امريكا اللص المحترف
Oct ١٨, ٢٠١٤ ٢٣:٥٨ UTC
ابرز العناوين التي نطالعها في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: امريكا اللص المحترف، الدروس المستقاة من الحكم الصادر ضد الشيخ النمر، الاطار المطلوب واخطاء تركيا الكبرى.
نبدا مع افتتاحية صحيفة (كيهان العربي) تحت عنوان "امريكا اللص المحترف" جاء فيها: التحدي الكبير الذي شكلته ايران امام امريكا بعد انتصار ثورتها الاسلامية في الدفاع عن الشعوب المضطهدة كلفتها ولازالت تكلفها اثمانا باهظة، ولم تتزحزح عن مواقفها المبدئية، وهي اليوم في عز اقتدارها رغم الحصار الظالم المفروض عليها، استطاعت ان تصل الى هذا الاقتدار مع تقدم علمي لافت ومدهش في جميع المجالات. وهذا ما يزيد باستمرار من قلق الدوائر الاستكبارية التي تبحث عن خلق ازمات لمشاغلة الجمهورية الاسلامية وزجها في اتون مشاكل اخرى وهذا ما نلمسه هذه الايام من خلال تحرك المحاكم الامريكية للسطو على الاموال الايرانية المجمدة تحت ذريعة دفع الغرامات لعوائل ضحايا القتلى الامريكان في الخارج.
واضافت الصحيفة هذه اللعبة المكشوفة تصنف في خانه السرقة الامريكية الرسمية للاموال الايرانية المجمدة لديها لتحقيق اهداف بغيضة تحاول من خلالها الحصول على مكاسب غير مشروعة وغير قانونية، كاتهام ايران بالارهاب زورا وبهتانا ومقاضاتها كخاوة لا اكثر، حينما اصدرت مؤخرا احدى المحاكم الفدرالية الامريكية بمقاضاة ايران 450 ميليون دولار لدفعها لعوائل الضحايا العسكريين الذين قتلوا في انفجار بيروت عام 1983 وهم 241 عسكريا من مشاه البحرية الامريكية. والثاني مصادرة حقوق الشعوب في مقاومة المحتل والقاء اللوم على ايران وهو اسهل الطرق لاتهام الاخرين للتغطية على اصل الموضوع اي وجود قوات احتلال امريكية في لبنان لتضليل الرأي العام الامريكي والعالمي وتصوير الموقف على ان ايران هي من حاربت الوجود الامريكي في لبنان وليس المقاومة اللبنانية.
واخيرا قالت كيهان العربي: الامر الاخر المضحك ان امريكا صانعة الارهاب، والتي صدرت عن محاكمها منذ عام 2007 وحتى اليوم غرامات تصل الى عشرة مليارات من الدولارات لمقاضاة ايران على خلفية قضايا لا علاقة لايران بها، تحاول اليوم عبثا ان تضع نفسها في خانة ضحايا الارهاب للتغطية على جرائمها وارهابها في العالم.
الدروس المستقاة من الحكم الصادر ضد الشيخ النمر
"الدروس المستقاة من الحكم الصادر ضد الشيخ النمر" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (جام جم): في اطار الحكم الصادر ضد الشيخ النمر لابد من الاشارة الى ان السعودية وبدلا من الاضطلاع بدور في تعزيز الوحدة الاسلامية، باتت اداة فتنة وفرقة بين المسلمين وتعمل على تنفيذ السياسات الامريكية الصهيونية. فضلا عن ان الحكم سيضاعف من حدة الاعتراضات في الداخل والخارج السعودي، بصفته حكما مسيسا وجاء طبقا لسياسات واهداف اعداء العالم الاسلامي وسيعجل من سقوط النظام.
واضافت الصحيفة تقول: ان حكم الشيخ النمر زاد من فضيحة انتهاكات السعودية لحقوق الانسان، وان الاعتراضات والدعوات الدولية باعادة النظر في الحكم تؤكد بان نظام ال سعود فشل في تعزيز مكانته الاقليمية والدولية. خصوصا وهي اليوم متورطة في دعمها للعصابات الارهابية وخيانتها للقضية الفلسيطينية وتبعيتها لامريكا.
