مستقبل الثورة البحرينية
Oct ٠٦, ٢٠١٤ ٠٢:٣٠ UTC
-
البحرين ثورة مستمرة
في مطالعتنا للصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم نقرأ العناوين التالية: "مستقبل الثورة البحرينية"، "أشرف غني وصعوبة محاربة طالبان"، "سجالات بين مؤسسي عصابات داعش" و"وشهد شاهد من أهلها".
مستقبل الثورة البحرينية
نبدأ مع صحيفة (قدس) التي قالت تحت عنوان "مستقبل الثورة البحرينية": نظراً لتأريخ نضال الشعب البحريني يعود الى سنوات الاستقلال، واستمرار الانتفاضات الشعبية للمطالبة بالحقوق التي تكفلها القوانين الدولية لذا فإن مشكلة الشعب البحريني مع النظام قديمة، واقدم من الثورات التي اسقطت الحكومات العميلة في شمال افريقيا والشرق الاوسط، مع انها شكلت دافعاً ليشجع الشعب البحريني الى ان يصعد اكثر من ثورته. وفي الوقت الذي تقف السعودية والغرب وبكل وقاحة الى جانب نظام ال خليفة في قمعه للشعب البحريني، لذا فإن الازمة في هذا البلد ستسمتر، وان البحرين ستشهد في المستقبل حالتين، الاولى هو تنازل ال خليفة الاتفاق مع المنظمات والجمعيات التي تمثل الشعب البحريني واطلاق سراح الرموز من سجونه والتوصل لحلول مرضية للشعب البحريني. وهذا ما لن يحصل بسبب رفض الغرب لذلك، لأن ذلك سينتهي بسقوط آل خليفة وانتصار الشعب.
وتضيف الصحيفة: الحالة الثانية هي احتمال تحول البحرين الى غزة ثانية، اي اندلاع حرب قاسية بين النظام المدعوم من الرجعية العربية والغرب من جهة والشعب البحريني الاعزل من جهة ثانية، خصوصاً وان الشعب البحريني باق على رأيه ولن يتنازل قيد أنملة عن حقوقه ولن يوقف ثورته حتى تحقيق اهدافه المشروعة.
وخلصت الصحيفة الى القول: ان حقوق الانسان في عالمنا المعاصر باتت ضحية مؤامرات قوى الهيمنة التي تدعي الدفاع عن الحريات وحقوق الانسان وتتلاعب بمقدرات الشعوب عبر حكومات عميلة لها في المنطقة خدمة لمصالحها.
أشرف غني وصعوبة محاربة طالبان
صحيفة (جوان) قالت تحت عنوان "أشرف غني وصعوبة محاربة طالبان": يواجه الرئيس الافغاني الجديد اشرف غني مهمة بالغة الصعوبة تتمثل بالسعي لإرغام العصابات الارهابية على ايقاف عملياتهم وقتلهم للمدنيين بالقوة او التفاوض، وهذا ما اكده خلال اول خطاب متلفز له امام الشعب الافغاني. وفي ظل ضعف الحكومة الافغانية والدعم الغربي المفتوح للعصابات الارهابية يطرح هذا السؤال نفسه، هل سينجح اشرف غني في مهمته؟
وفي الجواب قالت صحيفة (جوان): من خلال ما اعلنته عصابات طالبان بشأن استمرار معاداتها لحكومة غني يتبين أن العمليات الارهابية لهذه العصابات، ليس فقط لن تتوقف فحسب، بل انها ستشهد تصعيداً مطرداً لأسباب متعددة ابرزها استمرار دعم الغرب والرجعية العربية وباكستان للعصابات الارهابية ورفض الغرب لعودة الهدوء والاستقرار لافغانستان كي تستمر معها مبررات التواجد الامريكي. الامر الذي يعني ان حكومة الوحدة الوطنية في افغانستان لن تقدر بتاتاً على تحقيق اي هدف للشعب الافغاني، الا في حالة ابداء اشرف غني وعبد الله عبد الله للمزيد من المرونة والتفاهم وطلب مساعدة الدول الحرة في المنطقة للتغلب على الصعاب والعصابات الارهابية.
