إدعاءات أوباما
Nov ١٧, ٢٠١٤ ٠١:٥٠ UTC
في مطالعتنا للصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم نقرأ العناوين التالية: "إدعاءات أوباما"، "الحكومة الباكستانية والتغاضي عن الإرهابيين"، "رسالة الرئيس الروسي الواضحة للغرب" و"داعش أصبح كالعصف المأكول".
إدعاءات أوباما
نبدأ مع صحيفة (سياست روز) التي قالت تحت عنوان "إدعاءات أوباما": خلال جولته في شرق آسيا، اعلن الرئيس الامريكي خلال زيارته لميانمار عن انه يسعى لضمان حقوق المسلمين في هذه الدولة التي تضم مئات الالاف المحرومين من ابسط الحقوق المدنية التي تكفلها القوانين الدولية، حيث قتل وشرد منهم الى الان على يد القوات الحكومية واتباع باقي الاعتقادات مئات الالاف وبأبشع صورة. وفي اطار زيف ادعاءات الرئيس الامريكي لابد من الاشارة الى ان تصريحات اوباما في الحقيقة تأتي للترويج الى انه يسعى للسلام العالمي، فيما هي في الواقع إشارات لإبادة المسلمين وليس الدفاع عنهم. فإن كان اوباما صادقاً لكان قد وقف الى جانب المسلمين في ميانمار في اللحظات الاولى من الهجوم عليهم. فالقضية ليست وليدة اليوم، ولم يسبق لأي رئيس امريكي ان وقف يوماً لصالح المسلمين هناك، بل إن تصريحات اوباما جاءت في وقت ترتكب قوات بلده المجازر ضد المسلمين في افغانستان وباكستان والكثير من دول العالم بدون رحمة، وفي سوريا تقوم الطائرات الغربية بقصف المدنيين وتقتل العشرات منهم يومياً بذريعة مهاجمة مواقع عصابات داعش، بدليل ان اوباما اكد مراراً أن الغرض من مهاجمة "داعش" هو خدمة للمصالح الامريكية اي ايجاد الذرائع للتدخل في دول المنطقة، ولا يخفى ان العصابات الارهابية التي تدعي امريكا محاربتها هي في الحقيقة صناعة امريكية.
الحكومة الباكستانية والتغاضي عن الإرهابيين
تحت عنوان "الحكومة الباكستانية والتغاضي عن الإرهابيين" قالت صحيفة (قدس): اعلن في باكستان عن تلقي عدد من الشخصيات السياسية والدينية والعلمية من الشيعة لرسائل تهديد بالقتل واعتقال عوائلهم كرهائن ما لم يقدموا مبالغ طائلة الى العصابات الارهابية. وما دفع بالعصابات الارهابية الى التمادي وتصعيد تهديداتهم للشيعة هو تجاهل الحكومة الباكستانية لهذه الحالة وعدم اتخاذ اي اجراءات امنية، رغم انها على علم تام بتحركات هذه العصابات والجرائم التي ترتكبها وحتى موعد ارتكابها.
واضافت الصحيفة: ان هذه الجرائم ترتكب منذ عشرات السنين اي منذ زمن الرئيس الأسبق ضياء الحق وقد قتل فيها الى اليوم العشرات من الشيعة من العلماء والشخصيات السياسية والدينية وحتى المدنيين منهم. وما يثير العجب هو ان الحكومة الباكستانية لم تحرك اجهزتها الاستخباراية لملاحقة الجناة الذين ارتكبوا انواع الجرائم الى اليوم، وعلى الخصوص الجناة الذين قتلوا موظفي المركز الثقافي الايراني في هذا البلد.
ولفتت الصحيفة الى ان هذه الحالة تثير الكثير من التساؤلات ابرزها لماذا هذا السكوت من الحكومة الباكستانية ولم تحرك ساكناً لاعتقال ومحاكمة المجرمين، ولماذا تستمر في تقديم الدعم والرشاوى. وما هي الجهة التي ترغمها على هذا السلوك.
رسالة الرئيس الروسي الواضحة للغرب
تحت عنوان "رسالة الرئيس الروسي الواضحة للغرب" قالت صحيفة (رسالت): وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسالة واضحة الى الغرب بشأن العقوبات الغربية على روسيا، وضح فيها مواقف الكريملين التي تتمحور حول المواجهة بالمثل مع العقوبات الغربية، ولو اخذنا بنظر الاعتبار تصريحات رئيس المجلس الاوروبي (هيرمان فان رامبوي) الاخيرة بشأن مضاعفة العقوبات على موسكو. يتضح جلياً بأن الأزمة بين روسيا والغرب لاتزال متفاقمة وستشهد تصعيداً ملحوظاً في القريب العاجل.
وتضيف الصحيفة: في اطار تحذيرات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من أن فرض عقوبات جديدة محتملة على بلده، يمكن أن ينطوي على عواقب خطرة على الاقتصاد الأوكراني الذي لايزال مرتبطاً بشكل وثيق بالاقتصاد الروسي. ويتبين أن رسالة بوتين واضحة المعالم ومفادها بأن الضرر الذي سيلحق بالغرب واوكرانيا اكبر مما هو على روسيا، كما ان التدخل الغربي في اوكرانيا وتعقيد الازمة السياسية هناك، سينعكس سلباً على المواجهة بين موسكو والغرب.
"داعش" أصبح كالعصف المأكول
واما صحيفة (كيهان العربي) فقد علقت على نهاية عصابات "داعش" في مقال تحت عنوان "داعش أصبح كالعصف المأكول" جاء فيه: تركت الضربة الجوية القاصمة التي وجهتها القوات العراقية الى قياديي "داعش" بمنطقة الكرمة على الحدود السورية العراقية ونيلها من قائدها البغدادي الذي لم يعرف مصيره لهذه اللحظة، آثارها الكبيرة على هذا التنظيم سواء كان على المستوى القتالي او التنظيمي. وان الانكسارات التي واجهتها "داعش" في مناطق جرف الصخر وصلاح الدين وديالى وغيرها والذي اثبتت ضعف هذا التنظيم وعدم قدرته على الصمود كان سببها اختراق ابناء الحشد الشعبي لهذا التنظيم، بحيث تمكنوا ان يرصدوا تحركاته واعطاء المعلومات للقوات العراقية عن اماكن تواجده لاستهدافها وتتهاوى الواحدة تلو الاخرى.
وتضيف الصحيفة: ان انهيار عصابات "داعش" وبهذه الصورة قد اثار قلق صناعه وداعميه سواء من الغربيين أوبعض دول المنطقة لان انهيار "داعش" سيكون انهيار للاستراتيجية الامريكية ــ الصيهونية والتي كان التنظيم من ادوات تنفيذها الاساسية. ما يعني ان "داعش" اليوم وبهذه الصورة من الانهيار والتقهقر قد اصبح كالعصف المأكول تحت ضربات ابناء القوات المسلحة العراقية وافواج الحشد الشعبي، وقد يعلن عن نهايته بعد حين خاصة وان انباء الانتصارات تتوالى يوماً بعد آخر وفي جميع الجبهات على تطهير العراق من رجسهم في الامد القريب.
كلمات دليلية