فضيحة امريكا في لبنان
Oct ١٢, ٢٠١٤ ٠٠:٢٧ UTC
في مطالعتنا للصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم نقرا العناوين التالية: فضيحة امريكا في لبنان، فوائد سياست التخويف من ايران بالنسبة لامريكا، عدم ثقة امريكا ببيادقها، القاعدة الطابور الخامس لامريكا في اليمن.
نبدا مع صحيفة (جام جم) التي قالت تحت عنوان "فضيحة امريكا في لبنان": خلال زيارة الامين العام للمجلس الاعلى للامن القومي الايراني الادميرال علي شمخاني اعلنت طهران عن دعمها للبنان بصورة رسمية في مقابل الارهاب والعصابات الارهابية، واكدت استعدادها لتقديم المساعدات العسكرية للجيش اللبناني، لرفع جهوزيته وقدرته الرادعة لمواجهة العصابات الارهابية. وهي خطوة تعكس حقيقة السياسة الايرانية في دعم المقاومة، وقد اثبتت طهران هذه السياسة بوقوفها الى جانب المقاومة اللبنانية و الفلسطينية خلال الحروب التي شنها الكيان الصهيوني على الاراضي اللبنانية وعلى غزة.
وتضيف الصحيفة: في مقابل موقف طهران اعلنت امريكا وفي حركة غير مدروسة رفضها لاي تعاون عسكري لبناني ايراني، وهددت بقطع العلاقات مع بيروت اذا لم توقف هذا التعاون مع طهران، دون الاكتراث الى ما سيحل بلبنان جراء خطر العصابات الارهابية. ومما لاشك فيه ان ابرز ما تخشاه امريكا هو اطلاع العالم على القدرة الدفاعية الايرانية، وفي هذا السياق تعمل المستحيل لسد الطريق امام اي تعاون دفاعي ايراني اقليمي، خشية ان تنقطع حاجة دول المنطقة للقوة العسكرية والسلاح الامريكي. كما ان اصرار امريكا على ابقاء الجيش اللبناني دون اية تعزيزات عسكرية يؤكد عدم وجود نوايا لديها لمحاربة الارهاب في المنطقة، وان واشنطن تريد جيشا للبنان اضعف من السابق خدمة لامن الكيان الصهيوني، ولا تريد قطع تدخلها في الشان اللبناني والاساءة الى السيادة اللبنانية، وهذا ما يرفضه الشعب اللبناني ومسؤوليه.
فوائد سياست التخويف من ايران بالنسبة لامريكا
اما (صحيفة قدس) فقد قالت تحت عنوان "فوائد سياست التخويف من ايران بالنسبة لامريكا": تسعى امريكا ليل نهار الى بث سمومها الاعلامية بخصوص وجود نوايا ايرانية لتشكيل ائتلافات شيعية في المنطقة او ان لايران نوايا بالسيطرة على الجنوب العراقي او دعمها للشيعة في البحرين. والاسباب واضحة ولا لبس فيها. فالانجازات التي حققتها ايران الاسلامية في المجال النووي والتي رفعت من مكانة ايران في الشرق الاوسط ومنطقة الخليج الفارسي، تشكل القسم الابرز في البرنامج الامريكي للتخويف من ايران. وان واشنطن لم تألوا جهدا ان تتقدم بخطوات متسارعة في سبيل تحقيق هذا الامر، لان جل ما تخشاه هو انتشار ثقافة المقاومة لدى الشعوب وتعزيز الشعور بضرورة السعي لنيل الحقوق في مقابل الغرب.
وتضيف الصحيفة: لاشك ان التهديدات الامريكية ضد ايران تاتي فقط في اطار مخطط لبيع المزيد من الاسلحة للدول العربية وخصوصا المطلة منها على الخليج الفارسي. لذا فان المطلوب هو ايجاد استراتجيات فاعلة لاجهاض المؤامرات الغربية، فالدبلوماسية المؤطرة بالاقتدار الى جانب النية الحسنة يفعلان فعلهما ويحققان الهدف المنشود. وان المطلوب من الأمة الاسلامية في هذه المرحلة الحساسة التحلى باليقظة والحذر لئلا تنطلي عليها مكائد الأعداء المتربصين بوحدتها وثوابتها. اذ ان ما يجري اليوم على الساحة العربية والاسلامية، يشكل مشهد من مخطط خطير، ولو فلح الأعداء في تمريره، فحينها لا ينفع الندم.
