تركيا والأحلام المتناقضة... علامات سقوط آل سعود
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i111575-تركيا_والأحلام_المتناقضة..._علامات_سقوط_آل_سعود
أبرز العناوين التي نطالعها في الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: تركيا والأحلام المتناقضة، سقوط الداعمين للإرهاب، علامات سقوط آل سعود، المستقبل تيار مشاكس في الجسد اللبناني.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Oct ١٨, ٢٠١٤ ٠٢:٣٧ UTC
  • خطر داعش اجبر مجلس تعاون الخليج الفارسي على توجيه التهم الى الآخرين
    خطر داعش اجبر مجلس تعاون الخليج الفارسي على توجيه التهم الى الآخرين

أبرز العناوين التي نطالعها في الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: تركيا والأحلام المتناقضة، سقوط الداعمين للإرهاب، علامات سقوط آل سعود، المستقبل تيار مشاكس في الجسد اللبناني.



تركيا والأحلام المتناقضة


ونبدأ مع (سياست روز) التي قالت تحت عنوان "تركيا والأحلام المتناقضة": من خلال التغييرات في المناصب الحكومية في تركيا يتبين أن سياسات أنقرة لم تتغير وأن تصويت الشعب التركي لصالح أردوغان لمنصب الرئاسة جاء على قاعدة اهون الشرين، اي للخلاص من التيار العلماني. فأنقرة لم تغير سياساتها الخارجية وها هي مستمرة في عدائها للنظام في سوريا وتسعى وبكل السبل لإسقاطه. والسبب واضح وهو ان تركيا تسعى الى كسب رضا ما تسمى بالجماعات المعارضة في سوريا، والعصابات الارهابية للتمهيد لتحقيق اهداف اقليمية.

وتضيف الصحيفة قائلة: نظراً لان تركيا احتلت عام 1939ميناء الاسكندرونة السوري، لذا فهي اليوم بصدد احتلال مدينة ادلب وضمها الى اراضيها، اي ان تركيا تنظر الى سوريا بنظرة استعمارية وتخطط لتضعيف موقف العلويين البالغ عددهم في تركيا بين 12 و 20 مليون نسمة، عبر اسقاط النظام السوري العلوي والذي يرتبط بشكل روحي بالعلويين في تركيا، دون ان تعلم ان ذلك لا يمكن ان يحصل لان هناك دولاً كروسيا وجبهة المقاومة تدعم سوريا ولن تترك تركيا تتصرف في سوريا كما يحلو لها.

سقوط الداعمين للارهاب
 
صحيفة (جمهوري اسلامي) نشرت مقالاً تحت عنوان "سقوط الداعمين للارهاب" جاء فيه: في احدث تصريحاته، اشار وزير الخارجية السعودي إلى أن ايران الاسلامية تتدخل في شؤون الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي وفي سوريا والعراق واليمن وانبرى من بعده امين عام مجلس تعاون دول الخليج الفارسي ومن بعده اردوغان ليكرروا هذا الادعاء. 

واضافت الصحيفة تقول: من المضحك ان نشاهد الدول التي طالما شاركت في تأسيس العصابات الارهابية مثل "داعش" واخواتها، ووفرت لها الامكانيات من قبيل المعسكرات و الميزانيات المالية والسلاح، وتسببت بارتكاب المجازر الدموية في سوريا المقاومة وافغانستان وباكستان، تسعى اليوم لحرف الانظار وتلميع صورتها عبر توجيه التهم الى ايران الاسلامية.

وتساءلت الصحيفة: أليس التدخل في البحرين بإرسال الجيش لنجدة آل خليفة وقمع المدنيين المطالبين بالحرية واعادة الكرامة المهدورة تدخلاً؟ ألا يعتبر ارسال العصابات الارهابية الى العراق وافغانستان وسوريا وباكستان ومدها بالمال والسلاح والمتفجرات تدخلاً في شؤون هذه الدول؟ وما يؤكد تدخلات السعودية وتركيا وقطر في شؤون باقي الدول هو تصريحات بايدن الذي قال إنها كانت وراء تشكيل العصابات الارهابية لارسالها الى سوريا.

