<..." /> <..." /> <..." /> <..." />
إدعاءات الرئيس الأمريكي المرفوضة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i112769-إدعاءات_الرئيس_الأمريكي_المرفوضة
في مطالعتنا للصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم نقرأ العناوين التالية: "إدعاءات الرئيس الأمريكي المرفوضة"، "تسييس مؤسسة حقوقية"، "هزيمة الارهاب".

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ١٠, ٢٠١٤ ٠٠:٢٦ UTC
  • إدعاءات الرئيس الأمريكي المرفوضة

في مطالعتنا للصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم نقرأ العناوين التالية: "إدعاءات الرئيس الأمريكي المرفوضة"، "تسييس مؤسسة حقوقية"، "هزيمة الارهاب".



إدعاءات الرئيس الأمريكي المرفوضة


نبدأ مع صحيفة "ارمان" التي قالت تحت عنوان "إدعاءات الرئيس الأمريكي المرفوضة": في الوقت الذي يشهد الاقتصاد الايراني تقدماً ملحوظاً، حيث حقق الشعب الايراني منذ انتصار ثورته المباركة تقدماً على كافة الاصعدة من خلال مقاومته البطولية للضغوط التي تمارسها قوى الهيمنة ضدها، نشاهد ان الرئيس الامريكي يطلق تصريحات يائسة تعكس حالة الاحباط الشديدة التي يعاني منها، اذ ادعى أن ايران تدخل المفاوضات مع مجموعة 5+1 مجبرة وانها تركت اثاراً سلبية على الاقتصاد الايراني.

وتضيف الصحيفة: ان الجمهورية الاسلامية حققت في برنامجها النووي للاغراض السلمية انجازات كبرى رغم العقبات التي طالما وضعها الغرب عاجزاً، اي ان ايران الاسلامية ليس فقط لم تشارك في المفاوضات من موقع ضعف فحسب، بل انها تدخل المفاوضات وهي مرفوعة الرأس وصاحبة رصيد ضخم من الانجازات الكبرى لا مثيل له في المنطقة. وان كانت ايران كما ادعى اوباما عاجزة ومجبرة لكانت قد قبلت بالشروط والمزايدات الغربية وتراجعت عن مواقفها الى اليوم. لا يخفى ما يسميها الغرب بالعقوبات على ايران، شكلت جرعة قوية للشعب الايراني ليضاعف جهوده ويؤمن احتياجاته في كافة المجالات بنفسه وبالاتكاء على قدراته الذاتية، اي انها شكلت فرصة ذهبية امام ايران الاسلامية لتطوي طريق المجد والعزة الى الامام، غير مبالية بالادعاءات الغربية الامريكية.

تسييس مؤسسة حقوقية

تحت عنوان "تسييس مؤسسة حقوقية" علقت صحيفة همشهري على تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية المشبوه بشأن البرنامج النووي الايراني فقالت: لاشك انها ليست المرة الاولى التي تقدم فيها الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقارير مسيسة ومغرضة ضد البرنامج النووي الايراني عشية المفاوضات مع مجموعة 5+1، رغم علمها بسلمية هذا البرنامج وعدم وجود اي انحراف فيه. وفي الوقت الذي لم تدخر ايران الاسلامية جهداً لتقديم التوضيحات بشأن برنامجها النووي السلمي وتعاونت بشفافية كاملة مع الوكالة، نشاهد ان المسؤولين على الوكالة يطالبون بالمزيد ويعتقدون أن لهم الحق في طرح اية تساؤلات، ويعتقدون ايضاً أن على ايران ان تقدم الاجابات على كافة الاسئلة التي يطرحونها. وبما أن الوكالة كانت على عهد رئاسة البرادعي تقدم اسئلتها ووثائقها الى ايران مسبقاً، فيما كانت إيران تردّ أجوبتها على ضوء تلك الوثائق. يتضح أن تحرك الوكالة الحالي ليس اكاديمياً، وانه تحرك مسيس ووراؤه جهات غربية.

وتضيف الصحيفة: ما يتبين من التقارير المغرضة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في هذه المرحلة التي تستعد ايران لدخول المفاوضات مع مجموعة الست، هو ان الغرب يستخدم الوكالة كآلة ضغط لفرض شروطه ومزايداته في هذه المرحلة التي تشهد تخبطاً في اوضاعه، في الوقت الذي نشاهد ان الفريق الايراني المفاوض يلتزم بالثوابت ولن يتراجع عن الحقوق الوطنية قيد انملة.

