اختزال المسافة بين الاعتدال والارهاب
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i112267-اختزال_المسافة_بين_الاعتدال_والارهاب
ابرز ما نطالعه في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: اختزال المسافة بين الاعتدال والارهاب، يوم للتونسيين، اجتماع الارهابيين، انتخابات غامضة.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Oct ٢٨, ٢٠١٤ ٠٢:٤٧ UTC
  • اعلن مسؤولون قطريون ان بلادهم دعمت ميليشيا
    اعلن مسؤولون قطريون ان بلادهم دعمت ميليشيا "معتدلة" في سوريا

ابرز ما نطالعه في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: اختزال المسافة بين الاعتدال والارهاب، يوم للتونسيين، اجتماع الارهابيين، انتخابات غامضة.



اختزال المسافة بين الاعتدال والارهاب


نبدأ مع صحيفة (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "اختزال المسافة بين الاعتدال والارهاب": بعد اعترافات نائب الرئيس الامريكي جو بايدن والامير السعودي الوليد بن طلال بدعم وتمويل الارهاب من قبل بعض دول المنطقة، جاء هذه المرة دور دولة قطر لتقطع الشك باليقين وتسد الباب امام الذين يريدون التهرب من دورهم المباشر في الجرائم والمجازر التي ارتكبها الارهابيون في اكثر من دولة بحق شعوبها. فقد اعلن مسؤولون قطريون ان بلادهم دعمت ميليشيا "معتدلة" في سوريا "بالتعاون مع وكالة الاستخبارات الامريكية والعديد من الاستخبارات العربية والغربية" وفقا لما نقلته الـ "بي بي سي".

وتضيف الـ "بي بي سي": يُعتقد ان الدوحة لديها علاقات مع جبهة "النصرة" و"القاعدة" الا ان مسؤولي قطر ومنهم مدير استخباراتها صرح لهذه الاذاعة: " نحن لا نخفي دعمنا للجماعات التي تحارب الرئيس السوري بشار الاسد". وكأن هذه الكلمات تعفو قطر عن مسؤولية الدماء التي أريقت في سوريا والعراق واليوم في لبنان. كما ان هناك فرقا اساسيا بين ارهاب الاعتدال او ارهاب العنف. فالاول لا يقتل ولا يدمر بل يدغدغ المشاعر، فيما نشاهد ان الثاني يقتل ويدمر.

تضيف الصحيفة: ان تسويق هذا الكلام المعسول الذي يقطر منه السم لا يقدم ولا يؤخر؛ فالدول التي شاركت في استمرار سفك دماء شعوب المنطقة لا يمكن ان تتنصل عن مسؤوليتها. ولولا وقوف أبناء الشعبين السوري والعراقي الى جانب حكوماتهم وقواتهم المسلحة لكانت داعش تحكم اليوم في دمشق وبغداد. وحتى اذا قبلنا بمقولة القطريين وغيرها التي يرددوها باستمرار بان الولاءات في سوريا شهدت تطورات وانضمت مؤخرا الى ميليشيات متشددة، فإن ذلك لا يعفيهم عن مسؤوليتهم الكبيرة في قتل الناس؛ وان المستقبل سيحاسبهم على أعمالهم.

يوم للتونسيين

تحت عنوان "يوم للتونسيين" تناولت صحيفة (جام جم) اول انتخابات تشريعية في تونس بعد سقوط الدكتاتور بن علي فقالت: لاشك ان نتائج الانتخابات التشريعية التونسية ستنعكس على كافة دول شمال افريقيا وغرب آسيا، وان حزبي النهضة ونداء تونس هما الاوفر حظا، والنتائج تشير الى تقدم حزب نداء تونس. وطالما لم يتمكن اي حزب من كسب مجمل الاراء، فان تشكيل الحكومة الائتلافية يعتبر من خصوصيات هذه الانتخابات التي يعول الشعب التونسي عليها كثيرا نظرا للازمات الاقتصادية والامنية والسياسية التي تعاني منها البلاد، إذ أن اكثر من 60% من الشعب التونسي شارك فيها.

