ضرورة الوقوف إلى جانب سوريا
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i110067-ضرورة_الوقوف_إلى_جانب_سوريا
أبرز العناوين التي نطالعها في الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: ضرورة الوقوف إلى جانب سوريا، الفرق بين النظرتين، أوباما وتناقض ذريعة مكافحة "داعش"، الجيش الباكستاني يريد نفوذاً لا انقلاباً.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Sep ١٢, ٢٠١٤ ٢٣:١٢ UTC
  • مكافحة داعش ذريعة أمريكية للتدخل في شؤون المنطقة
    مكافحة داعش ذريعة أمريكية للتدخل في شؤون المنطقة

أبرز العناوين التي نطالعها في الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: ضرورة الوقوف إلى جانب سوريا، الفرق بين النظرتين، أوباما وتناقض ذريعة مكافحة "داعش"، الجيش الباكستاني يريد نفوذاً لا انقلاباً.



ضرورة الوقوف إلى جانب سوريا


ونبدأ مع صحيفة (جام جم) التي قالت تحت عنوان "ضرورة الوقوف إلى جانب سوريا": في الاجتماع الأخير للناتو قررت أمريكا وبريطانيا إيجاد ائتلاف لمحاربة "داعش" في سوريا. ما يعكس وجود نوايا لدى امريكا للتدخل في سوريا، اذ ان امريكا لو كانت صادقة لحاربت "داعش" في العراق.

وتضيف الصحيفة: نظراً لوقوف العراق وخلال الاعوام الثلاثة الماضية الى جانب الشعب السوري بكل امكاناته، لذا فان اول ما ستقوم به واشنطن هو قطع الارتباط بين العراق وسوريا المقاومة، واخراج العراق  من محور المقاومة، مستخدمة اساليب خبيثة وايجاد التحديات السياسية، تتمحور حول تحريض بعض التيارات السياسية للمطالبة بحصص اكبر من الوزارات السيادية في الحكومة القادمة، وايجاد فراغات سياسية ليتسنى بالتالي لامريكا التدخل في الهيكلية السياسية لهذا البلد والتحكم في علاقات ايران مع دول الجوار وخصوصاً سوريا.

وتضيف الصحيفة : اضافة الى العراق فإن السيناريو يشمل لبنان ايضاً، فتزامناً مع التصعيد في العراق، شهدت منطقة عرسال اللبنانية المتاخمة للحدود السورية عمليات ارهابية نفذتها عصابات "داعش"، ووضعت العقبات في طريق انتخاب رئيس للبنان. اي ان المخطط الامريكي ينص على محاصرة سوريا بالعصابات الارهابية في العراق ولبنان. ما يعني انه لا رغبة لدى واشنطن في محاربة عصابات "داعش" وان ادعاءاتها بإيجاد ائتلاف دولي لمحاربة الارهاب هو لتلميع صورة امريكا المشوهة في العالم. وما سينقذ العالم الاسلامي من شر العصابات الارهابية هو توحيد المواقف بين دوله ودعم سوريا للقضاء على آفة الارهاب.

الفرق بين النظرتين

صحيفة (سياست روز) نشرت مقالاً تحت عنوان "الفرق بين النظرتين" جاء فيه: بعد إعلان الغرب عزمه تشكيل ائتلاف ضد الارهاب يضم اغلب دول العالم، يطرح هذا السؤال نفسه، لماذا لم يتم التطرق حتى ضمنياً الى مشاركة إيران وحزب الله وجبهة المقاومة في هذا الائتلاف. 

وللجواب على ذلك أكدت صحيفة (سياست روز) ضرورة التعرف على اهداف الغرب والمقاومة كل على حدة، فالائتلافات التي كانت تقودها امريكا ظلت دوماً تتسبب بسقوط آلاف القتلى. على سبيل المثال ما حصل في حروب البلقان والبوسنة وافغانستان وليبيا والعراق فضلاً عن دعمها السافر والوقح للكيان الصهيوني في حروبه التي شنها على جنوب لبنان وغزة، وبالمقابل نشاهد ان ملف المقاومة حافل بدعم الشعوب المظلومة وإلحاق الهزائم الكبرى بالكيان الصهيوني، وهذا ما يعترف به العالم اجمع.

