بانتظار الإتفاق النهائي
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i112764-بانتظار_الإتفاق_النهائي
طالعتنا ابرز الصحف الصباحية الصادرة في طهران اليوم الأحد بالعناوين التالية: بانتظار الإتفاق النهائي، حقيقة الانسحاب ومدى صدقية برلمانات اوروبا.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Nov ١٦, ٢٠١٤ ٠٥:١٠ UTC
  • بانتظار الإتفاق النهائي

طالعتنا ابرز الصحف الصباحية الصادرة في طهران اليوم الأحد بالعناوين التالية: بانتظار الإتفاق النهائي، حقيقة الانسحاب ومدى صدقية برلمانات اوروبا.



بانتظار الإتفاق النهائي


نبدأ مع صحيفة (الوفاق) التي علقت على آخر مستجدات الملف النووي الايراني فقالت في مقال بعنوان "بانتظار الإتفاق النهائي": تتجه الأنظار الى العاصمة النمساویة حیث ستعقد الجولة التاسعة من المفاوضات النوویة بین ایران ومجموعة (5+1)، وهي الجولة التی تسبق الموعد المحدد للتوصل الى إتفاق شامل بین ايران ومجموعة 5+1؛ وذلك لمعرفة ما إذا کان سیخرج الإتفاق الى الواقع، أو یتم تمدید المفاوضات من جديد.

وقد ظهرت بوادر تنم عن تفاؤل مع انتهاء المفاوضات فی العاصمة العمانیة. فالتصریحات الحذرة التی أدلى بها الجانبان أکدت توافر إرادة سیاسیة لدیهما لدفع العملیة قدما، فی ضوء تسویة غالبیة النقاط الخلافیة. ومن المؤکد ان طهران متمسكة بحقوقها المشروعة وبخطوطها الحمر فی مجال الاستخدام السلمي للتقنیة النوویة والتي تکفلها لها ضوابط الوکالة الدولیة للطاقة الذریة، ولو اعترفت مجموعة (5+1) بذلك فان النتیجة ستکون ایجابیة. وتتحقق عندها معادلة (الربح  – ربح) التي لا یتضرر بها أي من الجانبین سوى الذین یخشون التوصل لهذا الإتفاق وفي مقدمتهم الکیان الصهیوني الذي یحرك اللوبي الصهيوني في امريكا لعرقلة العملیة، ما یؤکد أن دوافع سیاسیة کانت وراء تحرکات المتطرفین ضد الملف النووي الایراني.

وتضيف الوفاق: ان حصول توافق شامل، له تأثیرات ایجابیة على مجمل القضایا السیاسیة والاقتصادیة وحتى الاجتماعیة في المنطقة والعالم ويساعد على تسویة الأزمات الاقلیمیة. فهل سیمتلك أوباما الشجاعة للعمل بما تملیه علیه إرادته، أم ان الجمهوریین سیملون علیه إرادتهم؟ وهو ما ستکشفه الأیام القادمة.

حقيقة الانسحاب

تحت عنوان "حقيقة الانسحاب" قالت صحيفة (سياست روز): في اطار انسحاب الصهاينة واعلان الشرطة الصهيونية الغاء الحظر على من هم دون الخمسين لدخول المسجد الاقصى المبارك للمشاركة في صلاة الجمعة، والذي حصل بعد اجتماع الاردن الذي ضم الملك الاردني ونتنياهو وكري يتبادر هذا التساؤل بشان اسباب هذا الانسحاب، وهل ان مفاوضات عمان كانت السبب ام ان هناك اسبابا اخرى خفية تسعى الماكنة الاعلامية الغربية والصهيونية التستر عليها؟

وفي الجواب قالت الصحيفة: بالرجوع الى تاريخ المفاوضات بين الصهاينة والاطراف العربية والسلطة الفلسطينية خلال العشرين سنة الماضية اي منذ ابرام اتفاقية اوسلو بين الصهاينة والسلطة الفلسطينية والتي كانت جميعها برعاية امريكية، لم يسبق للصهاينة ان تراجعوا عن قراراتهم إذ أن عمليات الاستيطان كانت ولا تزال مستمرة على قدم وساق.

