الاعتراف الامريكي بالهزيمة في سوريا
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i113182-الاعتراف_الامريكي_بالهزيمة_في_سوريا
في مطالعتنا للصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم نبدا بالعناوين: "الاعتراف الامريكي بالهزيمة في سوريا"، "داعش في طريقها الى الزوال في العراق"، "الغرب ضحية مؤامراته" و"اهداف شتاينماير"

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Nov ١٩, ٢٠١٤ ٠٣:٠٤ UTC
  • سير الامور دفع بامريكا الى تغيير استراتيجيتها للتعامل مع سوريا
    سير الامور دفع بامريكا الى تغيير استراتيجيتها للتعامل مع سوريا

في مطالعتنا للصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم نبدا بالعناوين: "الاعتراف الامريكي بالهزيمة في سوريا"، "داعش في طريقها الى الزوال في العراق"، "الغرب ضحية مؤامراته" و"اهداف شتاينماير"

الاعتراف الامريكي بالهزيمة في سوريا

نبدا مع صحيفة (قدس) التي نشرت مقالا بعنوان "الاعتراف الامريكي بالهزيمة في سوريا" جاء فيه: اثر تصريحات هنري كيسنجر وزير الخارجية الامريكي الاسبق ومخطط الستراتيجيات الامريكية بشان فشل بلاده في الحرب على سوريا، ودورها في اتسعاع رقعة الارهاب في العالم، يتاكد للجميع بان الغرب ليس فقط لم يحقق اي هدف في سوريا فحسب، بل انه كان وراء انتشار الرعب والارهاب في المنطقة والعالم. وبعد ان بان خطأه الستراتيجي، ها هي امريكا اليوم تحث الخطى لتصحيح سياساتها الخاطئة في سوريا، وتبذل المستحيل لركوب الموجة وادارة الازمة في سوريا وفقا لسياساتها دون جدوى، لعدة اسباب ابرزها ان اوضاع المنطقة لم تعد تساعد على ذلك وان الامور باتت خارج سيطرة الغرب واذنابه من الرجعية العربية.مايؤكد ايضا بان الائتلاف ضد داعش لم يحقق حتى اليوم اي نتيجة تذكر.

واضافت الصحيفة: في ضوء هذه المعطيات يتضح بان تصريحات كيسنجر تعتبر التفافا في سياسات امريكا بشان سوريا. فالتحولات تسير بشكل بحيث ستدفع بامريكا الى تغيير استراتيجيتها للتعامل مع النظام السوري، وتدفع باذنابها من الرجعية العربية وتركيا الى اعادة النظر في سياساتها ازاء سوريا. ورسم خطة طريق جديدة للشرق الاوسط وفقا لستراتيجيات الدول الصديقة لسوريا.

داعش في طريقها الى الزوال في العراق

وتحت عنوان "داعش في طريقها الى الزوال في العراق" قالت صحيفة (الوفاق): رغم أنه كان من المتوقع أن تصل داعش في العراق الى طريق مسدود، بسبب الايديولوجية المتخلفة التي تستند اليها والاعمال الوحشية المنافية للفطرة الانسانية التي تعاملت بها، الا ان الفضل يعود ايضا، في وصول (دولة التوحش) الى نهايتها، الى العراقيين، مرجعية وشعبا وقوات مسلحة وحكومة، بعد أن أظهروا إرادة قوية في الوقوف في وجه العدمية التي تمثلها (داعش). فالانتصارات التي حققتها القوات المسلحة العراقية وقوات الحشد الشعبي، بفضل ارشادات المرجعية العليا في النجف الاشرف وحكومة السيد حيدر العبادي، جاءت لتؤكد أن داعش لن تبقى في العراق، وهذه الحقيقة تمثلت واقعا على الارض في مناطق عديدة من محافظات صلاح الدين والانبار وديالى، حيث تركت (داعش) جثث قتلاها ولاذت بالفرار، الذي لم ينقذها، فالقوات المسلحة العراقية وقوات الحشد الشعبي وابناء عشائر المنطقة الغربية من العراق، عقدت العزم على جعل أرض العراق، بركانا يتفجر تحت اقدام (الدواعش)، ولابد أن يدفع عناصر هذا التنظيم التكفيري ثمن أفاعيلهم الجبانة في قتل شباب سبايكر وسبي النساء الايزديات وتهجير المسيحيين وقتل الشيعة والسنة من العراقيين.

