أسباب إقتحام منزل آية الله عيسى قاسم
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i113507-أسباب_إقتحام_منزل_آية_الله_عيسى_قاسم
في مطالعتنا للصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم نبدأ بقراءة سريعة للعناوين: أسباب إقتحام منزل آية الله عيسى قاسم، ماهي خطط نتنياهو، التنازلات السعودية.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢٦, ٢٠١٤ ٢٣:١٨ UTC
  • احتجاجات على اقتحام منزل اية الله عيسى قاسم
    احتجاجات على اقتحام منزل اية الله عيسى قاسم

في مطالعتنا للصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم نبدأ بقراءة سريعة للعناوين: أسباب إقتحام منزل آية الله عيسى قاسم، ماهي خطط نتنياهو، التنازلات السعودية.


أسباب إقتحام منزل آية الله عيسى قاسم

نبدأ مع صحيفة (الوفاق) ومقال تحت عنوان "اسباب اقتحام منزل اية الله عيسى قاسم" جاء فيه: الفعل الاخرق الذی أقدم علیه النظام الخلیفي في البحرین والمتمثل بانتهاک حرمة منزل عالم الدین الأبرز سماحة العلامة آیة الله الشیخ عیسى قاسم، صبیحة یوم الثلاثاء 25 تشرین الثاني نوفمبر، یعکس حالة الیأس والاحباط المزریة التي یعیشها النظام الخلیفي بعد الانتخابات الاخیرة وانکشاف حجمه الحقیقي أمام العالم أجمع.

فالمراقبون للمشهد السیاسي البحریني، والعارفون بطبیعة النظام البحریني، کانوا یتوقعون ردة فعل شعبية قویة على خطوة النظام، بعد ان نزع عنه الشعب البحریني کل شرعیة، برفضه المشارکة في الانتخابات النیابیة والبلدیة الصورية التي جرت یوم 22 تشرین الثاني / نوفمبر، الا ان هؤلاء المراقبین لم یتوقعوا ان تصل ردة فعل النظام الى حد التعرض لرمز اسلامي ووطني کبیر، لیس في داخل البحرین فقط بل في صعید المنطقة ایضا، بحجم آیة الله الشیخ عیسى قاسم.

واضافت الصحيفة: لقد اراد النظام الخلیفي من فعلته ارهاب وارعاب باقي الرموز الدینیة الوطنیة، بعد ان تبین حجم تأثیر هذه الرموز على التطورات السیاسیة لاسیما على مقاطعة الشعب للانتخابات الفاشلة التي أجراها النظام مؤخرا. وتحويل الخلاف السیاسي الى طائفي، عبر استهداف رموز وشعائر الشیعة، واشعال فتن طائفیة، بهدف الاختباء وراء دخانها وللتغطیة على فضیحة الانتخابات.

وخلصت الصحيفة الى انه يستوجب على النظام المستبد في البحرین، ايقاف سياسياته الطائفیة العقیمة، التي لن تخدع الشعب البحریني، ولن تطیل من عمر النظام.

ماهي خطط نتنياهو؟

تحت عنوان "ما هي خطط نتنياهو" قالت صحيفة (سياست روز): في احدث تحركاتها ادعت الحكومة الصهيونية بان الاراضي الفلسطينية المحتلة ستعرف باسم بلد للشعب اليهودي، وذلك بعد تصويتها على مشروع قانون باسم (يهودية الدولة). الامر الذي يعني انه لن يحق لغير اليهود بعد اليوم السكن في الاراضي المحتلة، وعلى المسلمين والمسيحيين الذين سكنوا هذه الارض منذ مئات السنين مغادرتها. وهو ما يعكس ذروة التمييز العنصري والوحشية الصهيونية لتشريد شعب من ارضه عنوة. وهناك سلسلة اسباب واهداف يحلم نتنياهو بتحقيقها من وراء هذا التحرك المشبوه؟  