لذا فان الانسحاب الحالي للصهاينة سببه الخوف من النقمة الفلسطينية وموجة الاعتراضات التي بدات تسري الى كافة المناطق الفلسطينية دون اسنثناء بدليل اعتراف قادة الصهاينة من العسكريين والسياسيين بان استمرار الاحتجاجات ينذر بقرب اندلاع الانتفاضة الفلسطينية العارمة، خصوصا بعد الهزائم المتتالية التي لحقت بالصهاينة امام شموخ المقاومة في لبنان وفلسطين.

وفي الختام اكدت الصحيفة ان ما يروج له بشان دور الاردن في الضغط على الصهاينة ياتي في اطار المؤامرة للتقليل من اهمية المقاومة الفلسطينية وانجازاتها التي أقضّت مضاجع الصهاينة، وما يؤسف له هو ان الاردن كبلد اسلامي ساهم في تنفيذ هذا المخطط الصهيوني الامريكي.

واما صحيفة (جمهوري اسلامي) فقد كتبت تقول بهذا الشأن: لا شك ان الوقفة البطولية للشعب الفلسطيني في مقابل الصهاينة شكلت الشرارة الاولى للانتفاضة الفلسطينية الثالثة، وادخلت الرعب الى قلوب الصهاينة المحتلين، واربكتهم وارغمتهم على الانسحاب، ودفعت بهم الى الاردن لمناقشة القضية قبل الانفجار، فكانت النتيجة الانسحاب وفتحهم ابواب المسجد الاقصى بوجه الشعب الفلسطيني دون استثناء.

ولفتت الصحيفة الى ان اجتماع عمان والقرارات التي اتخذت يعتبر نوعا من المساعدة التي قدمتها الدول المشاركة في الاجتماع للكيان الصهيوني، ليتسنى له اعادة نشر قواته في محيط القدس والبيت الاقصى من جديد. ومما لاشك فيه ان اعراب الدول الصديقة للكيان الصهيوني عن قلقها من تنامي موجة الاعتراضات الشعبية الفلسطينية وخوفها من وقوف الشباب الفلسطيني بوجه الجنود والمرتزقة الصهاينة، يؤكد علم هذه الجهات بان الانتفاضة الفلسطينية الثالثة، اذا ما اندلعت فانها ستسحق الصهاينة وتقلع جذور كيانهم المهزوز، خصوصا وان الشعب الفلسطيني اكد من خلال مقاومته على قدرته في دحر الصهاينة خلال العدوان على قطاع غزة.  

مدى صدقية برلمانات اوروبا

واخيرا وتحت عنوان "مدى صدقية برلمانات اوروبا" قالت صحيفة (قدس): بعد مصادقة البرلمان السويدي على مشروع قرار للاعتراف بفلسطين والتصويت لصالح عضويتها في الامم المتحدة، اعلن البرلمان الفرنسي عن انه سيناقش خلال الاسبوعين القادمين قضية الاعتراف بدولة فلسطين وعضويتها في الامم المتحدة، فيما اعترف مجلس العموم البريطاني بدولة فلسطين، وهناك دول اخرى تنتظر برلماناتها الاعتراف بها ليصل عدد الدول المعترفة بدولة فلسطين الى 130 دولة. والسؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا انتخبت دول الاتحاد الاوروبي هذا الاتجاه، وهل انها صادقة في اداعاءتها بانها قلقة على الحقوق الفلسطينية ومستعدة لمواجهة انتقام الصهاينة؟

وفي الجواب قالت الصحيفة: حسب الاوساط السياسية الدولية فان بعض الدول الاوروبية لا يمكنها بعد اليوم ان تدعي دفاعها عن حقوق الشعوب وتتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني، وباتت الان مرغمة على الاستماع لدعوات شعوبها بدعم الشعب الفلسطيني بعد العدوان الصهيوني الاخير على قطاع غزة المحاصر والمجازر التي ارتكبها الصهاينة هناك.

ولفتت الصحيفة الى ان قسما من الدول الاوروبية وللخلاص من النقمة الصهيونية قررت احالة قضية الاعتراف بدولة فلسطين الى برلماناتها لتاخذ طابعا شعبيا ، فيما اعلن القسم الاخر من الدول الاوروبية عن عزمها الاعتراف بدولة فلسطين دون ان تترجم ذلك عمليا؛ وهي الدول التي تسير في الفلك الامريكي ولن تتخذ الى اليوم اية قرارات تزعج الكيان الصهيوني، كبريطانيا التي تعتبر قرارات مجلس العموم فيها حبرا على ورق ولا توجد ادنى ضمانات لتنفيذها.