سجالات بين مؤسسي عصابات داعش
صحيفة (جمهوري اسلامي) نشرت مقالاً تحت عنوان "سجالات بين مؤسسي عصابات داعش" جاء فيه: في اطار كلمة نائب الرئيس الامريكي جو بايدن امام حشد من طلاب (جامعة هارفارد) بشأن دور الرجعية العربية وتركيا في تأسيس عصابات داعش الارهابية، ودورها ايضاً في ارسال المئات من الارهابيين الى سوريا للمشاركة في الحرب الظالمة لاسقاط النظام السوري، وكذلك تأكيده على وجود نوايا لهذه الدول لإشعال فتيل الحرب السنية الشيعية.
وتضيف الصحيفة تقول: مع ان ما اعترف به بايدن هو غيض من فيض، وان السجون العراقية والسورية ملأى بالسعوديين وغيرهم من الجنسيات الاخرى الذين ارسلوا من اجل مقاتلة الجيشين السوري والعراقي وتدمير حياة ابناء الشعب في هذين البلدين. الا ان امريكا التي كانت وراء تأسيس داعش وباعتراف كلينتون، تسعى اليوم الى تصعيد الازمة بين الرجعية العربية وباقي دول المنطقة بذريعة ان الاولى تسعى لاشعال فتيل الحرب السنية الشيعية من جهة، ومن جهة ثانية تعتبر كلمة بايدن محاولة للتضليل وتلميع صورة امريكا البشعة امام العالم، خصوصاً بعد فشلها في مؤامراتها ضد شعوب المنطقة، اي ان امريكا ولخدمة مصالحها لن يهمها ان تضحي بعملائها في المنطقة كما فعلته ابان سقوط بن علي ومبارك.
وشهد شاهد من اهلها
واما (كيهان العربي) فقد قالت بشأن الموضوع وتحت عنوان "وشهد شاهد من اهلها": الطامة الكبرى هي ان الاعتراف بتأسيس عصابات داعش وباقي العصابات الارهابية، يأتي على لسان نائب رئيس اكبر دولة في العالم التي تدعي اليوم زوراً وبهتاناً مكافحة الارهاب، واللافت في الامر ان كلاً من الدول التي ذكرها بايدن وهي تركيا والسعودية والامارات والتي وكما اتضح كان لها اليد الطولى في دعم الارهاب وبكل الوسائل المتاحة وان الهدف وكما اوضح بايدن اسقاط الاسد، ولما لم يتمكنوا ان يصلوا الى هدفهم الاساس بسبب صمود الشعب والجيش السوري وتمكنهم من تغيير المعادلة وبالصورة التي عليها هي اليوم، مما اسقط ما في ايديهم. والا اين كان بايدن عندما تعالت اصوات الحكومة السورية والمتعاطفين معها سواء كانت ايران او روسيا والصين وغيرهما من الدول والتي اعلنت وفي مختلف المناسبات ومن على منابر دولية عدة خاصة الامم المتحدة من ان هناك دولاً تقدم الدعم البشري واللوجستي للارهابيين ولكن كانت اذانهم قد صمت ولم يسمعوا لهذه النداءات.
ثم ذهبت (كيهان العربي) الى القول: ان واشنطن لا تريد لداعش وغير داعش ان تضمحل او ان تزول عن الساحة لان تحقيق مصالحها قد ارتبط بوجود ابنها المدلل الارهاب، ولذلك فانها تضع توقيتات بعيدة المدى وقد تمتد الى سنين ولا ندري كم هي عددها للقضاء على هذا الارهاب، أي وفي الواقع ان واشنطن تريد ان تدفع عنها وعن الدول الغربية خطر هذا القادم على دماء وحياة وامن واستقرار شعوب المنطقة ولاغير.
كلمات دليلية