تصعيد الهجمات الارهابية في العراق
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i111352-تصعيد_الهجمات_الارهابية_في_العراق
في مطالعتنا للصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء نقرأ العناوين التالية: تصعيد الهجمات الارهابية في العراق، احلام تركيا في سوريا، کوباني والتحالف الأمریکي الترکي الداعشي، ضرورة الاتحاد في مواجهة داعش.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Oct ٠٧, ٢٠١٤ ٠٢:٣٢ UTC
  • الجماعات الارهابية صعدت هجماتها في الفترة الاخيرة بالعراق
    الجماعات الارهابية صعدت هجماتها في الفترة الاخيرة بالعراق

في مطالعتنا للصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء نقرأ العناوين التالية: تصعيد الهجمات الارهابية في العراق، احلام تركيا في سوريا، کوباني والتحالف الأمریکي الترکي الداعشي، ضرورة الاتحاد في مواجهة داعش.


نبدأ مع صحيفة (سياست روز) التي قالت تحت عنوان "تصعيد الهجمات الارهابية في العراق": شهدت سوريا والعراق في الفترة الاخيرة تصعيدا خطيرا في العمليات الارهابية بحيث ان الاخبار الواردة تفيد بمحاصرة العصابات الارهابية لمدن في غرب العراق،. والسؤال المطروح هو لماذا هذا التصعيد المفاجئ في العراق وسوريا .

وفي الجواب اكدت الصحيفة الى ضرورة الالتفات الى مجموعة نقاط تسهل التوصل الى الجواب القانع وابرزها ان الشعبين العراقي والسوري حققا خلال الايام الاخيرة انتصارات كبرى على عصابات داعش بحيث اثبتا للعالم بان الارهابيين اضعف مما يتصور ويدعي الامريكان، لذا فان  ستراتيجيات واشنطن تنص على فرض تعتيم على انتصارات الشعوب وتسليط الاضواء على جرائم العصابات الارهابية، لتبرير تواجد القوات الغربية في المنطقة. فامريكا التي تسعى لتدمير سوريا والضغط على شعبها لاسقاط النظام، تبذل اليوم قصارى جهودها لتوتير اوضاع العراق، بغية قطع المساعدات الايرانية الى سوريا والتي تمر عبر الاراضي العراقية؛ اي فرض تعتيم على الدور الايراني في دعم المقاومة الفلسطينية، وان امريكا تعتبر الوقوف بوجه الدور الايراني من اولوياتها وذلك بهدف تنفيذ مؤامراتها في دعم العصابات الارهابية وتمهيد الارضية للمزيد من التدخل الغربي في المنطقة.
 
احلام تركيا في سوريا

صحيفة (اعتماد) قالت تحت عنوان "احلام تركيا في سوريا": يتضح من خلال تحركات وسياسات انقرة بان لها اطماعا في سوريا والعراق ابرزها السيطرة على المناطق النفطية، ومن اجل ذلك تقدم تركيا المزيد من الدعم للعصابات الارهابية . ومن خلال ادعاءاتها بعدم السماح بسقوط مدينة كوباني تسعى انقرة للايحاء الى انها عملت ما بوسعها تجاه المدينة، كي لا تتخذ اي موقف اذا ما سقطت، وقتل سكانها في مجزرة جماعية على يد عناصر داعش. ومع تكذيب تركيا لدعمها للارهاب واعتراضاتها على تصريحات بايدن بخصوص دورها الاساسي في تاسيس داعش، الا ان المسؤولين الاتراك لم يدلوا بأي تصريح ضد داعش واحتلالها لمناطق في غرب العراق وسوريا.

وتضيف الصحيفة: لاشك ان مطالبات انقرة بايجاد منطقة عازلة ومنطقة حظر جوي تاتي في اطار مخطط تركي، لتحقيق قسم من احلام تركيا بخصوص الامبراطورية العثمانية ، الا ان وجود الكرد والعلويين سيحول بلاشك دون تحقيق هذه الاحلام، كما ان اعلام الكرد في تركيا عن عزمهم التحرك صوب الحدود لمساعدة اهالي مدينة كوباني يعتبر دليلا على فقدان الثقة بين الكرد والحكومة التركية.
 
