حقيقة النوايا الأمريكية في الشرق
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i111705-حقيقة_النوايا_الأمريكية_في_الشرق
أبرز العناوين التي نطالعها في الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: "حقيقة النوايا الأمريكية في الشرق"، "الخدمة التي يقدمها حماة داعش للكيان الصهيوني"، "تبعات القرار السعودي غير الحكيم" و"انقرة والحساب العسير".

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٢٠, ٢٠١٤ ٠٠:٥٧ UTC
  • واشنطن بصدد خلق التحديات للصين في الداخل والخارج لابعادها عن المعادلات الدولية
    واشنطن بصدد خلق التحديات للصين في الداخل والخارج لابعادها عن المعادلات الدولية

أبرز العناوين التي نطالعها في الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: "حقيقة النوايا الأمريكية في الشرق"، "الخدمة التي يقدمها حماة داعش للكيان الصهيوني"، "تبعات القرار السعودي غير الحكيم" و"انقرة والحساب العسير".



حقيقة النوايا الأمريكية في الشرق


تحت عنوان "حقيقة النوايا الأمريكية في الشرق" قالت صحيفة (سياست روز) : في إطار جولاته الدورية، توجه وزير الخارجية الامريكي الى شرق آسيا، وهي جولة تأتي في وقت تشهد المنطقة اوضاعاً استثنائية. فتفاقم الازمة بين الكوريتين بحيث بلغت درجة تحشيد الجيوش على حدود الدولتين، واستمرار التصعيد بين الصين واليابان خصوصاً بعد زيارة نواب البرلمان الياباني الى معبد ياسوكني المتنازع عليه، بالاضافة الى الخلافات بين الصين وامريكا وبريطانيا بشأان التدخل الغربي في هونغ كونغ الخاضعة للادارة الصينية والذي تشم منه رائحة الانقلابات الملونة، تشكل في مجموعها اوراقاً تسعى امريكا لاستغلالها، اي ان كيري سيحاول ان يعلن دعم بلده لحلفائه كاليابان وكوريا الجنوبية والمحتجين في هونغ كونغ في مقابل الصين. اذ ان واشنطن بصدد خلق تحديات للصين في الداخل والخارج لإبعادها عن المعادلات الدولية وعلى الخصوص ابعادها عن ايران وروسيا.

وتضيف الصحيفة: القسم الثاني من جولة كيري يتمحور حول زيارة ماليزيا واندونيسيا للضغط عليها وضمها الى الائتلاف ضد "داعش"، خصوصاً وهما دولتان مسلمتان، اي ان امريكا بصدد تعزيز مكانتها بين بعض الدول الاسلامية، وتقسيمها الى دول مؤيدة ومعارضة للسياسة الامريكية، لزرع الفتنة بين دول العالم الاسلامي بذريعة محاربة عصابات "داعش" البعثية الوهابية الارهابية.

الخدمة التي يقدمها حماة "داعش" للكيان الصهيوني

صحيفة (جمهوري اسلامي) قالت تحت عنوان "الخدمة التي يقدمها حماة داعش للكيان الصهيوني": في الوقت الذي تصعد العصابات الارهابية من عملياتها الارهابية، ويسخر الغرب ومعه الرجعية العربية ماكناتهم الاعلامية لتسليط الاضواء على هذا التصعيد الارهابي في العراق وسوريا، يصعد الصهاينة بالمقابل من انتهاكاتهم لحرمة المسجد الاقصى لاحتلال بعض باحاته مستغلين انشغال العالم الاسلامي بقضية محاربة "داعش".

