خطوات آل خليفة للخلاص من الأزمة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i112119-خطوات_آل_خليفة_للخلاص_من_الأزمة
ركزت أغلب الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم على المواضيع التالية: هزائم آل خليفة، سبل إنهاء الأزمة في البحرين، فلتكن تجربة اليمن نصب أعينكم، السيسي الدرع الواقي لتل أبيب.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Nov ٢٩, ٢٠١٤ ٠٢:٣٣ UTC
  • اجراء الانتخابات في البحرين جاء لخداع الراي العام البحريني
    اجراء الانتخابات في البحرين جاء لخداع الراي العام البحريني

ركزت أغلب الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم على المواضيع التالية: هزائم آل خليفة، سبل إنهاء الأزمة في البحرين، فلتكن تجربة اليمن نصب أعينكم، السيسي الدرع الواقي لتل أبيب.



هزائم آل خليفة

ونبدأ مع (سياست روز) التي قالت تحت عنوان "هزائم آل خليفة": عند انطلاق ثورة الشعب البحريني السلمية، في الرابع عشر من فبراير 2011 لاستعادة الكرامة المهدورة والحقوق المشروعة قام آل خليفة وبدعم ومساعدة الاسياد في الغرب والرجعية العربية بحملات وحشية لقمع هذا الشعب بابشع صورة. الا ان فشلهم المستمر دفع بالاسياد الى اصدار الاوامر لال خليفة للقيام باجراء الانتخابات البرلمانية الرمزية لاحتواء النقمة الشعبية والترويج الى وجود الديمقراطية في البحرين. واللافت ان هذه التحركات حصلت في الوقت الذي اعلن الشعب البحريني عن عدم عدوله عن مواقفه وعدم مشاركته في اية انتخابات يجريها ال خليفة.

وتضيف الصحيفة: في مقابل فشل الانتخابات قرر ال خليفة اتخاذ اجراءات اعتبرها عقابية لقمع الشعب البحريني وتوجيه الاساءة لرموز هذا الشعب المتمثلين بالمرجعية الدينية. فقام جلاوزة النظام الخليفي بمهاجمة منزل المرجع اية الله الشيخ عيسى قاسم للنيل من الشعب البحريني الذي قرر الوقوف صامداً بوجه ال خليفة وعدم العدول عن طاعته للمرجعية الدينية.

واخيراً خلصت الصحيفة الى ان ما قصم ظهر ال خليفة هو وقوف الرأي العام العالمي الى جانب الشعب البحريني في محنته والذي عرّى ال خليفة اكثر وزعزع اركان نظامهم وكشف زيف ادعاءاتهم بتلبية حقوق الشعب.

سبل إنهاء الازمة في البحرين

وأما صحيفة (جمهوري اسلامي) فقد قالت تحت عنوان "سبل إنهاء الازمة في البحرين": مع ان اجراء الانتخابات في البحرين جاء لخداع الرأي العام البحريني، الا ان هذه الخطوة فشلت هي الاخرى كسابقاتها لانقاذ ال خليفة من ورطتهم، فالنتائج الحقيقية للانتخابات كشفت عن ان النظام البحريني يراوح في محله. وقد وصفت المعارضة البحرينية هذه الانتخابات التشريعية، بانها صورية ومسرحية ساخرة، وقد ثبت لنظام ال خليفة بأنه يستحيل عليه الالتفاف على الشعب البحريني رغم كل الدعم الذي يتلقاه من الاسياد في الغرب او الرجعية العربية، وبين للعالم اجمع بأن نظام ال خليفة واعوانه هم الاقلية في البحرين وانهم يفتقدون للقاعدة الشعبية، ولابد له من التنازل امام الشعب البحريني عاجلاً ام اجلاً، اذا ما اراد انهاء ازمة المشروعية التي يعاني منها.

فلتكن تجربة اليمن نصب أعينكم

تحت عنوان "فلتكن تجربة اليمن نصب اعينكم" قالت (كيهان العربي): رغم كل المظالم والوحشية المفرطة والقمع العنيف الذي تنتهجه سلطات ال خليفة ضد الشعب البحريني منذ انطلاقة ثورته ثورة 14 فبراير عام 2011 وحتى اليوم، الا انه ما قامت به السلطة البحرينية من عمل بربري واستفزازي ضد اعلى مرجعية دينية في البحرين والذي يشكل اساءة واهانة كبيرتين لطائفة معينة من جهة وعلماء الاسلام من جهة اخرى هو امر في غاية الخطورة وغير محسوبة العواقب والنتائج والتداعيات لذلك وبحسب المراقبين من غير الممكن ان يتجرأ النظام البحريني على ذلك دون ضوء اخضر امريكي وبريطاني وداعمي هذا النظام في المنطقة، لكن ليعلم هؤلاء كلهم بانهم ارتكبوا خطأ فظيعاً سيدفعون ثمنه ان عاجلاً ام اجلاً ويقربون من سقوط هذا النظام الفاشي الذي تجاوز كل الحدود والمعايير الانسانية والحقوقية.

وتضيف (كيهان العربي): هناك من فسر هذه الخطوة الاثمة والحمقاء بانها دليل على ارتباك شديد يلف السلطة التي تخشى المستقبل بجد، وان قيادة المعارضة اثبتت لحد الان انها تزن الامور بموازينها وتقرأ الشارع والمواقف الاقليمية والدولية جيداً، وقد سبق وان حذرت كراراً ومراراً في السابق بأنها لا تستطيع السيطرة على الشارع حتى النهاية خاصة وامامها اليوم التجربة اليمنية التي اتت ثمارها واستطاع الشعب اليمني وبعد جهاد مرير وطويل ان يكون في موقع القرار والسلطة.

السيسي الدرع الواقي لتل ابيب
 
تحت عنوان "السيسي الدرع الواقي لتل ابيب" قالت (صحيفة قدس): تناولت وسائل الاعلام الصهيونية خلال الاسبوع الجاري تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بشأن استعداده لإرسال قوات لمساعدة السلطة الفلسطينية، بقلق شديد. ومع انه يعكس موقفاً معادياً للصهاينة حسب الظاهر الا ان هناك حقائق اخرى خفية. ففي الوقت الذي لم يجن الصهاينة الى اليوم اي شيء من اعتداءاته المتكررة على الشعب الفلسطيني، وبالمقابل تصاعد شعبية حماس في غزة وتصاعد الدعوات لتسليح الضفة الغربية وبروز بوادر اندلاع الانتفاضة الفلسطينية العارمة، نشاهد تل ابيب رحبت بالخطوة واي خطوة من شأنها ان تضعف الشعب الفلسطيني، ونظراً لان الاوضاع في الاراضي الفلسطينية باتت في منتهى الخطورة بالنسبة للكيان الصهيوني. لذا فان عبد الفتاح السيسي افضل بيدق يمكن ان يقدم للصهاينة خدمة لانقاذه، اذ ان تسليح الضفة الغربية وتضعيف السلطة الفلسطينية يعني خروج الامور عن سيطرتها وتضاعف قوة الشعب الفلسطيني.

وتضيف الصحيفة: في هذه الحالة فإن ما يخدم الصهاينة هو تقوية السلطة الفلسطينية للسيطرة على الامور في الضفة الغربية. لا يخفى ان تصريحات السيسي الاخيرة التي اشار فيها الى استعداده لتقديم المساعدة للدولة الفلسطينية المستقلة، اذا ما حظي ذلك بدعم من السلطة وتأييد صهيوني، تؤكد ان هناك مخططاً للسيطرة على تحركات الشعب الفلسيطيني بأموال دولة عربية مسلمة خدمة للكيان الصهيوني.