصابات داعش الارهابية.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Sep ٠٢, ٢٠١٤ ٠١:٣٩ UTC
  • الغرب امهل روسيا اسبوعا للعدول عن فكرة ضم القرم
    الغرب امهل روسيا اسبوعا للعدول عن فكرة ضم القرم

أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم 2014/09/02: الأزمة الاوكرانية وتداعياتها، انتخاب فدریکا موغریني لمنصب منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي، حقيقة عصابات داعش الارهابية.



مهلة غير مؤثرة


نبدأ مع صحيفة (شرق) التي تحدثت بشأن الازمة الاوكرانية فقالت تحت عنوان "مهلة غير مؤثرة": تشير التحولات الاوكرانية بأن العالم فقد صوابه ويشهد انحطاطا اخلاقيا وتراجعا في القيم، وسيادة القوة والغطرسة والخدعة في العلاقات الدولية. فللمرة الاولى بعد الحرب الباردة وجهت امريكا تهديدات الى روسيا باستخدام السلاح النووي، وبالمقابل هددت موسكو بأنها سترد بالمثل.

واضافت الصحيفة: بعد الغزو الاميركي لأفغانستان بعد هجمات الـ 11 من سبتمبر التي يدور حولها الغموض حتى الآن ومن ثم الغزو الاميركي للعراق، تمهدت الارضية تلقائيا للمزيد من التنافر والتباعد بين قوى الهيمنة. واليوم في اطار الازمة الاوكرانية نشاهد ان الغرب امهل روسيا اسبوعا للعدول عن فكرة ضم القرم الى اراضيها، الا ان ذلك لن يحل المشكلة، اذ انه لم يسبق لروسيا ان التزمت بالمواثيق الدولية، وانما الحل الامثل يكمن في ايجاد اجماع دولي يدعو روسيا للانسحاب من قرارها الذي سيفتح الباب لحالات مشابهة كثيرة .

ايام موغريني العصيبة

صحيفة (سياسة روز) علقت على انتخاب فدریکا موغریني وزیرة خارجیة ایطالیا لمنصب مسؤولة السیاسة الخارجیة للاتحاد الاوروبي، فقالت تحت عنوان "ايام موغريني العصيبة": في اطار انتخاب موغريني خلفا لكاثرين اشتون يعتقد المراقبون بانها ستواجه فترة بالغة الصعوبة. فالاتحاد الوروبي يواجه تحديات كبرى كالازمة الاقتصادية والتباينات في الرؤى بين الاعضاء في مجالات الامن والسياسة الخارجية؛ ما يعني ان على موغريني ان تعمل على ايجاد تنسيق بين الاعضاء، وتقريب الرؤى بينهم، وهذا ما فشلت اشتون في تحقيقه.

وتضيف الصحيفة: بالنظر الى ان سياسات موغريني السابقة تتمحور حول رأب الصدع في التعامل مع روسيا يبدو أن الاتحاد الاوروبي ونظرا لاقتراب فصل الشتاء وحاجة اوروبا الى الطاقة الروسية سيضطر الى فتح باب الحوار مع روسيا، ولكن ما يحول دون ذلك او يشكل عائقا، هو أن بعض دول الاتحاد الاوروبي تؤيد السياسات الامريكية، اي ان مهمة موغريني ستكون صعبة بعض الشيء ، وحتى انها قد تزداد صعوبة بحيث تنتهي بسقوطها.

مواجهة حقيقية بين الشرق والغرب

وأما صحيفة (جمهوري اسلامي) فقالت بشأن الازمة الاوكرانية: لاشك ان ما تشهده اوكرانيا حاليا هو مواجهة حقيقية بين الشرق والغرب وبدرجة أعلى من الحرب الباردة. فمع ان روسيا رفضت الاتهامات الغربية بالتدخل في الشأن الاوكراني ،الا انها لن تتوان لحظة عن تقديم المساعدة ودعم دعاة الاستقلال في شرق اوكرانيا. فروسيا ورغم علمها بتبعات سياساتها في اوكرانيا وكلفتها الباهضة، الا انها أكدت من خلال تصريحات مسؤوليها بانها عازمة على الاستمرار في هذه السياسة، وهذا ما يعكس مدى انزعاجها من المواقف الغربية وتحركات الناتو التي تهدد مصالحها واقتراب الاطلسي من الحدود الروسية.

وتضيف الصحيفة: في ضوء هذه المعطيات فإن الدول الغربية قد تتراجع وتقف امام الامر الواقع وتقرر فتح باب الحوار مع موسكو لكي لا تتعرض مكانتها الدولية للخطر، فالغرب الذي يواجه سلسلة ازمات في الشرق الاوسط وشرق آسيا لم يعد مستعدا لخوض ازمات اخرى ومواجهات مع دولة كبرى كروسيا. فضلا عن ان أي حرب قد تندلع ستكون مدمرة بالنسبة للشعب الاوكراني.

حقيقة داعش

وأخيرا مع صحيفة (الوفاق) التي كتبت تحت عنوان "حقيقة داعش": کل یوم یخرج جدید عن الصنیعة الامریکیة الصهیونیة الغربیة أي عصابات داعش الارهابية. فبعد اعتراف هیلاری کلینتون في کتابها حيث قالت: نحن الذین شکلنا داعش لتحقیق نوایا امریکا في المنطقة، توالت الإعترافات والتصریحات الغربیة والصهیونیة لیکشف كل منها جانبا من هذا المخطط الخطیر ضد المنطقة؛ الى ان جاء الدور الیوم لأدوارد سنودن المعروف بصندوق أسرار وکالة المخابرات الامریکیة، لیعلن ان زعیم داعش ابوبکر البغدادي عمیل للموساد، وان المخابرات الامریکیة والبریطانیة والاسرائیلیة تعاونت معا في عملیة تشکیل عصابات داعش تنفیذا لعملیات (خلیة النحل) الرامیة لحمایة أمن الکیان الصهیوني. وما قاله اسنودن: إن الموساد درّب عسکریا البغدادي الذي تعلّم خلال تلك المدة علوم اللاهوت وفن الخطابة، یدل على انهم توصلوا الى ان تشکیل جماعات ارهابیة يساعدهم في تحقیق أهدافهم ضد العالم العربي والاسلامي. وقد وصف الغرب والصهاينة في بدایة الأمر هذه المجموعات بالثوریة وقدموا لها المال والسلاح لقلب الأنظمة التي لاتروق لهم، ومن ثم رفعوا عقیرتهم عندما شعروا ان مصالحهم ایضا باتت في خطر، کما یدّعون ویقولون ان هذه الجماعات الارهابیة ستمتد الى اوروبا وحتى امریکا اذا لم تتحرك الدول الغربية ضدها.

وأخيرا لفتت صحيفة الوفاق الى ان اعلان واشنطن عن خطر هذه الجماعة علیها وعلى مصالحها، يأتي لذر الرماد في العیون وابعادها عن العلاقة التي تقوم بینهما منذ تشکیل هذه الجماعة الارهابية التي لم تطلق حتى رصاصة واحدة باتجاه الكيان الصهيوني.