وفي النهاية سترضخ واشنطن
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i110101-وفي_النهاية_سترضخ_واشنطن
أبرز ما نطالعه في الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: وفي النهاية سترضخ واشنطن، بوتين والاستهزاء بالغرب، أسباب الاحتجاجات الشعبية في امريكا، السعودية وادعاءات محاربة الإرهاب.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Sep ٠٧, ٢٠١٤ ٢٣:٤٧ UTC
  • اجتماع وزاري غربي بفيينا بشأن ملف إيران النووي
    اجتماع وزاري غربي بفيينا بشأن ملف إيران النووي

أبرز ما نطالعه في الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: وفي النهاية سترضخ واشنطن، بوتين والاستهزاء بالغرب، أسباب الاحتجاجات الشعبية في امريكا، السعودية وادعاءات محاربة الإرهاب.



وفي النهاية سترضخ واشنطن


نبدأ مع (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "وفي النهاية سترضخ واشنطن": عندما يستعرض المتابع لمسيرة المفاوضات الماراثونية بين الجمهورية الاسلامية والدول الغربية حول النشاطات النووية الايرانية والتي امتدت الى اكثر من عقد من الزمن تتداعى في ذهنه تساؤلات تكون اجاباتها واضحة لديه، بحيث يدرك جيداً ان واشنطن والغربيين لا يريدون لهذا الملف ان يغلق من خلال عملية السجال الذي قد يكون في بعض الاحيان مملاً. والا فإن الجمهورية الاسلامية وإيماناً منها بحقها المشروع في استخدام النشاطات النووية للاغراض السلمية والذي ضمنته معاهدة (ان بي تي)  تسير بهذا المنهج ولن تحيد عنه قيد أنملة، ولجاجة واشنطن والدول الغربية التي لا تريد ان تعترف بذلك اخذت تمارس المزيد من التسويف واطالة الوقت عسى ولعل تستطيع ان تحصل على تنازل ولو بسيط من طهران لتعلن عن انتصار كاذب في المفاوضات ولا غير. الا ان الجمهورية الاسلامية لن تعير اية اهمية لاصوات الدول المعادية لها بل هي سائرة في طريقها الذي يحفظ مصالح ومستقبل شعبها.

ولفتت (كيهان العربي) الى ان واشنطن وبعض الدول الغربية تسعى لان تضع ايران في الزاوية الضيقة والحرجة من اجل ان تتنازل عن بعض ثوابتها التي عملت من اجلها من خلال فرض الضغوط وطرح الاستفسارات التي لاعلاقة للموضوع النووي بها الا ان طهران التي تعي مسؤوليتها تجاه شعبها ستستمر في مسيرة المحادثات وان طالت حتى يتم لها تحقيق مطالبها المشروعة، وسيأتي اليوم الذي ستجبر به كل الذين لا يريدون لهذا الملف ان يغلق ان يرضخوا صاغرين لارادتها ويتم غلقه والى الابد.

بوتين والاستهزاء بالغرب

تحت عنوان "بوتين و الاستهزاء بالغرب" قالت صحيفة (قدس): لقد حاول الغرب وخلال الاعوام الماضية ان يتدخل ببطء في استونيا ولاتفيا وليتوانيا للحد من التحركات الروسية وعزل مسيرها عن موسكو، التي كانت دوماً تنظر الى التحركات الامريكية في فنائها الخلفي بعين الريبة. الا انه وعندما حاول الغرب التدخل في اوكرانيا، انطلقت موسكو لتكسر السكوت وتنزل الى الساحة بكامل ثقلها لتقف بوجه التحركات الغربية. وفي هذا السياق وجه بوتين تحذيراته للاتحاد الاوروبي بعدم التفكير بقبول عضوية اوكرانيا في الناتو، مشيراً الى انه قادر على السيطرة على كامل الاراضي الاوكرانية خلال اسبوعين. هذا ما دفع بأوباما الى التحرك بالمقابل الى استونيا والاعراب عن وقوف بلده الى جانبها في مقابل روسيا.  