وتضيف (الوفاق): ان القضاء على (دولة داعش) في العراق، لن يكون في صالح العراقيين فقط، بل سيؤدي حتما الى هزيمة الارهابيين في سوريا ولبنان ومصر وليبيا وباقي البلدان الأخرى.مما يتحتم على الدول الاقليمية التكاتف ومساعدة العراق في القضاء على (داعش)، ولو تجذرت (داعش) في العراق، فشرها سيصل لا محالة الى كل مكان في المنطقة.

الغرب ضحية مؤامراته

تحت عنوان "الغرب ضحية مؤامراته" قالت صحيفة جمهوري اسلامي: بعد ان قامت امريكا ومعها الدول الغربية الاوروبية بتشكيل العصابات الارهابية كـ(داعش) واخواتها خدمة لاهدافها وسياساتها ومصالحها في الشرق الاوسط، اصبحت اليوم ضحية هذا السيناريو البشع والمخادع.ففي الوقت لذي لاتزال فيه الانظمة الغربية تعاني من تبعات سياساتها الخاطئة في افغانستان والعراق وسوريا، وصل الدول الى الشعوب الغربية لتدفع ثمن اخفاقات حكوماتها، ويتجلى ذلك يوميا عبر انضمام الشباب الغربي الى صفوف عصابات داعش، اي ان العصابات التي اسستها امريكا وحليفاتها لتقوم بتحقيق الاهداف الغربية نيابة عن الجندي الغربي، بدات تستهوي الشباب الغربي للانخراط في صفوفها وباتو اليوم يرتكبون ابشع الجرائم.

وتضيف الصحيفة: ان المخططات الغربية ليس فقط لم تخدم مصالح الغرب وامريكا في المنطقة فحسب، بل انها حملت الشعوب الامريكية نفقات باهضة في الاموال والانفس، فالشعوب الغربية تدفع اليوم الضرائب مضاعفة بذريعة نفقات حربية وتشهد تهافت ابنائها للانخراطهم في صفوف الارهابيين.

اهداف شتاينماير

"اهداف شتاينماير" عنوان مقال طالعتنا به صحيفة سياست روز جاء فيه: جاءت زيارة وزير الخارجية الالماني فرانك شتاين ماير الى الاراضي الفلسطينية المحتلة، في اطار خطط بلاده لتثبيت دورها في عملية التسوية.

ففي الوقت الذي تشهد الاراضي الفلسطينية المحتلة تحولات تنذر باندلاع الانتفاضة الفلسطينية العارمة، وتعثر مفاوضات التسوية وقلق الصهاينة من الانتفاضة بدليل فتح ابواب المسجد الاقصى امام الشعب الفلسطيني، يتضح بان المانيا بصدد استغلال الفرصة في هذه المرحلة التي تنشغل فيها امريكا في بعض ازمات معقدة كالازمة في سوريا وافغانستان والمفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1، اي ان المانيا بصدد فرض دورها على المعادلات الدولية من جهة، ومن جهة ثانية اعلان الولاء للكيان الصهيوني وهذا ما شاهده العالم خلال دعمها للكيان المحتل ابان عدوانه الوحشي على قطاع غزة، وتاييدها لسياسة القمع الصهيونية.

وتضيف الصحيفة: الى جانب دعمها الصهاينة فان المانيا تخطط من جهة اخرى للتقرب من العالم الاسلامي والشعب الفلسطيني في هذه المرحلة التي تتوجه انظار العالم الاسلامي الى فلسطين المحتلة والقدس الشريف، ويقف الرأي العام العالمي الى جانب الشعب الفلسطيني، لكسب ود العالم الاسلامي خدمة لمصالحها الاقتصادية ومكانتها الدولية في الوقت الذي لن تتبنى الى اليوم اية خطة لمساعدة الشعب الفلسطيني.