طهران مرّغت أنف الشيطان
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i112395-طهران_مرّغت_أنف_الشيطان
أبرز العناوين التي نطالعها في الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: طهران مرّغت أنف الشيطان. الائتلاف الرمزي. ماذا يريد نتنياهو؟
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Nov ٠٥, ٢٠١٤ ٠٣:٣٦ UTC
  • الايرانيون رفعوا في عاشوراء  شعار (يا حسين) وشعار (الموت لامريكا)
    الايرانيون رفعوا في عاشوراء شعار (يا حسين) وشعار (الموت لامريكا)

أبرز العناوين التي نطالعها في الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: طهران مرّغت أنف الشيطان. الائتلاف الرمزي. ماذا يريد نتنياهو؟



طهران مرغت أنف الشيطان


تحت عنوان "طهران مرّغت أنف الشيطان" قالت صحيفة (كيهان العربي): أحيا الشعب الايراني يوم أمس ذكرى مناسبتين مهمتين استلهمت احداها مداها من الاولى، فقد كان الايرانيون يعيشون ذكرى استشهاد الامام الحسين (عليه السلام) التي مثلت اعظم ثورة اصلاحية في العالم ضد هيمنة وسيطرة المتغطرسين والمتعطشين للدماء من يزيد وامثال يزيد، ورافقت هذه الذكرى ذكرى اخرى استلهمت حركتها من ثورة الامام الحسين (عليه السلام) في عاشوراء وكذلك لتحقيق نفس الاهداف التي ثار من اجلها سبط النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بل انها رفعت نفس الشعار الذي رفع انذاك الا وهو "هيهات منا الذلة".

وأضافت الصحيفة: لقد وجه الشعب الايراني ضربته بعد ضربة اسقاط الشاه الى الصنم الاكبر وهو الشيطان الامريكي، اذ استهدف ابناء الثورة اكبر مركز للتجسس والعمالة في المنطقة. وبعد تمكن ابناء الثورة الابطال وبحركتهم في احتلال هذا الوكر ان يغرقوا عيون الادارة الامريكية وعلى رأسها كارتر بالدموع، وتمكنوا ان يبينوا للعالم حالة الانكسار التي عاشته الادارة الامريكية.

وتابعت (كيهان العربي) قائلة: ان ايران الدولة الاولى والوحيدة في العالم التي تمكنت ان تمرغ انف امريكا بالوحل وبصورة اذهلت العالم، وبقيت هذه الصورة مشعة ومشرقة في اذهان الكثيرين وكذلك استمرارها في هذا المنهج وهذه اللحظات تشكل منعطفاً مهماً في التاريخ المعاصر بحيث جعلت من واشنطن ان تضع ايران في حساباتها وانها لا يمكن ان تتجاوزها لانها لا تستطيع تحقيق أي هدف لها ان تجاوزت طهران او تجاهلتها. وقد اعلنت ايران الاسلامية وبوضوح موقفها الواضح من السياسة الامريكية الهوجاء والتي لا تصب في صالح المنطقة والعالم وهو ما يؤكد عليه اليوم كبار الساسة والقادة الامريكيون من السابقين وهو يفرض على واشنطن ان تعيد حساباتها وان لا تذهب بعيداً خاصة بعد ان ادركت ان القوة لا يمكن ان تحقق لها شيء خاصة بعد هزيمتها في العراق وافغانستان وبقية مناطق العالم. وقد جدد الشعب الايراني يوم امس عهده مع قيادته الحكيمة وأكد انه لازال متمسكاً بموقفه الذي يرى في امريكا الشيطان الاكبر وان حركته مستمرة حتى اسقاط هذا الشيطان لكي لا تقوم له قائمة بعد اليوم.

الائتلاف الرمزي

صحيفة (جمهوري اسلامي) قالت تحت عنوان "الائتلاف الرمزي": بعد فشل الائتلاف الغربي الذي شكلته امريكا لمحاربة عصابات داعش البعثية الوهابية الارهابية، وعدم تحقيقه لأي تقدم على الارض ضد "داعش"، وانطلاق الاعتراضات الشعبية الدولية على التقاعس الغربي ضد عصابات كان الغرب وراء تشكيلها، اعلنت يوم امس اربعة دول عربية وهي مصر والكويت والامارات والسعودية عن تشكيلها لائتلاف لمحاربة هذه الافة الارهابية التي تتقدم كالسرطان في بلدان المنطقة. فالائتلاف الذي شكلته امريكا كان رمزيا ولم يشاهد منه اي تحرك ملموس ضد العصابات الارهابية، وان الاعتراضات عليه عمت امريكا والكثير من دول العالم وكشفت حقيقة النوايا الامريكية من تشكيل الائتلاف.  

