النووي الايراني ومرحلة اللاعودة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i110707-النووي_الايراني_ومرحلة_اللاعودة
ابرز العناوين التي نطالعها في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: "النووي الايراني ومرحلة اللاعودة"، "الادلة الواهية"، "ماهو الدرس الذي سيعطيه اوباما لداعش" و"تلاعب الغرب بالمصطلحات".

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Sep ٢٢, ٢٠١٤ ٠٥:٤٠ UTC
  • ايران تدافع عن مصالحها الوطنية ولن تتراجع عن حقوقها المشروعة
    ايران تدافع عن مصالحها الوطنية ولن تتراجع عن حقوقها المشروعة

ابرز العناوين التي نطالعها في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: "النووي الايراني ومرحلة اللاعودة"، "الادلة الواهية"، "ماهو الدرس الذي سيعطيه اوباما لداعش" و"تلاعب الغرب بالمصطلحات".

النووي الايراني ومرحلة اللاعودة

ونبدا مع صحيفة (الوفاق) التي قالت تحت عنوان "النووي الايراني ومرحلة اللاعودة": يطوي الملف النووي الايراني مرحلة اللاعودة، فايران باتت صاحبة تقنية ومنشآت وطنية متقدمة، وعلى الطرف الآخر ان يعترف بأن الحظر الذي استخدمه للضغط على الجمهورية الاسلامية، كان أحد أهم الحوافز لتحرك الكوادر الوطنية لإثبات الإرادة الايرانية في صنع المستحيل.ومن المؤكد ان طهران التي إجتازت تلك العقبات، تدافع عن مصالحها الوطنية، ولن تتراجع عن حقوقها المشروعة التي تكفلها لها القوانين والمعاهدات الدولية.فضلا عن انها اثبتت مصداقيتها خلال المفاوضات النووية حتى اليوم.

واضافت الصحيفة يتصور بعض المراقبين للشأن النووي الايراني أنه إذا لم يحصل تقدم في جولة المفاوضات الجارية في نيويورك حاليا، فالإحتمال وارد بوصولها الى طريق مسدود، وهو تصور لا يتصف بالموضوعية، فما قد يحصل لن يكون النهاية، فالدبلوماسية لاحدود لها ومن غير الممكن العودة الى ما قبل إتفاق جنيف، وهو ما يعلم به الطرف الآخر، سيما وأن الوزير ظريف تحدث عن احتمال تمديد مهلة المفاوضات التي تنتهي في الرابع والعشرين من نوفمبر المقبل.

واضافت الصحيفة: إذا كان الغرب بصدد تسوية للملف الايراني كما يدعي، فإن عليه وبالتحديد امريكا التركيز على النقاط الإيجابية وهي الأكثر، بدل التهويل للسلبيات وتضخيمها لإتهام ايران بعدم التعاون وهي التي أصبحت تملك أوراقا رابحة كثيرة في الوقت الراهن، يؤهلها لإقناع الرأي العام العالمي بشفافية تعاملها.وفي جميع الأحوال، فان الطرف الآخر الذي تعاطى سياسيا وليس تقنيا حتى الان مع ملف حقوقي وفني لابد له من مراجعة حساباته إذا كان بصدد تسوية حقيقية، وبإمكانه ان يثبت مثل هذا الموقف في مفاوضات نيويورك وقبل الرابع والعشرين من نوفمبر، ولبناء الثقة المطلوبة في أي حوار.

الادلة الواهية

تحت عنوان "الادلة الواهية" قالت صحيفة (حمايت): في اطار ما تطرحها وسائل الاعلام الغربية بشان قوة ايران في محاربة داعش، واستعداد الغرب الاستعانة بهذه القوة شريطة تقديم ايران تنازلات في مفاوضاتها مع مجموعة 5+1، تثار الكثير من التساؤلات بشان هذه الشروط التي لاربط لها بقضية محاربة داعش.ومما لاشك فيه ان الائتلاف الامريكي ليس من اجل القضاء على داعش، وان ايران الاسلامية لايمكن ان تتنازل عن مبادئها لخدمة الائتلاف الذي لايخدم سوى المصالح الامريكية، فواشنطن التي فشلت في وضع سوريا تحت البند السابع لميثاق الامم المتحدة، خططت لطرح قضية الائتلاف ضد داعش للتدخل في سوريا والاطاحة بالنظام هناك.