وتضيف الصحيفة: لاشك ان التحولات المتسارعة في الاراض الفلسطينية المحتلة وبلوغ الاحتقان درجة الانفجار وقرب اندلاع الانتفاضة الفلسطينية ردا على السياسات التعسفية للكيان الصهيوني وتدنيساته المتكرره لمسجد الاقصى المبارك، وكذلك تحرك الفلسطيينين على الصعيد الدولي ووقوف الدول الاوروبية الى جانبهم بالاعتراف بدولة فلسطين، قد دفعت برئيس الوزراء الصهيوني الى ابراز صورة قوية عن حكومته من خلال الاعلان عن التصويت على قانون ما يسمى بيهودية الدولة، لتحقيق اهدافه التي تتمحور حول استقطاب المتطرفين الصهاينة و المستوطنين حوله، لتشكل الة ضغط على الفلسطينيين للعدول عن تحركاتهم الدولية لكسب الاعترافات الدولية بدولة فلسطين، لايخفى ان سكوت الموقف الرسمي العربي ازاء التحولات التي تشهدها الاراضي الفلسطينية المحتلة شكلت دافعا للصهاينة للتمادي في غيهم.

واما صحيفة (جمهوري اسلامي) فقد قالت في هذا الشان: رغم الدعاية الصهيونية المكثفة على ضرورة تطبيق مشروع يهودية الدولة الذي اقره مجلس الوزراء الصهيوني، الا انه لم يحضى بتاييد البرلمان الصهيوني، ودفع بالمشروع الى الارشيف. واللافت ان التبعات الخطيرة للمشروع اوجدت خلافا بين اركان الكيان الصهيوني، اذ اعلنت ليفنى وزيرة مايسمى بالعدل الصهيوني اعتراضها على المشروع وحذرت من استقالتها من الحكومة اذا ما تمت المصادقة عليه، واعتبرته بانه يعرض الكيان للخطر الحقيقي.

واضافت الصحيفة: لاشك ان السبب في اعتراضات اركان الحكومة الصهيونية على المشروع هو الخوف من النقمة الدولية واندلاع الانتفاضة الفلسطينية العارمة، خصوصا وان العدوان الصهيوني الاخير على غزة والمجازر الصهيونية استقطب انظار الراي العام العالمي وخصوصا في الدول الاوروبية، ويعلن ومن خلال التظاهرات التي عمت الكثير من مدن العالم، عن وقوفه الى جانب الشعب الفلسطيني، بالاضافة الى اعتراضات المقاومة الفلسطينية التي اعتبرته مؤامرة على ثوابت الشعب الفلسطيني.

التنازلات السعودية

واخيرا وتحت عنوان "التنازلات السعودية" قالت صحيفة (همشهري): تمر السعودية في مرحلة بالغة الحساسية والصعوبة، اذ تعتبر ان الخلافات بين اعضاء مجلس تعاون الخليج الفارسي مقلقة، والرياح لن تاتي بما تشتهي سفنها، فمن ناحية تراقب تنامي القوة الايرانية ومكانتها الدولية، ومن ناحية ثانية شكلت الانتصارات التي حققتها المقاومة على العصابات الارهابية في العراق وسوريا قلقا بالنسبة للرياض ، وفي لبنان زاد تنامي قوة حزب الله وفشل تيار 14 اذار في لبنان في التوصل لنتجة رغم اعتماده المبادرات السعودية، وتقدم الحوثيين وضعف حكومة منصور هادي في اليمن زاد من القلق السعودي.

وتضيف الصحيفة: في هذه المرحلة تسعى السعودية الى التقرب من القوى الاقليمية كالعراق وقطر وترميم علاقاتها المدمرة مع القوى الدولية كروسيا من خلال زيارة سعود الفيصل الاخيرة الى موسكو، اي ان الرياض في هذه المرحلة منهمكة في التنازلات والتراجعات لتبين مكانة لها في المنطقة، وهذا ما يعكس بالضبط فشل السياسة السعودية الداخلية والخارجية، وباستمرار هذا الضعف سيبقى قطار التنازلات السعودي مستمرا في المضي الى الامام.