ولفتت الصحيفة الى ان قيام الغرب وبعض الانظمة العربية وعلى الخصوص المطلة منها على الخليج الفارسي بتأسيس العصابات الارهابية كالقاعدة وعصابات "داعش" البعثية الوهابية الارهابية، يأتي من اجل تقديم الخدمة للكيان الصهيوني، ليقوم بدوره بتهويد القدس وسلب الحقوق الفلسطينية. وفي المقابل فإن الشعوب الاسلامية قادرة على تحقيق اهدافها والدفاع عن مصالحها ودعم الشعب الفلسطيني، ولن تسمح للكيان الصهيوني تنفيذ مؤامراته، وان التظاهرات التي تخرج في الدول الاسلامية اعتراضاً على انتهاك الصهاينة لحرمة المسجد الاقصى، دليل على هذا الوعي والنضوج السياسي الذي بلغته الشعوب الاسلامية. كما ان مطالبة الفصائل الفلسطينية المجاهدة والمقاومة بتسليح الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وشريط غزة الحدودي سيشكل تحديات تهدد اركان الكيان الصهيوني.

تبعات القرار السعودي غير الحكيم

تحت عنوان "تبعات القرار السعودي غير الحكيم" قالت صحيفة (قدس) : في الوقت الذي فشلت السعودية في تنفيذ المؤامرات الغربية في سوريا ولبنان والعراق واليمن، عمدت الرياض الى اصدار حكم الاعدام الجائر ضد العالم المجاهد نمر باقر النمر، ليشكل أداة ضغط على الشيعة في السعودية، ومنعهم من تنظيم اي احتجاجات. واللافت ان المؤسسات التي تدعي الدفاع عن حقوق الانسان والتي تتلقى الدعم المالي من السعودية، إلتزمت الصمت ازاء هذا الحكم، واكتفت بإصدار بيان شجب يتيم. الا ان النظام السعودي لايزال يتجاهل تبعات اخطائه، خصوصاً وان الشعوب الاسلامية في لبنان واليمن والعراق قد هددت بأن مصالح السعودية في المنطقة ستواجه خطراً مباشراً فيما اذا نفذت الرياض الحكم. الامر الذي يعني ان السعودية ستكون في مواجهة تحديات امنية كبرى، لان اي محاولة ضد الشيخ النمر سيحرك قبل كل شيء الشيعة في شرق السعودية الذين يشكلون 15% من الشعب السعودي.

أنقرة والحساب العسير

تحت عنوان "أنقرة والحساب العسير" قالت صحيفة (كيهان العربي) : طبيعي ان السياسة الهوجاء لحكومة اردوغان قد اوقعها في حالة من العزلة الدولية، وقد اتضح هذا بالامس في مجلس الامن عندما فقدت مقعدها والذي وصفته اوساط اعلامية وسياسية بانه ضربة قاصمة ورد قاطع على سياستها الغير منسجمة مع الواقع الاقليمي والدولي. وعلى انقرة ان تدرك جيداً بأن فعل هذه المواقف غير الحكيمة قد لا توصلها الى ما تهدف اليه. وبذلك ليس فقط يفقدها اعتبارها الاقليمي والدولي، بل سيجعلها في حالة من العزلة القاتلة، خاصة فيما اذا اتخذت الدول الداعمة لسوريا قرارات تستطيع ان تجعلها في حالة من الضعف لا سيما في الموضوع الاقتصادي وهو عصب الحياة لأنقرة بحيث يمكن ان تواجه مقاطعة اقتصادية من هذه الدول والتي بلغت في بعض الاحيان مبادلاتها التجارية الى اكثر من عشرين مليون دولار. لذلك يتطلب من أنقرة اليوم ان تفكر جدياً في مستقبل علاقتها مع دول الجوار خاصة التي اكتوت ولازالت تكتوى بنيران الارهاب المدعوم من قبلها، لأن هذه المجاميع الارهابية والتي تتلقى الضربات الموجعة من قبل الجيشين السوري والعراقي لابد ان يأتي اليوم الذي ستنتهي فيه. وبالطبع ستقف تركيا وهي الدولة الاولى بعد الدول الداعمة، في قفص الاتهام لتنال جزاءها العادل جراء الدماء البريئة التي سالت على يد الارهابيين المجرمين.