وتضيف الصحيفة: النقطة المهمة في هذه الانتخابات هي ان الغرب يسعى بكل قواه للتأثير على هذه الانتخابات، ونظرا لان تونس شكلت الشرارة الاولى للصحوة الاسلامية، التي انطلقت لتشمل دول عديدة واسقطت اعتى العملاء، لذا فان الغرب سيعمل على الترويج الى ان التيار العلماني هو المتقدم، وذلك لحرف الانظار عن حقيقة الصحوة الاسلامية. الا ان مشاركة اكثر من 60% من الشعب التونسي تؤكد ان جذوة الصحوة الاسلامية لم تنطفئ وستنير الدرب للكثير من الشعوب المحيطة.

اجتماع الارهابيين

تحت عنوان "اجتماع الارهابيين" قالت صحيفة (رسالت): في اطار لقاء امير قطر برئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في لندن، تحركت بعض الصحف البريطانية لدعوة كاميرون لمطالبة قطر بإيقاف دعمها للعصابات الارهابية في سوريا والعراق ووقف دعم محاولات تركيا لاسقاط النظام السوري. اذ ان دور قطر المدمّر في تطورات الشرق الاوسط بات واضحا، وبلغ حالة السباق المحموم بين قطر والسعودية بشأن دعم الارهابيين في منطقة الفلوجة غربي العراق.

وتضيف الصحيفة: لاشك ان استضافة رئيس الوزراء البريطاني لامير قطر اشبه باجتماعات الارهابيين، وهي استضافة صانع الارهاب لاحد بيادقه، وهذا يعني ان التوقعات بشأن إسداء لندن النصيحة للدوحة بوقف الدعم للعصابات الارهابية اشبه بنكتة الموسم. فإن لندن التي تحتضن مقرات العصابات الارهابية وقامت من خلال التعاون مع واشنطن بتأسيس "داعش" واخواتها وتدعم الانظمة القمعية في المنطقة كالسعودية والبحرين وقطر، لا يمكن ان تلعب دور المحارب للارهاب. وما يروج له بشأن مساعي بريطانيا للقضاء على الارهاب، يبين وقاحة حكومة كاميرون، التي تتحين الفرص لاشعال فتيل الازمات والحروب في المنطقة.  

انتخابات غامضة

تحت عنوان "انتخابات غامضة" علقت صحيفة (سياست روز) على الانتخابات التشريعية الاخيرة في اوكرانيا فقالت: النقطة المهمة في هذه الانتخابات هي حرمان اكثر من 3 ملايين شخص من سكان (دونتسيك) و (لوهانيسك) المضطربتين شرقي البلاد من المشاركة في الانتخابات، وهو ما اعتبره المراقبون بانه اقتراع خارج اطار القانون؛ وان النتائج ستكشف بوضوح هوية الجهة الاكثر نفوذا في اوكرانيا والتي ترسم لها القرار السياسي. واللافت ان الغرب يؤكد دعمه لهذه الانتخابات، رغم عدم اجرائها في المناطق الشرقية لاوكرانيا، ويروج الى ان مشاركة المناطق الغربية في الانتخابات، تجسيد للديمقراطية الشاملة، وهي تحركات تشير الى استخدام الغرب ورقة الديمقراطية لخدمة اغراضه المشبوهة بدليل سكوته على منع اكثر من 3 ملايين اوكراني شرقي البلاد من المشاركة في الانتخابات، وتشكيكه بحالة مشابهة وهي الانتخابات في سوريا التي تعذر اجراؤها في بعض المناطق المنكوبة. ومن خلال المقاربة بين الحالتين يتبين عمق الرياء الذي يمارسه الغرب ويضحي بمنتهى البرود بحقوق الشعوب من اجل مصالحه.

ان الانتخابات التشريعية في اوكرانيا لن تشكل نهاية للازمة الحالية في البلاد، والسجالات بين روسيا والغرب؛ بل أنها ستزيد من حدة الخلافات وكذلك من حدة الاعتراضات الشعبية خصوصا في المدن التي حرمت من التصويت.