التقارب التركي الروسي على خط التوتر مع الرياض
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i113735-التقارب_التركي_الروسي_على_خط_التوتر_مع_الرياض
أبرز ما تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: التقارب التركي الروسي على خط التوتر مع الرياض، السعودية وخذلانها للعالم الإسلامي، 25 يناير لن تخمد!!، الموجة الأوروبية ضد الكيان الصهيوني.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Dec ٠٣, ٢٠١٤ ٠٢:٣٨ UTC
  • زيارة الرئيس الروسي بوتين الى تركيا تأتي لتعزيز العلاقات التجارية بين الجانبين
    زيارة الرئيس الروسي بوتين الى تركيا تأتي لتعزيز العلاقات التجارية بين الجانبين

أبرز ما تناولتها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: التقارب التركي الروسي على خط التوتر مع الرياض، السعودية وخذلانها للعالم الإسلامي، 25 يناير لن تخمد!!، الموجة الأوروبية ضد الكيان الصهيوني.



التقارب التركي الروسي على خط التوتر مع الرياض


ونبدأ مع صحيفة (جوان) التي قالت تحت عنوان "التقارب التركي الروسي على خط التوتر مع الرياض": تأتي زيارة الرئيس الروسي بوتين الى تركيا لتعزيز العلاقات التجارية بين الجانبين خصوصاً بعد العقوبات الغربية على روسيا بسبب الازمة الاوكرانية، اي ان روسيا تسعى للالتفاف على الغرب وعقوباته عبر البوابة التركية. وفي الوقت الذي تختلف مواقف انقرة وموسكو بشأن سوريا، فان السؤال المطروح هو كيف يمكن ايجاد توافق بين البلدين وتقريب الرؤى لتعزيز التعاون التجاري.

وللجواب قالت الصحيفة: إن حصول ذلك في منتهى السهولة اذا ما تراجعت تركيا عن سياساتها ومواقفها ونهجها العقائدي في دعم العصابات الارهابية في سوريا التي تقف موسكو الى جانبها بقوة. اي اذا ما قرأت تركيا مستقبل الاحداث بدقة وتفهمت الواقع بصورة منطقية، وفي خلاف ذلك فان العلاقات مع موسكو ستبقى باردة، في الوقت الذي لا توجد هناك اية ادلة منطقية لتعنت تركيا واصرارها على مواقفها السابقة ازاء سوريا، خصوصاً بعد ان شاهدت تركيا بعينها فشل مخططها لسيطرة التيار الاخواني في الدول العربية التي شهدت الصحوة الاسلامية، بسبب المؤامرات الامريكية السعودية لاسقاط حكومات الاخوان في مصر وشمال افريقيا. 

وتضيف الصحيفة: في ضوء هذه المعطيات يتبين أن التحولات الجديدة في المنطقة تشير الى انحلال الائتلافات السابقة وبروز الارضية للمزيد من التفاهم بين تركيا وروسيا. وفي حالة بقاء تركيا على مواقفها فانها ليست فقط ستبتعد عن روسيا وتتعرض علاقاتها التجارية للخطر فحسب، بل انها ستواجه مشاكل جراء ابتعادها عن سياسة رأب الصدع مع الدول المجاورة لها. 

السعودية وخذلانها للعالم الاسلامي

تحت عنوان "السعودية وخذلانها للعالم الاسلامي" قالت صحيفة (سياست روز): في الوقت الذي لاتزال السعودية منهمكة في دعمها للعصابات الارهابية في العراق وسوريا واليمن، ولايزال العالم الاسلامي يتذكر الجرائم التي ارتكبتها هذه العصابات في دول المنطقة، بدأت الرياض بممارسة اسلوب جديد لخلق المشاكل والتحديات لدول العالم الاسلامي. فبرفعها لسقف انتاجها للنفط ومعارضتها لقرارات اوبك بتخفيض الانتاج مهدت لهبوط الاسعار، والتي ستكون لها تبعات خطرة على العالم الاسلامي. فالخطوة السعودية تأتي في الحقيقة لدعم اقتصاد الغرب الذي يقدم اليوم كل الدعم لعصابات "داعش" لابادة المسلمين، وتشكل مقدمة لعسكرة المنطقة، وتقدم بصورة غير مباشرة للغرب لتصعيد اجراءاته المعادية لايران الاسلامية، في الوقت الذي خرجت الجمهورية الاسلامية الى اليوم مرفوعة الرأس، ولم تأبه بالحصار الغربي الذي هو مفروض منذ انتصار الثورة الاسلامية.