واضافت الصحيفة: تتضمن الخطة الامريكية الاطاحة بنظام الاسد وتعيين حكومة عميلة لواشنطن وقطع يد روسيا عن الشرق، خصوصا وان لروسيا قاعدة بحرية في ميناء طرطوس السوري، اي ان لامريكا نوايا لالحاق ضربة ستراتيجية بالمصالح الروسية، ومن ثم توجيه الضربة للمقاومة والتفرد بلبنان والشعب الفلسطيني في غزة والاراضي الفلسطينية المحتلة، وهي خطة معلومة وواضحة لدى الجمهورية وكل المنطقة، اي انه لاربط بين الملف النووي الايراني وقضية محاربة عصابات داعش الارهابية.وان امريكا لوكانت صادقة في محاربة داعش لكانت قد بدأت من مجلس الامن الدولية لاحراز اجماع دولي في هذا الاطار، وان ايران الاسلامية لايمكن ان تتنازل عن حقوقها قيد انملة.

ما هو الدرس الذي سيعطيه اوباما لداعش

تحت عنوان "ما هو الدرس الذي سيعطيه اوباما لداعش" قالت صحيفة (قدس): في احدث تصريحاته بشان الاستعدادات الامريكية بشان الائتلاف الدولي ضد داعش في قاعدة مكديل الجوية في فلوريدا اكد الرئيس الامريكي ان داعش التي تهدد الشعب العراقي والشرق الاوسط بامكانها ان تهدد المصالح الامريكية اذا ما لم يتم القضاء عليها، مايعني ان مخطط اوباما لمحاربة داعش من اجل مصالح بلاده وليس من اجل الشعوب الاسلامية.ولو كانت امريكا تريد حقا الدفاع عن المسلمين لكانت قد حاربت داعش منذ اليوم الاول الذي تاسست فيه منذ اكثر من ثلاثة سنوات.والنقطة الثانية هي ان اوباما اشار الى مهاجمة عصابات داعش من الجو، اي انه لاينوي القضاء عليها وكل ما يريده هو ارغامها على تنفيذ ماربه في المنطقة.لان الهجوم الجوي لن يحسم الامور وما يحسمها هو الهجوم البري للقضاء على كافة عناصر هذه العصابة.

واخيرا قالت الصحيفة: ان النقطة الاساسية لقلع جذور الازمات في المنطقة تكمن في التدخلات الامريكية في العالم، فحل مشكلة التطرف والارهاب في غرب اسيا يجب ان يكون على يد دول المنطقة وشعوبها.وان ما تخطط له امريكا هو الحفاظ على مصالحها في العالم الاسلامي وليس الدفاع عن شعوبه وحكوماته.

تلاعب الغرب بالمصطلحات

تحت عنوان"تلاعب الغرب بالمصطلحات" قالت صحيفة (سياست روز): في اطار التصريحات الاخيرة لكبار قادة اوروبا كالرئيس الفرنسي وزير الخارجية الايطالي وساسة البيت الابيض بان داعش لن تمثل الاسلام ولاصلة بين الاثنين، لابد من الاشارة الى انه مع ان التصريحات هي نتاج التجارب التي اكتسبها هؤلاء في العراق وافغانستان، الا ان طرحها يشير الى وجود سلسلة اهداف تتوخاها الدول الغربية. فهذه الدول وعلى راسها امريكا تخطط للتغطية على فضيحة تاسيسها لعصابات داعش الارهابية المسلحة وكسب ود قادة الرجعية العربية والتغطية على دعمهم لعصلابات داعش، وايجاد المبررات لاعادة انتشار القوات الغربية في الدول الاسلامية، وتلميع صورة امريكا المشوهة امام العالم الاسلامي خدمتا لمصالحها في الدول الاسلامية.

وتضيف الصحيفة: مع كل الاهداف المذكورة هناك هدف مهم بالنسبة لامريكا وهو انقاذ السعودية من عزلتها، فتاكيد كري بان السعودية ستلعب دورا فاعلا في محاربة داعش في العراق ياتي لتسليط الاضواء على تصريحات الملك السعودي بخصوص محاربة الارهاب والتغطية على دعمها المفتوح للعصابات الارهابية.اي ان امريكا والدول الغربية من خلال تصريحاتهم لمغازلة الدول الاسلامية يسعون لضمان مصالحهم وتبرير تدخلاتهم المستقبلية في العالم الاسلامي.