السعودية وامعانها في تركيع المسلمين
Dec ١٥, ٢٠١٤ ٠١:٣٢ UTC
-
سياسات السعودية النفطية ادت الى هبوط اسعار النفط بشدة
ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: "السعودية وامعانها في تركيع المسلمين"، "اسباب الاهتمام العربي الجديد بالعراق"، "لماذا طلبت بغداد مساعدة الصين" و"استراتيجية بوتين الامنية".
نبدأ مع (كيهان العربي) التي قالت تحت عنوان "السعودية وامعانها في تركيع المسلمين": قد لايستغرب المرء من الدور السلبي الذي تعتمده عائلة آل سعود حاليا في سياستها النفطية المشبوهة والتي ادت إلى هبوط اسعار النفط بشكل يضر باقتصاديات شعوب المنطقة والمسلمين لحساب دول أخرى، اذا ما نظر إلى تاريخ هذه العائلة المنغمسة في الخيانة والتآمر والفساد، لأن بقاءها على الكرسي رهن بالاستمرار في هذه السجل المخزي واذا ارادت يوما ان تتخلى عن هذا الدور فتعلم انها توقع على سجل وفاتها.
وتضيف الصحيفة: وللعلم والتاريخ ان الامريكان وقعوا اتفاقية سرية عام 1973 مع النظام السعودي كان اهم بنودها ان يتعهد الامريكان بحفظ سلطة هذه العائلة ازاء اخضاع السياسة النفظية السعودية للامريكان وهذا مانشهد تطبيقه بحذافيره حيث لا خيار لعائلة آل سعود في هذا المجال. وبات البلد وسائر دول مجلس التعاون هي من تتضرر أولا من جراء هبوط أسعار النفط. واذا ما استمر هذا الوضع فان ايرادات هذه الدول ستهبط إلى 220 ميليار دولارا في العام القادم وفقا للتقارير الاقتصادية الدولية.وهذا ما يؤكد ان هذه الدول لاحول لها ولاقوة ، وتنفذ ما يملى عليها من قبل واشنطن التي هي الاخرى اغرقت السوق النفطية ايذانا بمعاقبة ايران وروسيا والدول الأخرى التي لاتخضع لارادتها.
وتتابع (كيهان العربي): اذن لم يبق هناك مجال للشك بأن تراجع أسعار النفط مؤامرة سياسية بامتياز تشارك فيها دول المنطقة وعلى رأسها السعودية بتصور خاطئ وأرعن بأنها ستضغط على الاطراف الاخرى وتدفعها إلى التنازل لأنها لم تعد تمتلك ورقة للضغط سوى التلاعب باسعار النفط الذي سيترك تداعياته على الجميع خدمة للاسياد الذين لايستطيعون الخروج على طاعتهم وبهذا يكون الموضوع قد خرج عن اطاره الاقتصادي وأخذ طابعا آخر لذلك يجب التعامل معه بجدية وحسم ووقف المتأمرين عند حدهم لأن هذا الاستهداف يضر أولا بمصالح المسلمين وشعوب المنطقة وهذا لا يمكن السكوت عليه.
الاهتمام العربي الجديد بالعراق
اسباب "الاهتمام العربي الجديد بالعراق" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (سياست روز) : في الوقت الذي ينشغل العراق بكل طوائفه وقومياته في ملاحقة العصابات الارهابية ، نشاهد تحرك الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي لفتح قنوات الاتصال مع الحكومة العراقية، فدعوة الرئيس العراقي معصوم الى السعودية وتوجيه الاردن الدعوة للسيد العبادي لزيارتها وتاكيد كل من البحرين والكويت والامارات على تعزيز علاقاتها مع العراق.والسؤال المطروح الان هو ماذا تتوخى هذه الدول من مغازلاتها للعراق وهل انها باتت امام الامر الواقع ؟
وفي الجواب قالت الصحيفة : بعد حقق العراق انتصارات كبرى على عصابات داعش البعثية الوهابية الارهابية، قررت هذه الانظمة الاستفادة من قوة العراق للقضاء على العصابات الارهابية او ادخالها الى سوريا، كي لاتدخل الى اراضيها وتهدد وجودها.كما تسعى هذه الدول الى تحقيق سلسلة اهداف منها ابعاد العراق من جبهة المقاومة مستخدمة سلاح الاقتصاد، وتلميع صورتها المشوهة بالترويج الى انها ضد الارهاب، خصوصا بعد ان عرف العالم دورها في تاسيس دعم الارهاب والعصابات الارهابية.
