الغضب الفلسطيني
Nov ٠٨, ٢٠١٤ ٠٠:٣٢ UTC
-
جنود الاحتلال يغلقون المسجد الاقصى
في مطالعتنا للصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم نقرأ العناوين التالية: الغضب الفلسطيني، الرجعية العربية وتجاهل الحقوق الفلسطينية، معاقبة أوباما في انتخابات الكونغرس، أهداف أمريكا من تشكيل الائتلاف ضد "داعش".
الغضب الفلسطيني
نبدأ بالشان الفلسطيني مع صحيفة (الوفاق) إذ قالت تحت عنوان "الغضب الفلسطيني": ان التصعید الصهیوني في الاعتداءات على القدس والأقصى أطلق الشرارة لانتفاضة الفلسطینیین ودفع بهم الى ابتکار سبل مقاومة جدیدة للتصدی لجنود الاحتلال والمستوطنین المتطرفین. حتى بلغ الأمر بسلطات الاحتلال الى الإعتراف بعجزها عن احتواء الانتفاضة العارمة في المدینة المقدسة التي انطلقت رداً على جرائم هذه السلطات. وحیال ما یجري الیوم. تتحمل الدول الاسلامیة والعربیة مسؤولیة کبیرة تجاه اجرام الاحتلال الصهیوني في القدس والأقصى المبارك الرامي الى تقسیم هذا المسجد، متحدیاً جمیع القوانین والأعراف الدولیة، لیضع المسلمین والعالم أمام أمر واقع حسب أوهامه الباطلة.
وتضيف (الوفاق): ان الأقصى یعود لجمیع المسلمین ولیس للفلسطینیین وحدهم وهو یستصرخهم لنجدته بما لدیهم من إمکانیات مادیة وبشریة من بین مخالب الوحوش الکاسرة، واذا ما تقاعس المسلمون في نصرة أبناء القدس الذین أثبتوا جدارتهم في مواجهة الترهیب الصهیوني، فعندها لن یجدیهم الندم.
وتابعت: وعلى الرغم مما تتعرض له الدول الاسلامیة والعربیة من مؤامرات خطرة الیوم على مرأى من بعض الدول الاقلیمیة التي ارتضت بما تتعرض له فلسطین والفلسطینیون، إلا أن ارادة الأمة تبقى ثابتة وراسخة في ضمیرها، لن تستکین حتى تُسقط مخطط العدو وتتحرر القدس والأقصى ویعود الحق الى نصابه، طال الزمن أم قصر.
الرجعية العربية وتجاهل الحقوق الفلسطينية
اما صحيفة (سياست روز) التي نشرت مقالاً تحت عنوان "الرجعية العربية وتجاهل الحقوق الفلسطينية" جاء فيه: بعد اندلاع الازمة في سوريا وتصاعد الحملات الارهابية في العراق، استغل الغرب الفرصة لتهميش القضية الفلسطينية، وانقاذ الصهاينة من عزلتهم ومن المساءلة الدولية بسبب جرائمهم ضد الشعب الفلسطيني.
وبموازاة التحركات الامريكية اسرعت الرجعية العربية وبإملاءات امريكية غربية للعمل على نزع سلاح المقاومة الفلسطينية بشتى السبل ومنها على سبيل المثال الضغط على حكومة رامي الحمد الله التوافقية الجديدة لتنفيذ مخطط نزع سلاح المقاومة الفلسطينية في غزة، وقطع الطريق امام قوافل المساعدات الانسانية للدخول الى غزة عبر الاراضي المصرية. وتأجيج النار في سوريا وتصعيد العمليات الارهابية في العراق وسوريا لحرف الانظار عن الجرائم الصهيونية.
