حقيقة النوايا التركية تجاه داعش
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i111179-حقيقة_النوايا_التركية_تجاه_داعش
في مطالعتنا للصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، نقرأ العناوين التالية: حقيقة النوايا التركية تجاه "داعش"، سر التفجيرات الأخيرة في أفغانستان، كرزاي بطل قومي أم تابع للغرب.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٠٣, ٢٠١٤ ٢٣:٣٤ UTC
  • أنقرة تتعامل بدبلوماسية مع تنظيم داعش الإرهابي
    أنقرة تتعامل بدبلوماسية مع تنظيم داعش الإرهابي

في مطالعتنا للصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، نقرأ العناوين التالية: حقيقة النوايا التركية تجاه "داعش"، سر التفجيرات الأخيرة في أفغانستان، كرزاي بطل قومي أم تابع للغرب.


حقيقة النوايا التركية تجاه "داعش"

ونبدأ مع صحيفة (همشهري) التي قالت تحت عنوان "حقيقة النوايا التركية تجاه "داعش"": لاشك ان مصادقة البرلمان التركي على قرار يجيز للجيش التركي القيام بعمليات عسكرية خارج الحدود اي في سوريا، تؤكد وجود نوايا تركية لتحقيق اهداف على المدى المتوسط في العراق وسوريا. ومع ان القرار ينص على ملاحقة عصابات "داعش"، الا ان الهدف شيء آخر. فتركيا التي تسعى للفرار من الانتقادات الدولية والاقليمية، تعتبر الداعم الاكبر لعصابات "داعش" الارهابية بدليل اطلاق هذه العصابات سراح 49 دبلوماسياً تركياً كانوا بحوزة الارهابيين.

واضافت الصحيفة: ما يفهم من تصريحات اردوغان خلال الاشهر الاخيرة الماضية بخصوص ايجاد منطقة عازلة داخل الاراضي السورية، وايجاد منطقة حظر جوي، هو ان انقرة بصدد التدخل في سوريا. وها هي اليوم تخطط لاستغلال قضية "داعش" لتحقيق اهداف طالما خططت لها، اي التحركات ضد عناصر حزب العمال الكردستاني في المناطق الحدودية بين سوريا وتركيا والعراق. وان قرار البرلمان هو في الحقيقة غطاء للاستعداد لمواجهة حزب العمال الكردستاني، وان سياسات انقرة تجاه عصابات "داعش" لم تتغير. 

تركيا لا تدير ظهرها

واما صحيفة (الوفاق) فقد نشرت مقالاً تحت عنوان "تركيا لا تدير ظهرها" جاء فيه: لا یخفى على أحد أن ترکیا لا تفکر فقط في مجابهة الإرهاب الـ"داعشي"، ولکنها تسعى إلى تحقیق هدف آخر في غایة الأهمیة، یتلخص في منع الأکراد السوریین والعراقیین المشارکین في محاربة "داعش"، من استغلال الدعم الغربي لهم في تطویر نزعتهم الاستقلالیة وتقویة علاقاتهم التحالفیة مع عشرین ملیون کردي في ترکیا.

ولفتت الصحيفة الى انه إذا کان عزم أنقرة على إقامة منطقة عازلة داخل سوریا مدعومة بمنطقة حظر جوي، یساهم في التصدی لتطلعات الأکراد السیاسیة، فإن الأتراك لا یخفون قلقهم من أن تؤدي مشارکتهم في ضرب "داعش"، إلى تقویة نظام الأسد الذي یطالبون بإسقاطه.

سر التفجيرات الأخيرة في أفغانستان

تحت عنوان "سر التفجيرات الأخيرة في أفغانستان" قالت صحيفة (سياست روز): شهدت افغانستان خلال الايام الاخيرة الماضية سلسلة تفجيرات مرعبة نفذتها عصابات القاعدة وطالبان، قتل فيها المئات من المدنيين الابرياء، وقد تزامن اغلبها مع فترة مراسم اداء الرئيس الجديد لليمين الدستورية. ومما لاشك فيه ان انهاء الخلافات السياسية والسير في طريق تعزيز الوحدة الوطنية لحلحلة الازمات السياسية والاقتصادية في البلد شكلت دافعاً للسياسيين للسعي لتعزيز الامل في نفوس ابناء الشعب الافغاني، والذي سيجلب لافغانستان من التطور والازدهار. الا ان ذلك ليس فقط لن يروق لامريكا وطالبان فحسب، بل انه سيدفعهم الى تبديد احلام الشعب الافغاني من خلال ايجاد اجواء مرعبة تحول دون تمكن المسؤولين الجدد من تنفيذ الوعود التي قطعوها للشعب. فالغرب بصدد زرع اليأس في نفوس الشعب الافغاني من خلال الترويج الى ضعف الحكومة الافغانية الجديدة ووضعها في الزاوية الحرجة لتكون امام خيارين لا ثالث لهما. اي العودة الى عهد طالبان او القبول بسلطة الغرب في كافة مناحي الحياة، وهذا ما حذر منه الشعب الافغاني مراراً من خلال مناشداته للمسؤولين بعدم الانجرار وراء الفتن وضرورة الانتباه الى ان لا تغرهم السلطة لان في ذلك تعزيز التبعية للغرب في كل المجالات.

وأضافت: لذا فان امام الحكومة الافغانية فرصة ذهبية لانقاذ البلد من براثن الاحتلال الامريكي وارهاب طالبان والقاعدة، تتمثل بالابتعاد عن الغرب وسياساته التي لن تجلب لافغانستان سوى الويلات، وبالمقابل تعزيز العلاقات مع دول الجوار.

كرزاي بطل قومي أم تابع للغرب

واخيراً وتحت عنوان "كرزاي بطل قومي أم تابع للغرب" قالت صحيفة (قدس):  بخصوص ابرام الرئيس الافغاني الجديد اشرف غني للاتفاقية الامنية مع امريكا يعتقد البعض بأنه جاء في اطار رد الجميل لامريكا التي اوصلته الى الحكم عبر التلاعب بالاصوات والتوسط لاقناع عبد الله بالقبول بالحل الامريكي.

وتابعت: السؤال المطروح حاليا هو: ما سبب امتناع الرئيس السابق كرزاي بإبرام الاتفاقية الستراتيجية، رغم الدعم الامريكي القوي له ودور واشنطن في ايصاله الى منصب الرئاسة الافغانية. فكرزاي ومع ان الامن في بلده كان بيد الامريكان وحتى ان فريق حمايته كان تحت امرة امريكا، وقف بقوة امام ضغوط واشنطن، بحيث ارغمها على القبول بقرارات كابل عبر مناوراته السياسية التي تمحورت حول تعزيز علاقات بلده مع الدول التي تقف بوجه امريكا كروسيا وايران والصين وحتى الهند. فكرزاي تماطل لمدة اربع سنوات للتملص من ذلك.

ولفتت الصحيفة الى ان افغانستان قلما ستشهد سياسياً محنكاً مثل كرزاي الذي وصل الحكم بوساطة امريكية، ووقف بوجه واشنطن كرجل قوي وبطل قومي.