اليمن السعيد واحياء مجده المندثر
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i110838-اليمن_السعيد_واحياء_مجده_المندثر

في مطالعتنا للصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم نقرأ العناوين التالية: اليمن السعيد وإحياء مجده المندثر، المعارضة المعتدلة في سوريا، أهداف أمريكا الخفية في المنطقة، أفغانستان وانتخابات بفائزين.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Sep ٢٤, ٢٠١٤ ٠٣:٥٧ UTC
  • اليمن السعيد واحياء مجده المندثر

في مطالعتنا للصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم نقرأ العناوين التالية: اليمن السعيد وإحياء مجده المندثر، المعارضة المعتدلة في سوريا، أهداف أمريكا الخفية في المنطقة، أفغانستان وانتخابات بفائزين.


اليمن السعيد واحياء مجده المندثر

نبدأ مع (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "اليمن السعيد واحياء مجده المندثر": ما كان الشعب اليمني ان يحقق انتصاره التاريخي الاخير بإسقاط حكومة محمد باسندوه، حكومة الفساد والمحسوبيات، لولا ارادته الحاسمة على استكمال مسيرة ثورته التي انطلقت عام 2011 وصودرت في منتصف الطريق من قبل السعودية. فالشعب اليمني القوي الذي يتمتع بوعي سياسي وخبرة في قبر المؤامرات، وقف هذه المرة وقفة رجل واحد خلف قيادة زعيم حركة انصار الله، السيد عبد الملك الحوثي موحداً مطالبه وشعاراته الوطنية بعيداً عن المناطقية والطائفية والمذهبية والقبلية واقسم على اشراك جميع القوى السياسية اليمنية في ادارة الدولة متعففاً هو عن السلطة ليثبت للقاصي والداني ان حراكه لم يكن من اجل الوصول الى الكرسي والتربع عليه بقدر ما كان تحركاً لأجل تحقيق مطالب الشعب وإسقاط الحكومة الفاسدة. وان اصراره على توقيع اتفاق "السلم والشراكة" مع رئيس الجمهورية منصور هادي وكافة القوى الشعبية هو لتثبيت الشراكة والتأكيد على ان اليمن سيدشن مرحلة جديدة من تاريخه السياسي الذي يعيد له دوره ومكانته في المنطقة لموقعه الستراتيجي الذي هو محط انظار جميع دول العالم.

وتضيف (كيهان العربي): ان هذا التحول التاريخي الذي يعزز وحدة اليمن وقراره واستقلاله قد لا يعجب الكثيرين ويزعجهم بشدة لأنهم اقصوا من هذا المشهد وقد يلجأون الى التكفيريين والارهابيين كما فعلوا في سوريا والعراق لافشال هذه المسيرة الوطنية، غير اننا على ثقة بوعي الشعب اليمني وخبرته وتاريخه وازدهاره وحضارته الانسانية التي تضرب في عمق التاريخ والتي توجت باليمن السعيد لتقدمها وازدهارها آنذاك، قادرة على اجتياز هذه المرحلة بسلام والتغلب على كافة مشاكلها من خلال التعاون والتنسيق بين قواه السياسية والشعبية. وان ايران الاسلامية التي تمتاز بعلاقات مميزة وفريدة وتاريخية مع اليمن، لم ولن تبخل يوما بأي جهد لدعم هذا البلد واستقراره وتقدمه من خلال تعزيز العلاقات وتعميقها في كل المجالات.


المعارضة المعتدلة في سوريا

وتحت عنوان "المعارضة المعتدلة في سوريا" قالت صحيفة (جام جم): بموازاة التطبيل الامريكي بشأن تشكيل الائتلاف الدولي ضد "داعش"، تكرر الادارة الامريكية ادعاءاتها بدعم وتقوية (ما أسمته) المعارضة السورية المعتدلة. وفي هذا السياق تقول واشنطن إنها بصدد الاتصال بهذه المعارضة ولملمتها، ومن ثم ارسالها الى السعودية لتلقي التدريبات العسكرية والسياسية في معسكراتها، للعودة الى سوريا والعمل على اسقاط نظام الاسد فور قيام ما يسمى بالتحالف بمهاجمة عصابات "داعش" الارهابية. والسؤال المطروح هو ان كانت هناك مثل هذه المعارضة وان عددها كما تدعي واشنطن يبلغ  5 الاف شخص، لماذا اذا لم يتم التطرق لذلك حتى اليوم؟ ولماذا لم تقم هذه الجماعة الى اليوم بأي نشاط كما تفعل العصابات الارهابية مثل "داعش" و"النصرة"؟. ولماذا طرحت امريكا الموضوع بعد اكثر من ثلاث سنوات؟
 