واخيرا قالت الصحيفة ان حكم اعدام الشيخ نمر محمد باقر النمر سيزلزل اركان النظام السعودي، اذ ان مثل هذا القرار يعني الارتماء في احضان اعداء العالم الاسلامي، وهو ما سيزيد من الاعتراضات الشعبية على النظام.
الاطار المطلوب
وتحت عنوان "الاطار المطلوب" قالت (سياست روز): عقد في البنتاغون بامريكا مؤخرا اجتماع لمسؤولين من دول غربية وعربية بذريعة العمل على ايجاد الاطر والستراتيجيات لمحاربة عصابات داعش، ومع ان التقارير الواردة تفيد بان المؤتمرين اكدوا على ضرورة تصعيد الهجمات الجوية ضد مواقع داعش، الا ان الهجمات الجوية ليس فقط لم تجد نفعا فحسب، بل انها تسببت بمقتل عشرات المدنيين في سوريا والعراق. وفي ضوء ذلك كيف اذا يجب ان تكون محاربة العصابات الارهابية المسلحة ولماذا لم يتوقف الى الان تدفق الارهابيين الى المنطقة رغم الهزائم التي تلحق بهذه العصابات في سوريا والعراق؟
وفي الجواب قالت سياست روز: نظرا لان الارهابيين ليسوا من العراق وسوريا اي انهم من دول غربية وبعيدة عن العراق وسوريا، لذا فانهم يفتقرون للمعلومات الكاملة عن اخر المستجدات على الارض، فضلا عن ان الاموال الطائلة التي تغدق على الارهابيين، تشجع ضعاف النفوس للانضمام الى العصابات الارهابية. الامر الذي يحتم على دول العالم ان تحول دون توجه المرتزقة الى سوريا والعراق لمحاربة داعش، وعليها ان تحارب الارهاب على اراضيها قبل ان تكون في سوريا والعراق. كما يستوجب على تركيا والسعودية وبريطانيا، التي تعترف بدعمها للعصابات الارهابية، ان تعمل على تجفيف منابع هذه العصابات بدلا من ان تشكل حاضنات لعناصرها وترسلها الى مقاتلة الشعوب في العراق وسوريا . اذ لا يصح ان تقوم دولة بتربية الارهابيين على ارضها وتدعي محاربة الارهاب وتحشد قواتها لهذا الغرض.
اخطاء تركيا الكبرى
واخيرا وتحت عنوان "اخطاء تركيا الكبرى" قالت صحيفة (قدس): منذ اندلاع الازمة في سوريا تحولت تركيا الى نقطة استقطاب دولية للارهابين لتدريبهم وارسالهم الى سوريا. لكن فشل الجبهة العربية الغربية في اسقاط نظام الاسد، بات يشكل الكابوس المرعب لانقرة وحال دون تحقيق احلامها في احياء الامبراطورية العثمانية. وقد الحقت اخطاء تركيا الستراتيجية ضربة بعلاقاتها الخارجية، وعلى سبيل المثال نشاهد ان انقرة كشفت عن دعمها للارهابيين على حساب الانسانية عبر اغلاقها الحدود بوجه اهالي مدينة كوباني الكردية في سوريا وامتنعت عن تقديم ادنى مساعدة لها عند محاصرتها من قبل عصابات داعش الوهابية البعثية الارهابية، واعطى برلمانها الضوء الاخضر للجيش للقيام بعمليات عسكرية في سوريا. فضلا عن سلسلة اخطاء كبرى ارتكبها اردوغان من قبيل مطالبته بايجاد منطقة عازلة في سوريا ومنطقة حضر جوي هناك، وشراء انقرة النفط السوري الذي تسرقه عصابات داعش الارهابية. وهي سياسات يرفضها الشعب التركي بشدة بدليل استمرار الاحتجاجات في العديد من المدن التركية.
ولفتت الصحيفة الى انه اذا ما استمر ساسة انقرة في سياساتهم الخرقاء واخطائهم غير مكترثين براي الشعب التركي فان عليهم تم ينظروا تصعيدا غير مسبوق في الاعتراضات الشعبية والتحديات الخارجية.
كلمات دليلية