وفي الختام قالت (جمهوري اسلامي): على الدول الداعمة للارهاب في المنطقة ان تعلم ان ايران اقوى من اية دولة في المنطقة ولها كلمة الفصل، والجميع يعلم موقفها من العصابات الارهابية. وعلى من يكيل التهم للاخرين ان ينتظر دوره في الوقوع في فخ الارهاب.

علامات سقوط آل سعود

أما صحيفة (حمايت) فقد قالت تحت عنوان "علامات سقوط آل سعود": يعتبر حكم الاعدام الذي اصدره القضاء السعودي مؤخراً ضد عالم الدين الشيعي الشيخ نمر باقر النمر، دليلاً على تبعية الرياض العمياء للسياسات الصهيونية والامريكية ومؤشراً على بروز الخلافات داخل النظام السعودي. فإصدار النظام لمثل هذا الحكم الجائر يأتي في اطار الضغط على باقي الاجنحة المعارضة داخل العائلة الحاكمة، ويأتي ايضاً في اطار تنفيذ اوامر المخابرات الغربية والبريطانية على الخصوص. اذ ان الحكم صدر بعد الزيارات المكوكية للمسؤولين البريطانيين في الفترة الاخيرة الى الرياض، والتي كانت لزرع الفتنة واشعال فتيل الفرقة، بدليل ان اصدار هذا الحكم من شأنه ان يصعد من موجة الاعتراضات الشعبية في السعودية وباقي الدول الاسلامية.    

المستقبل تيار مشاكس في الجسد اللبناني

تحت عنوان "المستقبل تيار مشاكس في الجسد اللبناني" قالت صحيفة (كيهان العربي): لبنان وهو على عتبة ان يطوي شهره الخامس بلا رئيس جمهورية، اصبح كما يبدو امراً عادياً لبعض الافرقاء اللبنانيين الذين سلموا امرهم لغيرهم وكأنهم مجرد ادوات شطرنج تحركها الايدي المتلاعبة بها. ومن الطبيعي لهؤلاء هذه الحالة، لانهم اساساً خارج اللعبة وعليهم ان ينفذوا ما يملى عليهم.

وأضافت: حزب الله يريد شطب هذه المعادلة الظالمة وسيئة الصيت التي تمس السيادة اللبنانية واستقلال البلد وهي في نفس الوقت اهانة كبيرة لشعب المقاومة وابنائها الميامين الذين هزموا المشروع الامريكي المسمى بـ "الشرق الاوسط الكبير" بدمائهم الزكية ووضعوا لبنان في مصاف الدول المؤثرة في المنطقة التي اجبرت لاول مرة الكيان الصهيوني القبول بالهزيمة امام هذا البلد.

وتساءلت الصحيفة تقول: أليس من المعيب على هؤلاء الأفرقاء وفي مقدمتهم 14 اذار الذين يدعون البطولة والرجولة ويتباكون على استقلال لبنان ان يعبثوا بمصير هذا البلد الشامخ والابي عبر السماح للاجنبي ان يقرر مصيره ومصير رئيس الجمهورية. وقد اكد منذ ما يقارب السنة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الحجة عليهم بالقول "تعالوا سوية لنتفق على رئيس الجمهورية ولا تنتظروا الخارج". واليوم يكرر الامين العام المساعد لحزب الله الشيخ نعيم قاسم المشهد بصورة اخرى عندما وضع "خارطة الطريق" للتوافق بين القوى السياسية من اجل التوصل الى حلول للمشاكل العالقة، داعياً الطرف الاخر الى عدم انتظار الحلول والاوامر من الخارج.

وتابعت الصحيفة: ان سياق سياسات هذا الفريق تدل وبوضوح على ارتباطاته بالخارج وتنفيذ ما يملى عليه حتى وان اضطر إلى ان يساير الذي هو اليوم اقذر تنظيم ارهابي موجود مثل "داعش" وهذا هو ما مشهود من خلال تصريحات وجوه هذا التيار.