وتضيف الصحيفة: ان الهدف الاكبر الذي حاولت امريكا تحقيقه من تشكيل الائتلاف هو تقليل موجة الاعتراضات والضغوط الدولية على سياسات واشنطن، والترويج الى عدم وجود اي ارتباط بينها وبين "داعش"، رغم تأكيد اكثر من مسؤول امريكي على ان "داعش" هي صناعة امريكية بدليل ان هذه العصابات لم تتحرك ضد الصهاينة حتى على مستوى توجيه التهديدات لهم. ومما لاشك فيه ان الغرض من تشكيله هو استخدامه كورقة ضغط على دول المنطقة، بدليل انها اشترطت محاربة هذه العصابة في العراق مقابل تنحي نوري المالكي عن رئاسة الوزاء في العراق في الوقت الذي انتخب عن طريق الشعب وحصل على اغلبية الاصوات. 

ماذا يريد نتنياهو؟

تحت عنوان "ماذا يريد نتنياهو؟" قالت صحيفة (سياست روز): تشهد فلسطين المحتلة هذه الايام موجة اعتداءات صهيونية جديدة تضم تصعيد الاعتقالات في صفوف الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس واستئناف بناء المستوطنات. ومع ان سياسات الصهاينة ليست وليدة الساعة، الا ان تصعيدها في هذه المرحلة يثير التساؤلات حول اهداف ونوايا الصهاينة.

وتضيف الصحيفة: لاشك ان قسماً من الاهداف الصهيونية ترتبط بقضية وقف اطلاق النار. فالصهاينة الذين هزموا امام المقاومة خلال عدوانهم على قطاع غزة، وفشلوا في فرض شروطهم على المقاومة خلال المفاوضات غير المباشرة في القاهرة لوقف اطلاق النار، يحاولون وعبر هذه الاجراءات التعسفية ابراز قوتهم للضغط على الجانب الفلسطيني وتحقيق بعض المكاسب في مفاوضات التسوية. والنقطة الثانية ترتبط بالاعتراضات الغربية على بناء المستوطنات. اي ان نتنياهو يسعى لكسب تأييد الغرب لبناء المستوطنات في مقابل تقليل ضغوطه على الفلسطينيين، لتنتهي الامور ببقاء حكومته والحيلولة دون سقوطها.

المخططات الصهيونية ضد الوجود الفلسطيني

وبشأن المخططات الصهيونية ضد الوجود الفلسطيني نشرت صحيفة (الوفاق) مقالاً جاء فيه: لم تکن الهجمة "الإسرائیلیة" الأخطر، ضد مدینة القدس، قد حصلت هکذا أو من تلقاء نفسها، بل هي مؤسسة على قواعد وأرکان مُحکمة، وجاء تسریعها في ضوء النتائج القاسیة لمجموعة التراخیات العربیّة والإسلامیة البائنة بشأن عقیدتها الوطنیة والدینیة. وقد اخذت خلال الفترة هذه الهجمة "الإسرائیلیة" ضد القدس، مسارین شرسین الأول: أخذ شکل الاستیلاء على الأراضی والإعلانات الحکومیة عن بناء المزید من الشقق السکنیة داخل المدینة وفي أنحائها. والثاني: یتمثل في هجمة أقوى باتجاه المسجد الأقصى.

ويضيف كاتب المقال: من الآن فصاعداً لا یستطیع کل من أبومازن أو «نتانیاهو» أن یوقفا احتجاجات المقدسیین المتزایدة وربما الفلسطینیین بعمومهم لاحقاً، فمعرکة القدس تجاوزت عندهم بکثیر، جمیع المسائل السیاسیة وحتى الاقتصادیة، وانتهت لدیهم على أنها معرکة دینیّة.