وفي الجواب اكدت الصحيفة انه لا يوجد مثل هذه المعارضة لا في سوريا ولا في خارجها ولو كانت موجودة لسمع العالم بها. ما يعني ان الادعاء الامريكي واهٍ ويأتي لتبرير التدخلات الامريكية في الشأن السوري وايجاد الخلافات السياسية في هذا البلد. اي ان امريكا وبعد فشلها الذريع في اسقاط نظام الاسد في سوريا باتت تتشبث بكل السبل وتختلق الاكاذيب للتغطية على فشلها وهزيمتها. 

 
أهداف أمريكا الخفية في المنطقة

وتحت عنوان "اهداف امريكا الخفية في المنطقة" قالت صحيفة (رسالت): لاشك ان اندفاع واشنطن لمهاجمة دول العالم الاسلامي والتدخل فيها بعد اندلاع ثورات الصحوة الاسلامية يشير الى وجود اهداف خفية تخطط لها واشنطن في المنطق، كالسيطرة على آبار النفط، وضمان امن الكيان الصهيوني، وحرف الانظار عن الصحوة الاسلامية، ومحاصرة الجمهورية الاسلامية بصفتها القوة المحركة للصحوة الاسلامية، لتسهيل الامر امام الغرب للسيطرة على بلدان المنطقة.

وتضيف الصحيفة: هناك اكثر من دليل وراء الستراتيجية الامريكية الجديدة، أبرزه قوة الصحوة الاسلامية، والخوف من انتشار افكارها في المنطقة. كما ان الدور المخرب للكيان الصهيوني دفع بالشعوب الاسلامية الى الالتفاف حول اهداف الصحوة. الامر الذي دفع بواشنطن للتفكير بستراتيجيات جديدة لادارة ازمات وتحديات الشرق الاوسط. الا ان سياسات واشنطن وستراتيجياتها لم تفض الى اية نتيجة، بدليل انها فشلت في افغانستان وفي تأسيس طالبان وفي العراق وسوريا.

واخيراً خلصت الصحيفة الى القول: ان تجربة فلسطين وتعزيز موقف حماس والجهاد الاسلامي السياسي والاجتماعي وانتصار الشعوب في مصر وتونس وليبيا واسقاطها لأعتى العملاء، واجهاض المؤامرات الامريكية في سوريا، والهزائم التي لحقت بأمريكا خلال الحروب في جنوب لبنان وغزة، تعتبر في مجموعها شواهد حية على فشل الغرب والصهاينة.  


أفغانستان وانتخابات بفائزين


واخيراً مع صحيفة (قدس) التي نشرت مقالاً تحت عنوان "افغانستان وانتخابات بفائزين"، جاء فيه: لاشك ان توصل المرشحين للرئاسة الافغانية وبعد مرور اكثر من 6 اشهر من الانتخابات وبتدخل ووساطة امريكية، الى نتيجة ترضي الجانبين، ينذر بأن افغانستان لا يمكن ان ترى  الهدوء في القريب العاجل. فالاتفاق لن يرتبط باي شكل من الاشكال برأي الشعب والانتخابات التي جرت رغم تهديدات الارهابيين والغرب. وان هذا الاتفاق لن يكون طويلاً، وسينتهي على الاغلب الى تفاقم مشاكل البلد، اي على عكس ما يريده الشعب الافغاني، الذي بات يسأم هذه الحالة وهذا الانفلات الامني في بلده.

وتضيف الصيحفة: في ظل التوترات التي شهدتها افغانستان طيلة السنوات الماضية فان الاستقرار لن ياتي الى البلد بين ليلة وضحاها، وستندلع الخلافات عاجلاً ام آجلاً بعد انتهاء فترة تقسيم الغنائم. وباندلاع الخلافات ستكون كل الاحتمالات واردة، كاندلاع الاشتباكات التي قد تتطور الى الحرب الاهلية وتقسيم البلد نظراً الى التقسيمات التي ستحصل في تعيين المحافظين والمناصب الحكومية.