واخيرا قالت الصحيفة : ان الدول المذكورة ستفشل في مهمتها ، فالعراق اكبر من ان ينخدع بهذه الدول بدليل ان نائب الرئيس العراقي نوري المالكي سافر الى لبنان لتعزيز العلاقة بين العراق وحزب الله وتاكيد السيد حيدر العبادي على ضرورة تعزيز الاتحاد بين العراق وايران وسوريا.
لماذا طلبت بغداد مساعدة الصين
تحت عنوان "لماذا طلبت بغداد مساعدة الصين" قالت صحيفة (قدس): بخصوص التصريحات التي ادلى بها وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري لصحيفة الفايننشال تايمز البريطانية بشان اعلان نظيره الصيني عن رغبة بلاده في ارسال الطائرات الصينية لقصف مواقع عصابات داعش الارهابية والعمل في هذا المجال بصورة مستقلة اي ليس في اطار مايسمى بالائتلاف ضد داعش.
وتضيف صحيفة (قدس) : ان دخول الصين على خط محاربة داعش سيضيق الخناق على هذه العصابات ، خصوصا وان الهجمات الجوية لما يسمى بالائتلاف ضد داعش كانت في الحقيقة رمزية، او لمساعدة الارهابيين ، كما حصل دقيقا في كوباني عندما القت الطائرات الامريكية طرود الاسلحة الى مواقع داعش.فتدخل الصين يعني انه لايوجد بعد من يسرب اخبار الهجمات الى الارهابيين. كما ان اعلان العراق عن هذا الخبر يؤكد بان بغداد قد سئمت الادعاءات الغربية العربية في ملاحقة العصابات الارهابية وقررت قطع يد هذه الدول من العراق.
استراتيجية بوتين الامنية
تحت عنوان "استراتيجية بوتين الامنية" قالت صحيفة (جوان): في اطار زيارة بوتين الى اوزبكستان والهند وتحركاته لطرح مبادرة حل الازمة السورية بيد السوريين انفسهم، يتضح بان للرئيس الروسي ستراتيجية مهمة، فابرام اربعة اتفاقيات مشتركة مع اوزبكستان التي كانت على خلاف مع روسيا، وابرام اتفاقيات عسكرية وذرية مع الهند، يشير الى ان الرئيس الروسي جاد في الالتفاف على العقوبات الاقتصادية التي فرضها الغرب على روسيا على خلفية الازمة الاوكرانية، بدليل ان بوتين وقبيل توجهه الى الهند اكد على ان علاقات بلاده بالهند جيدة وانه سيسعى للتوسط بين الهند وباكستان وابرام اتفاقيات امنية مع اسلام اباد بصفتها مهمة لامن المنطقة. ما يعني ان روسيا تعلم بان باكستان والهند وافغانستان تشكل ذرائع بالنسبة لامريكا للتدخل في المنطقة.
وتضيف الصحيفة : لاشك ان الاستراتيجية الروسية لن تشمل التعاون مع الهند وباكستان ودول اسيا الوسطى فقط، فالتعاون مع دول المقاومة ياتي ضمن هذه ال ستراتيجية، بدليل ان (ميخائيل بوغدانوف) المبعوث الشخصي لبوتين الى الشرق الاوسط قد زار سوريا ولبنان مرتين، واجتمع مع الامين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصر الله لتسليمه رسالة بوتين الذي اكد خلالها وحسب الصحف اللبنانية بان روسيا تقف مع المقاومة ومستعدة لأن تقدم لها كافة المساعدات العسكرية، ما يعني ان بوتين قد اعلن الحرب على الغرب والصهاينة والرجعية العربية، خصوصا بعد التصعيدات الارهابية الاخيرة والهجمات الصهيونية على سوريا. وبصورة عامة ان بوتين بصدد تدوين استراتيجية دفاعية امنية اقتصادية لمواجهة التهديدات الغربية، بدليل تاكيده على ان الغرب لاتقدر على مواجهة القوة النووية الروسية.
كلمات دليلية