وتضيف الصحيفة: ما يؤكد تنفيذ الرجعية العربية للمخططات الامريكية وزيف ادعاءاتها بالدفاع عن الشعب الفلسطيني هو سكوتها ازاء تصاعد الحملات الصهيونية لتهويد القدس واغلاق المسجد الاقصى المبارك لمصادرته. واللافت ان الرجعية العربية وبدلا من تقديم الدعم المباشر للشعب الفلسطيني تتحدث اليوم عن فتح ملف القدس في الامم المتحدة، من اجل الدعاية فقط . فهي تعلم بأن الامم المتحدة اداة لتنفيذ المطالب الامريكية ولم تتحرك انسانيتها ذرة واحدة الى اليوم لصالح الشعب الفلسطيني والقدس، وان فلسفة وجودها هي لإنقاذ الصهاينة من المساءلة والمحاكمة الدولية.
معاقبة أوباما في انتخابات الكونغرس
صحيفة (جوان) نشرت مقالاً تحت عنوان "معاقبة أوباما في انتخابات الكونغرس" جاء فيه: شكل هزيمة الحزب الديمقراطي في انتخابات الكونغرس، نقطة البداية لهزيمته في الانتخابات الرئاسية القادمة في امريكا، فحسب استطلاعات الرأي ان احدى ابرز اسباب فشل اوباما وحزبه هو سياساته الخرقاء، وقد دفع ثمن تنازلاته امام اصحاب النفوذ وشركات الاسلحة، وتجاهله لمطاليب الشعب ونقضه للعهود التي قطعها امامه.
واوضحت الصحيفة: ان العقوبة التي سيواجهها اوباما في هذه المرحلة هي مواجهته للكونغرس الخاضع لسيطرة الجمهوريين، اي ان على اوباما تحمل عامين من التحديات البالغة الصعوبة. واللافت ان اوباما الذي عطل الحكومة الفيدرالية بسبب الميزانية لارغام الجمهوريين في الكونغرس والذين كانوا يشكلون ثلث المجلس فقط على المصادقة على خطة الاستقراض، عليه اليوم ان يواجه الكونغرس الخاضع لسيطرة الجمهوريين، اي انه امام عامين من التحديات، فالغالبية في الكونغرس يرفضون سياسات اوباما خصوصاً قانون الضمان الصحي، ويعارضون خطة تخفيض الميزانية العسكرية وقضايا اخرى مشابهة. وبصورة عامة ان اوباما سيواجه صعوبة بالغة خلال الفترة المتبقية من ولايته.
أهداف أمريكا من تشكيل الائتلاف ضد "داعش"
واخيراً وتحت عنوان "أهداف أمريكا من تشكيل الائتلاف ضد داعش" قالت صحيفة (رسالت): لاشك ان امريكا التي تخطط للبقاء في منطقة الشرق الاوسط لا يمكن ان تفكر في القضاء على عصابات "داعش" البعثية الوهابية الارهابية. وان كان هدفها كما تدعي القضاء على هذه العصابة لما كانت تخصص كل هذه الميزانيات الباهظة لتأسيسها. اي ان الادعاءات الامريكية بالقضاء على الارهاب وهمية وانها لن تقضي على بيادقها الارهابية التي تحقق لها مآربها في المنطقة بسهولة.
وتضيف الصحيفة: من خلال تصريحات قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال لويد جي أوستن، التي اطلقها في مقر المجلس الاطلسي، التي قال فيها إن امريكا بصدد الدفاع عن بيادقها في المنطقة كالرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وتخطط لبيع المزيد من السلاح، وحريصة على تغيير الاوضاع في العراق وسوريا كي لا تعود العصابات الارهابية الى تلك المنطقة يتبين بان امريكا ليست خائفة من تحركات العصابات الارهابية في المنطقة بل انها بصدد ادارة تحركات هذه العصابات بالشكل الذي يخدم اهدافها، وان هدف امريكا هو البقاء لفترة اطول في الشرق الاوسط بذريعة محاربة عصابات "داعش"، بدليل تأكيد اوباما وقادة حكومته على ان محاربة "داعش" تستمر لسنوات.
كلمات دليلية