المفاوضات ومخاطر الخطوط الحمراء

تحت عنوان "المفاوضات ومخاطر الخطوط الحمراء" نشرت صحيفة (كيهان العربي) مقالاً بشأن الاجتماع الثلاثي في عمان حول البرنامج النووي الايراني جاء فيه: مع ان الجانبين الايراني والامريكي، هما من يحسمان الموقف النهائي، الا ان القضية ليست سهلة وان انهيار او تجميد المفاوضات بين الطرفين ستكون له تداعيات خطرة ليس على المنطقة بل العالم اجمع. لذلك يتحتم على الطرفين ان يتحركا بمسؤولية وايجابية عالية خاصة الجانب الامريكي الذي لازال يصر على مطالب مبالغ فيها ومعارضة لما نصت عليها معاهدة "ان بي تي" وهذا ما ترفضه طهران جملة وتفصيلاً لانها لم تطالب بأكثر من حقوقها المشروعة والمنصوص عليها في المعاهدات الدولية.

وتضيف (كيهان العربي): لقد باتت الصورة واضحة للعيان ولم يبق أي غموض في الملف النووي الايراني، فالموقف الايراني بات شفافاً للغاية وهي تطالب بإلغاء الحظر بكل اشكاله دفعة واحدة لانه جزء من المشكلة وليس جزءاً من الحل. اذاً فلابد من مخرج لهذا الخلاف وهذا ممكن اذا ازال الطرف الامريكي الشكوك وابتعد عن تسييس القضية وتحلى بالموضوعية في الوقت الذي تؤكد فيه ايران استمرار سلمية برنامجها النووي قولاً وعملاً من خلال فتوى قائدها الامام الخامنئي بحرمة انتاج استخدام هذا السلاح ومن خلال رقابة الكاميرات التي تعمل على مدار الساعة ولجان التفتيش الدولية التي تزور المنشآت الايرانية باستمرار.

ولفتت الصحيفة الى انه على واشنطن ان تعلم اذا ارادت حقاً ان تحل مشكلة هذا الملف فالطريق مفتوح وليس هناك ما يعقد المشكلة اذا ما توفرت النوايا الحسنة والعزيمة على حلها، اما اذا ارادت ان تضع خطوطاً حمراء مصطنعة لهذا الملف فانها تدفع باتجاه فشل المفاوضات وتتحمل عواقب ومضاعفات هذا الفشل لتي ستتجاوز بالتأكيد حدود المنطقة.

هزيمة الإرهاب

تحت عنوان "هزيمة الإرهاب"، قالت صحيفة (جمهوري اسلامي): رغم الادعاءات الغربية بخطورة العصابات الارهابية وخصوصاً عصابات "داعش" البعثية الوهابية الارهابية، والاعلان عن ان محاربتها تستمر ثلاث سنوات وتحتاج الى ائتلاف دولي، الا ان الهزائم التي لحقت بهذه العصابات في سوريا والعراق ولبنان كشفت عن أن هذه العصابات هي اضعف مما يتصور البعض، وان ما دفع امريكا الى تأسيس هذه العصابة هو حرف الانظار عن الكيان الصهيوني وجرائمه وتمهيد الارضية له لتهويد القدس.

وتضيف (جمهوري اسلامي): ان الحاق الهزيمة بعصابات "داعش" الارهابية لا يعني نهايتها تماماً، اذ انه لاتزال هناك دول تدعم هذه العصابات ولايزال هناك من الجهلة في باكستان وافغانستان واسيا الوسطى وافريقيا ممن يعتبرون "داعش" الانموذج الامثل لها، الامر الذي يعني ان على علماء الدين المسلمين ان يضطلعوا بدورهم الحقيقي لاجهاض المؤامرات الغربية ضد العالم الاسلامي وتبيين الوجه الحقيقي والناصع للاسلام المحمدي، كما يستوجب من النخب الدينية في العالم الاسلامي تحشيد كل الامكانيات لتهميش الاوساط السياسية والحكومات الداعمة للارهاب في العالم والضغط عليها لانقاذ البشرية من هذه الآفة السرطانية، فتجفيف منابع الارهاب يعتبر الحل الوحيد للقضاء على العصابات الارهابية.