کوباني والتحالف الأمریکي الترکي الداعشي

تحت عنوان "کوباني والتحالف الأمریکي الترکي الداعشي" قالت صحيفة (الوفاق): القصف المدفعی والصاروخی التی تتعرض له مدینة کوبانی الکردیة فی شمال سوریا یومیا من قبل مسلحی (داعش) المدججین بالاسلحة الثقیلة، أثار العدید من الاسئلة حول حقیقة الموقف الترکی من هذه العصابات. فالکثیر من المراقبین يتهمون الاتراک بانهم متواطئون مع هذه العصابات في هجومها على کوباني، مستندین بذلک الى عدد کبیر من الحقائق، كتزامن الهجوم الداعشی الواسع على کوبانی مع هجوم طائرات التحالف الدولی ضد مواقع هذه العصابات فی سوریا والتی کانت تهدف الى إضعاف وشل قدراته. وعدم تعرض دبابات ومدفعیة داعش التی تنتشر ومنذ اسابیع فی أرض مفتوحة حول مدینة کوبانی، لأی تهدید جدی من قبل طائرات التحالف الدولی!!. واغلاق تركيا للمنفذ الوحید لمدینة کوبانی، لتكون قد اکملت الحصار المفروض على المدینة من جمیع الجهات، ونقل الجنود الاتراك من محيط مدينة كوباني ليتسنى للارهابيين ابادة سكان المدينة.

ولفتت الصحيفة الى ان مدينة کوبانی ستتحول الى (فضیحة) مدویة لترکیا وللتحالف الدولی فی حال سقوطها بقبضة (داعش)، فحینها لن یقلل اعتراف بایدن من ان ترکیا وحلفاء واشنطن هم من سلحوا (داعش)، من مسؤولیة ودور امریکا ازاء ما ستقع من مأساة، ولا اعتذار بایدن لاردوغان عن اتهاماته تلک، یمکن ان یقلل من مسؤولیة ودور ترکیا فیما سیجری، فالتاریخ سیحکم على امریکا وترکیا بذات الحکم الذی سیحکم به على (داعش) .

ضرورة الاتحاد في مقابل "داعش"

اما صحيفة (مردمسالاري) فإنها قالت تحت عنوان "ضرورة الاتحاد في مواجهة داعش": ان المسؤولية الكبرى تقع اليوم على عاتق علماء الاسلام كخطوة اولى للوقوف بوجه التطرف والتكفيريين، ولابد من تقريب الرؤى بين المذاهب الاسلامية وتبيين حقيقة هذه العصابات والتاكيد على عدم وجود اية صلة للعصابات الارهابية بالاسلام. وفي هذا السياق يستوجب على مدينتي قم والقاهرة تعزيز جسور الارتباط بينهما، عبر اقامة الاجتماعات الدورية بين علمائهما وتنوير الامة بحقيقة النوايا الغربية في المنطقة.  فالعالم باسره يعلم بان الغرب لن يتحرك سوى لخدمة مصالحه، كما ان سبب بروز التيارات المتطرفة الى العلن هو ضعف بعض الانظمة في عالمنا الاسلامي والتي تسير في الفلك الامريكي، فعصابات داعش ليست بهذه القوة والضخامة لتتشكل من اجلها الائتلافات وتحشيد الجيوش، وان الحل يكمن في قطع المساعدات وتجفيف منابع هذه العصابات.

ولفتت الصحيفة الى ان الخطوة الاولى تبدا من اتحاد العالم الاسلامي وعلماء الدين من كافة المذاهب الاسلامية ومن ثم رعاية الحقوق المدنية والعمل على توفير فرص العمل كي لاينخرط الشباب المسلم في صفوف هذه العصابات .