واضافت الضحيفة: ان السعودية وبدلاً من الاستفادة من النفط لدعم القضية الفلسطينية ضد الغرب، تقوم بتخفيض اسعار النفط لخدمة الغرب والصهاينة، وتوجيه الضربة للمقاومة ضد "داعش" وامريكا والصهاينة، اي لخيانة ضد العالم الاسلامي. الامر الذي يعني ان السعودية تورطت بلعبة اوجدت امريكا والصهاينة قواعدها لانزال الخنجر في خاصرة العالم الاسلامي، والتي ستنعكس عليها سلباً اذاما تصاعدت اعتراضات الشعوب الاسلامية عليها.

25 يناير لن تخمد!!

اما (كيهان العربي) فقد نشرت مقالاً تحت عنوان "25 يناير لن تخمد!!" جاء فيه: للوهلة الاولى التي تولى فيها السيسي الحكم في مصر برزت ظاهرة الروح العسكرية في ادارة الحكم بحيث ان الشعب المصري ومن خلال الكثير من مواقفه ادرك ان حكم مبارك قد عاد ولكن بصورة السيسي، ولذلك فان ثورته لم تهدأ او تستكين بل استمرت ولكن بطريقة تختلف عن طريقتها السابقة، عسى ولعل أن يتمكن الثوار من اعادة قطار الثورة الى مساره الصحيح والاساسي.

وقالت: وقد جاءت براءة مبارك عن كل الجرائم التي ارتكبها ضد ابناء الشعب المصري القشة التي قصمت ظهر البعير، لانه أصبح واضحاً للشعب ان مبارك فعلاً هو الحاكم وليس السيسي، ولذلك فإنهم وجدوا ان ثورتهم قد اخذت تسرق منهم، ومن هنا ومن اجل ان لا يخمد أوار هذه الثورة وشعلتها ولكي تحقق اهدافها، فان الشعب المصري اعلن العودة الى الشارع ومن جديد لكي يعيد الحق الى نصابه، ولذا تداعت كل القوى السياسة وعلى مختلف توجهاتها الى اعلان يوم الغضب الثوري الجماهيري المصري والذي حظي بقبول كل ابناء مصر، لكي يُفهموا كل الذين ساهموا في تحريف مسار ثورتهم او استلابها ان الروح الثورية لازالت هي الحاكمة في نفوسهم، وانه لا يمكن ان يقبلوا بعد اليوم بأن تخضع قاهرة العز للاملاءات الخارجية الامريكية منها والصهيونية والسعودية وغيرها بل ان القرار ينبغي ان يبقى مصرياً وحسب.

الموجة الأوروبية ضد الكيان الصهيوني

تحت عنوان "الموجة الاوروبية ضد الكيان الصهيوني" قالت صحيفة (ايران): تسمع عبارة دولة فلسطين هذه الايام كثيراً في نشرات الاخبار، وقد لاقى تشكيل دولة فلسطين تأييداً شعبياً كبيراً في الدول الاوروبية ومن المتوقع ان يتصاعد هذا التأييد في الاشهر القادمة. فمطالبة البرلمانات والحكومات الاوروبية بالاعتراف بالدولة الفلسيطنية ليس وليد الساعة وانما سببه عوامل كثيرة، ابرزها سياسات نتنياهو رئيس الوزراء الصهيوني في تعامله مع الشعب الفلسطيني. اذ اوصلت العالم وعلى الخصوص امريكا الى ان السبيل الوحيد لانهاء مآسي الشعب الفلسطيني هو تشكيل الدولة الفلسطينية المستقلة، والعامل الثاني هو الجرائم التي يرتكبها المستوطنون ضد الشعب الفلسطيني وخصوصاً خلال العدوان الصهيوني الاخير على غزة والمجازر التي ارتكبت فيها والتي اقرحت قلوب الملايين في العالم.

وأضافت: وقد ضاعفت من ضغوط الرأي العام الاوروبي على الحكومات الاوروبية وارغمت البرلمانات الاوروبية ودفعتها الى تلبية مطاليب الشعوب. والعامل الثالث هو انه تبين للشعوب الاوروبية جلياً بأن العصابات الارهابية من قبيل "القاعدة" و"النصرة" و"داعش" هم من صنيعة الصهاينة وحماتهم الامريكان، لذا فانها اصبحت على بينة من حقيقة الصهاينة، بحيث ان ادعاءاتهم الواهية لم تعد تنطلي على الرأي العام العالمي. الامر الذي يعني ان كراهية العالم للصهاينة ستزداد بشكل مطرد مع تصعيدهم للجرائم في فلسطين. وهذا ما دفع بالعالم الى المطالبة بانهاء هذه المشكلة المتجذرة منذ عشرات السنين، لتحقيق امال شعب قدم مئات الالاف من الشهداء.