الحذر من روسيا في الوقت الضائع
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i113376-الحذر_من_روسيا_في_الوقت_الضائع
في مطالعتنا للصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، نبدا بالعناوين التالية: "الحذر من روسيا في الوقت الضائع"، "لن تقولها طهران"، "  تزلف السعودية" و"الأهداف السعودية".

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢٤, ٢٠١٤ ٠٠:١٩ UTC
  • زيارة وزير الخارجية السعودي لموسكو في هذه المرحلة تنذر باحتمال تغير الموقف الروسي
    زيارة وزير الخارجية السعودي لموسكو في هذه المرحلة تنذر باحتمال تغير الموقف الروسي

في مطالعتنا للصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم، نبدا بالعناوين التالية: "الحذر من روسيا في الوقت الضائع"، "لن تقولها طهران"، "  تزلف السعودية" و"الأهداف السعودية".



الحذر من روسيا في الوقت الضائع


نبدأ مع صحيفة (آفرينش) التي قالت تحت عنوان "الحذر من روسيا في الوقت الضائع": تمر المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+1 في مرحلة مصيرية وفي منتهى الاهمية، اذ يتعامل الجانبان بحذر شديد للتوصل لنتيجة مرضية وانهاء عام من المفاوضات والنقاشات الصعبة. ومع مراعاة كافة الخطوط الحمراء في هذه المفاوضات، الا انه من الممكن ان تشهد مفاجآة غير متوقعة. وفي هذا المجال هناك سلسلة نقاط يستوجب الانتباه اليها بحذر شديد. كالحذر من مواقف بعض الدول.

وتضيف الصحيفة: مع ان روسيا تعتبر اليوم الشريك الاول لايران في المفاوضات النووية، وإبرامها اتفاقيات اقتصادية ونووية جديدة مع طهران، الا ان العقل السليم يحتم اتخاذ جانب الحذر، فروسيا لا يعتمد عليها. فهي من جانبها لن تعتبر ايران الشريك الستراتيجي لها، وتبين شواهد التاريخ أنها طالما اتفقت مع الغرب من اجل مصالحها. اي انها قد تتفق مع الغرب في اللحظات الاخيرة وتترك الفريق الايراني وحيداً خصوصاً في هذه المرحلة التي تركت فيها الازمة في اوكرانيا وانخفاض اسعار النفط ، اثاراً كبرى على الاقتصاد الروسي. كما ان زيارة وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل الى موسكو ولقائه بوتين في هذه المرحلة تنذر باحتمال تغير الموقف الروسي اذا ما ابرمت موسكو مع الرياض اتفاقيات اقتصادية. ومع انه لا يوجد ادنى شك في مهارة وحنكة الفريق الايراني المفاوض، الا انه يستوجب الحذر في هذه المفاوضات او في الجولات القادمة منها، كي لا تصبح ورقة رابحة بيد روسيا وتفرض على اساسها شروطها. وهذا الحظر طبعاً لن يقتصر هذا على الفريق الايراني المفاوض، بل حتى على المسؤولين، اذ لابد من التعامل بحذر في السياسة الخارجية والانتباه الى خطورة دول الكتلة الشرقية ، فهي لا تقل عن الكتلة الغربية.

لن تقولها طهران

وأما (كيهان العربي) وفي اطار المفاوضات النووية نشرت مقالاً تحت عنوان "لن تقولها طهران" جاء فيه :ان ايران الاسلامية وبشهادة كل الذين جمعتهم معها على طاولة المفاوضات، تريد الوصول الى حل ناجع لملفها النووي. وقد اعترفت بذلك الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهي المعنية الاساس بهذا الموضوع. الا ان الدول الغربية على رأسها الشيطان الاكبر امريكا والتي اخرجت الموضوع من حالته الفنية الى الحالة السياسية، جعلت التعقيدات تظهر بين اونة واخرى، بحيث ارادوا من هذا الملف ان يكون ورقة ضغط على طهران لكي تساير مشاريعهم وخططهم التي تخص المنطقة بالذات.

وتضيف الصحيفة: ان ايران الاسلامية التي اتخذت على عاتقها الدفاع عن المظلومين والوقوف الى جنبهم في أي مكان في العالم، وكذلك رفضها لاسلوب الهيمنة والسيطرة التي تمارسها الدول الغربية على الشعوب، ودعوتها الى احترام حق الدول في سيادتها واستقلالها لن تروق رؤاها بلاشك للغربيين، فهم يرون ان طهران اصبحت عقبة كأداء او سداً منيعاً من تحقيق اهدافهم، لذلك اخذوا يماطلون ويسوفون موضوع المفاوضات مع فرض شروط خارجة عن هذا الملف ولم ترتبط به من قريب او بعيد. وفي المقابل فإن مواقف طهران ستبقى كما هي وستستمر عليها ولن تقول كلمة "النعم" التي تريد اهانة واذلال شعبها والمساس بسيادتها واستقلال قرارها.

تزلف السعودية

صحيفة (جوان) قالت تحت عنوان "تزلف السعودية": في اطار قيام السفير السعودي بالامم المتحدة بمطالبة مجلس الامن بإدراج حزب الله اللبناني في قائمة العصابات الاهاربية، لابد من الاشارة الى ان العجيب في الامر هو ان المطالبة تأتي من دولة عرفت بدعمها للارهاب والعصابات التكفيرية والمتطرفة، فالسعودية لاتزال هي تلك الدولة المعروفة تاريخها بدعم التطرف ولم تدخر جهداً الى اليوم في تلبية نداءات الغرب لضرب الانظمة الحرة في المنطقة اي ان طريقة تفكيرها لن تتغير الى اليوم. اذ سبق لها ان بينت موقفها من حزب الله ابان انتصار عناصر هذا الحزب على الصهاينة في جنوب لبنان، من خلال الفتاوي التي اصدرها الوعاظ الماجورون لمعاداة المقاومة وحرمة مقاتلة الصهاينة، وسخرت الاموال لخدمة عصابات "داعش" واخواتها الارهابية لإبادة المسلمين خصوصاً في سوريا والعراق.

واخيراً قالت الصحيفة: لاشك ان فشل مخططات السعودية ضد دول المنطقة دفعها الى التحرك ضد حزب الله، في اطار التزلف والتقرب من الصهاينة.

الأهداف السعودية

تحت عنوان "الأهداف السعودية" في لبنان قالت صحيفة (سياست روز) : لاشك ان التحرك السعودي المشبوه في مجلس الامن لا يمكن ان يغير من موازين القوى في مجلس الامن، وليس بأكثر من فرقعة اعلامية، وهو تحرك يأتي في اطار التغطية على الفشل في العراق وسوريا.خصوصاً وهي تعتبر حزب الله والجمهورية الاسلامية في ايران السبب في اجهاض مؤامراتها في دول المنطقة. والهدف الاخر الذي تسعى الرياض لتحقيقه يتعلق بالشأن الداخلي اللبناني والضغط على حزب الله في لبنان خصوصاً في هذه المرحلة التي تطرح فيها قضية التفاوض بين حزب الكتائب في لبنان وحزب الله للتوصل لاتفاق بشأن تعيين الرئيس اللبناني، والذي تتوارد الاخبار حول تعيين سمير جعجع المعروف بقربه من الصهاينة، رئيساً للبنان.