عدم ثقة امريكا ببيادقها
تحت عنوان "عدم ثقة امريكا ببيادقها" قالت صحيفة (سياست روز): التقى وزير الخارجية الامريكي مؤخرا بالرئيس السابق لما تسمى بالمعارضة السورية (الجربا) ليعلن خلال المؤتمر الذي شارك فيه مسؤولين من عشر دول عربية عن ان هذه المعارضة ستتولى الحكم في سوريا قريبا، ويؤكد ايضا دعم بلاده المالي والعسكري لهذه الجماعات لمحاربة عصابات داعش البعثية الوهابية الارهابية. وادع كيري بانه لاوجود لنظام الاسد وداعش في الحكومة القادمة في سوريا.
وتضيف الصحيفة: في الوقت الذي تؤكد تصريحات المسؤولين الامريكان بتشكيل جيش من 5000 من الارهابيين المحترفين وادخالهم في معسكرات في السعودية تستمر لمدة 5 اشهر لتدريبهم على فنون القتل والتفجيرات، يتسائل المراقبون عن مهمة هذه القوة واين ستستخدمها امريكا ،في ظل الظروف الغامضة لسوريا وصعوبة التكهن بمستقبلها؟
وفي الجواب قالت الصحيفة: ما يفهم من التحركات الامريكية هو انها لن تثق باية دولة حليفة لها في المنطقة سواء كانت تركيا او قطر او السعودية او الامارات وغيرها، وهذا ما اكده بايدن خلال تصريحاته بشان السعودية. بمعنى اخر ان امريكا بصدد تدريب قوات خاصة من المرتزقة والارهابين المحترفين وباموال الدول العربية النفطية لتسليمهم السلطة بعنوان عسكريين معارضين للنظام، في اية دولة عربية كانت دون استثناء. ويعتمد المخطط على مدى نجاح واشنطن في اسقاط النظام في سوريا. اي ان امريكا تشكل هذه القوات لضمان مصالحها في المنطقة ، وتترك بعد ذلك عملائها في المنطقة في مهب الريح ومواجهة المصير المجهول.
القاعدة الطابور الخامس لاميركا في اليمن
واخيرا مع (كيهان العربي) ومقال تحت عنوان "القاعدة الطابور الخامس لاميركا في اليمن" جاء فيه: ان الوضع الحالي لليمن لم يحظ بقبول القوى الظلامية والتكفيرية المنتمية للقاعدة والتي اعلنت مسؤوليتها على الحادثة من اجل افشال حالة الثورة عبر استخدام اسلوب القتل والابادة الجماعية والذي اعتادوا عليه عسى ولعل ان يخففوا الضغط على حكومة هادي في وقت ان القاعدة تدعي انها تحارب امريكا والنظام السعودي لكن اعمالها الاجرامية تصب لصالحهما.
واضافت الصحيفة ان هذه الزمرة الضالة بادرت يوم الخميس الماضي الى ارتكاب جريمة حمقاء باستهداف المتظاهرين في صنعاء وحضرموت والذي راح ضحيتها اكثر من (150) بين شهيد وجريح. ظنا منها انها تستطيع ان تثني الثوار عن الاستمرار بمطالبهم الحقة والمشروعة.
واخيرا قالت كيهان العربي: ان ارتكاب مثل هذه الجريمة الشنعاء والتي دبرت بليل في الغرف الاستخبارية المظلمة والتي بالاساس كانت تستهدف وحدة واستقرار اليمن بالدرجة الاولى قبل الحوثيين، لا يمكن ان تحقق اهداف الاجندة الاميركية ــ الخليجية بل انها ستكون الشرارة الاساسية في الاصرار على الصمود والاستمرار بالثورة حتى تحقق الاهداف المرسومة.
كلمات دليلية