واضافت الصحيفة: بالنظر الى ان شواهد التاريخ تؤكد زيف ادعاءات امريكا بدعم البلدان المذكورة وانها غير قادرة على ردع روسيا، يتضح أن اوكرانيا اصبحت ضحية اللعبة الامريكية. وما سيجهض المؤامرة الامريكية هو ان لذوي الاصول الروسية كلمة الفصل في اوكرانيا، ولا يمكن ان يسمحوا لامريكا تحقيق ادنى مكسب في بلدهم. 

أسباب الاحتجاجات الشعبية في أمريكا

تحت عنوان "أسباب الاحتجاجات الشعبية في أمريكا" قالت صحيفة (جوان): في اطار الاحتجاجات الشعبية التي باتت تشكل الحدث الابرز في امريكا يتبادر الى الاذهان مجموعة اسئلة ابرزها هل ان هذه التظاهرات وراءها العامل الاقتصادي ومطالبات لتحسين الاوضاع المعيشية؟ وهل ان هذه الحالة تستدعي ان يخرج الشعب الامريكي في مظاهرات صاخبة من اجلها؟ ام ان هناك اسباباً اكبر سياسية وتتعلق بكرامة الشعب الامريكي.

وتضيف (جوان) تقول: من خلال تخلل التظاهرات التي تخرج في امريكا مواجهات واعمال عنف واطلاق الشرطة للنار، يتبين أن القضية اكبر من الاقتصاد وتتعلق بمستقبل البلد السياسي. فمع ان التغيير كان شعار اوباما الذي رفعه ابان حملته الانتخابية الرئاسية، الا ان ما شاهده الشعب الامريكي بعد تولي اوباما منصب الرئاسة كان من نوع آخر، اذ ان التغيير بات في السياسة الخارجية وخصوصاً في المواجهة مع روسيا، والتي تنذر اليوم ببروز المواجهة بين البلدين. ما يعني ان التظاهرات في امريكا هي ضد سياسات الادارة الامريكية التي تعتقد بأن القوة كفيلة بصيانة المصالح والسيطرة على البلدان. وباستمرار هذه الحالة فان الادارة الامريكية ستكون مجبرة على انتخاب احد الخيارين اما الاستمرار في ستراتيجية القوة في التعامل مع دول العالم، والتي ستضع اوباما في مواجهة الشعب الرافض لهذه السياسة، او اتباع سياسة التغيير في الداخل لتحسين الاوضاع المعيشية.

السعودية وادعاءات محاربة الإرهاب

تحت عنوان "السعودية وادعاءات محاربة الإرهاب" قالت صحيفة (طهران امروز): اعلنت السعودية مؤخراً عزمها عقد اجتماع دولي لمكافحة الارهاب المستفحل في المنطقة. وذلك بعد ان اصبحت عصابات داعش تهدد السعودية والكثير من الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي. واللافت ان الدعوة السعودية تأتي في الوقت الذي كانت الرياض وخلال الاعوام الثلاث الماضية من ابرز الداعمين سياسياً ومالياً وعسكرياً للعصابات الارهابية المسلحة في سوريا، والتي كانت تطلق عليها اسم (الجماعات المعتدلة) كعصابات ما تسمى بالجيش الحر والجبهة الاسلامية وغيرها. ولم تكتف الرياض بذلك بل كانت تشجع الكثير من دول المنطقة كتركيا على تقديم الدعم لهذه العصابات، فقامت بارسال المساعدات المالية الى تركيا لتولي تدريب وايواء الارهابيين وارسالهم الى سوريا.

وتضيف (طهران امروز): لاشك ان ماقامت به الرياض طيلة الفترة  الماضية كان بإيعاز من الغرب الذي حاول ان يحرض دول المنطقة لتنوب عنها في دعم العصابات الإرهابية لتفتك بالشعوب الاسلامية. وها هو الارهاب يهدد اليوم اركان النظام السعودي. كما ان تقديم السعودية وتركيا والكثير من الانظمة العربية الدعم للعصابات الارهابية اصبح سبباً لظهور عصابات اكثر تطرفاً من تلك العصابات كعصابات داعش الارهابية، والتي دفعت بالرياض الى ان تسارع الخطى للبحث عن سبل القضاء عليها.