وتضيف الصحيفة: في ضوء ما ذكرنا فإن الائتلاف الامريكي واتحاد المقاومة لن يلتقيان بتاتاً، اذ ان الهدف الاول هو التدمير وفرض الهيمنة على العالم الاسلامي، فيما تطالب المقاومة بالحرية للشعوب ومناصرة الشعوب المظلومة في أنحاء العالم وعلى الأخص الشعب الفلسطيني، واللافت أن المقاومة تعتبر امريكا العدو الاول للعالم الاسلامي وتدعو لمحاربتها، ولن تخطط بتاتاً في دخول ائتلاف تترأسه أمريكا عدو الشعوب. لا يخفى أن غالبية دول العالم باتت تعتبر المقاومة الخيار الوحيد لمحاربة الارهاب والقضاء عليه وتجفيف منابعه.

أوباما وتناقض ذريعة مكافحة "داعش"

أما صحيفة (كيهان العربي) فقد قالت تحت عنوان "أوباما وتناقض ذريعة مكافحة "داعش"": يكون اوباما قد وقع في تناقض كبير عند اعلانه محاربة الارهاب. فهو يرغب في محاربته في العراق ودعمه تسليحياً في سوريا، والسؤال هنا هل إن الإرهاب في ذهنية اوباما يحمل لونين احدهما ابيض والآخر أسود؟ أم كيف امكن لأوباما ان يشخص ان " داعش" في العراق ارهابي وفي سوريا غير ارهابي؟ الا ان اوباما قد رسم في ذهنيته صورة اخرى لمكافحة الارهاب خاصة بعد الانتصارات التي حققتها المقاومة الفلسطينية في غزة والتي اثبتت فشل القدرة العسكرية الصهيونية وفشل المصداقية الامريكية في المنطقة.

واضافت الصحيفة: نظراً إلى ان المجموعات الإرهابية وخاصة "داعش" قد اصبحتا الذراع القوي لواشنطن لكي تحقق مآربها ومصالحها في المنطقة، لذلك فانها لن تسمح للشعوب ان تسجل هزيمة هذا التنظيم وغيره على يدها لأنه سيشكل هزيمة لمصداقيتها في المنطقة. فوجود المجموعات الارهابية اصبحت وبنفس الوقت خير ذريعة لواشنطن للتدخل في الشأن الداخلي للبلدان ولذلك فهي تسعى للحفاظ على استمرار وجوده. لكن ورغم كل ذلك فإن خطة اوباما الجديدة في غزو المنطقة لن تلقى النجاح وان فشلها بدا واضحاً من خلال انفراط عقد التحالف مما سيجعله وحيداً في الميدان ويعلن بذلك هزيمته المنكرة.

الجيش الباكستاني يريد نفوذاً لا انقلاباً

صحيفة (جوان) قالت تحت عنوان "الجيش الباكستاني يريد نفوذاً لا انقلاباً": تزامناً مع استمرار الأزمة السياسية في باكستان ازدادت معه التكهنات بشأن تدخل الجيش الباكستاني لإسقاط حكومة نواز شريف، إلا أنه وبعد الاجتماع الذي جمع الجيش والحكومة، اعلنت قيادة الجيش الباكستاني أنها لن تفكر بإسقاط الحومة. فالجيش الباكستاني كان وراء التظاهرات والمسيرات التي زحفت صوب اسلام اباد للضغط على حكومة نواز شريف، كي لا تتجاوز خطوطها الحمراء والاعتراف بدور الجيش في ادارة الازمة في البلد ورفع الميزانيات العسكرية والدفاعية، والسماح للجيش للتدخل في طريقة التعامل مع طالبان والسياسة الخارجية للبلد تجاه الهند. 

وتتابع الصحيفة: بعد قبول حكومة نواز شريف بمطاليب الجيش وتعهدها بعدم تجاوز خطوط الجيش الحمراء، اعلن الجيش أنه سيقف سنداً للحكومة ويدافع عنها بوجه المتظاهرين. كما أعلنت قيادة الجيش أنها ستحيل كافة القيادات العسكرية التي طالبت بتنحية نواز شريف الى التقاعد، اي ان الجيش الباكستاني حقق كافة اهدافه والتي تتمحور في تعزيز نفوذه في الحكم، الا ان سكوته حالياً وعدم اتخاذ موقفاً صريحاً ازاء المتظاهرين، يأتي في سياق استمرار الضغط على الحكومة حتى تتحقق كافة مطالبه. وفي ظل هذه الأوضاع فان أمن البلد واستقراره يرتبط مباشرة بالاتفاق بين الحكومة والجيش الباكستاني، والذي سيقلل من حدة الضغوط الشعبية على نواز شريف.