حكومة الوحدة الوطنية الأفغانية وتحديات الفساد
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i113790-حكومة_الوحدة_الوطنية_الأفغانية_وتحديات_الفساد
في مطالعتنا لأبرز الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم نبدأ بالعناوين التالية: حكومة الوحدة الوطنية الأفغانية وتحديات الفساد، فلسطین خلف أبواب مجلس الأمن، موسكو والملاذ الأخير، الإنتخابات التونسية .. تداعياتها.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٢٦, ٢٠١٤ ٢٣:٣٤ UTC
  • الفساد المالي والاداري العدو الاكبر المدمر لأفغانستان
    الفساد المالي والاداري العدو الاكبر المدمر لأفغانستان

في مطالعتنا لأبرز الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم نبدأ بالعناوين التالية: حكومة الوحدة الوطنية الأفغانية وتحديات الفساد، فلسطین خلف أبواب مجلس الأمن، موسكو والملاذ الأخير، الإنتخابات التونسية .. تداعياتها.



حكومة الوحدة الوطنية الأفغانية وتحديات الفساد


صحيفة (قدس) نشرت مقالاً تحت عنوان "حكومة الوحدة الوطنية الافغانية وتحديات الفساد" جاء فيه: يشكل الفساد المالي والاداري العدو الاكبر المدمر للحكومة والشعب في افغانستان، ومع ان تقارير الرئيس التنفيذي لمنظمة الشفافية والنزاهة تشير الى ارتفاع معدلات الفساد المالي والاداري في الجمارك الافغانية الى اكثر من ملياري دولار، الا ان ملفات المصارف كمصرف (بنك كابل) اكبر واوسع، وتشير الى تورط مسؤولين كبار في الدولة. واضافة الى كل ذلك فان الاخبار بشأن تورط رئيس بلدية كابل (يوسف نوانديش) في قضية اختلاسات، زادت من الطين بلة في هذا البلد، اذ انها بلغت درجة بحيث دفعت بأعضاء البرلمان الى التحصن امام مبنى البلدية لإقصاء رئيسها، الا ان تدخل الرئيس الافغاني حال دون ذلك. 

وتضيف الصحيفة: اليوم وعلاوة على السجالات السياسية التي تندلع بين الحين والاخر داخل حكومة الوحدة الوطنية الافغانية وتصاعد العمليات الارهابية التي تنفذها طالبان، فان الفساد الاداري المستشري في الوزارات ودوائر الدولة بات يشكل كابوساً يؤرق الحكومة الافغانية والذي قد ينعكس سلباً على التفاهمات بين اشرف غني وعبد الله عبد الله، ويعرقل المساعي لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، في هذه المرحلة التي عزل فيها كافة وزراء الحكومة السابقة.

فلسطین خلف أبواب مجلس الأمن

تحت عنوان "فلسطین خلف أبواب مجلس الأمن" قالت صحيفة (همشهري): شكلت التحركات الدبلوماسية للفلسطينيين والدول الاسلامية الداعمة لهم لطرح قضية الاعتراف بدولة فلسطين نقطة استقطاب للعالم اجمع، فمجلس الامن شهد مؤخراً تقديم السلطة الفلسطينية مسودة قرار بشأن الاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967، وتعيين جدول زمني لإنهاء احتلال الضفة الغربية وانسحاب القوات الصهيونية من القدس والاراضي المحتلة خلال مدة اقصاها تشرين الثاني عام 2016.  

وتضيف الصحيفة: هناك اكثر من دليل في المرحلة الراهنة يشجع المجتمع الدولي الى الوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني في الدفاع عن مبادئه، منها تأييد المحكمة الجنائية الدولية في اجتماعها الاخير للشعب الفلسطيني وكسرها للسكوت بإصدارها بيان شجب للمجازر الصهيونية التي لن تتوقف وعلى الخصوص المجازر التي ارتكبت إبّان العدوان الصهيوني الاخير على غزة. ومساعي اوباما لتحسين صورة حكومته عبر تأكيده على حل مشاكل الشرق الاوسط والشعب الفلسطيني، ووقوف الدول الغربية الى جانب الفلسيطينيين في نضالهم ضد الصهاينة، ما يعني ان مجلس الامن ليس هو الوحيد الذي يشاهد الجرائم الصهيونية، بل ان العالم بأسره بات اليوم يقف الى جانب الشعب الفلسطيني بعد ان تعرف على حقيقة الصهاينة الوحشية.

موسكو والملاذ الأخير

"موسكو والملاذ الاخير" تحت هذا العنوان قالت (كيهان العربي): شهدت العاصمة المصرية مؤخراً نشاطاً ملحوظاً لمختلف فصائل المعارضة السورية التي توافدت عليها للتشاور اولاً فيما بينها للخروج بموقف ورؤية موحدة للذهاب بها الى موسكو على ان تشهد الشهر القادم اجتماعاً موسعاً بين المعارضة السياسية السورية المؤمنة بالحل السياسي وبين ممثلي الحكومة السورية للاتفاق على حل سلمي ينهي الازمة التي باتت تشارف على نهاية الاربع سنوات من عمرها حيث انهكت البلد والعباد على حد سواء. وايا كانت الاسباب والمسببات، لكن اوضاع المنطقة ودولها التي دعمت "داعش" واصبحت اليوم وبالاً عليها، هي التي دفعت بالامور لتستضيف القاهرة اطراف المعارضة السورية تمهيداً للذهاب الى موسكو بموقف موحد لمفاوضة الجانب السوري الرسمي. ولا يخفى ان الضربات المهلكة التي تلقتها "داعش" في العراق على ايدي القوات المسلحة العراقية والحشد الشعبي الذي تحرك بامر المرجعية العليا في النجف الاشرف والمتمثلة بآية الله العظمى السيستاني، تشكل السبب الاخر الذي حمل الجهات الدولية والاقليمية بدفع المعارضة السورية داخلياً وخارجياً للجلوس حول مائدة المفاوضات.

واضافت (كيهان العربي): ان ما دفع بالجهات الدولية والاقليمية التي تآمرت على سوريا ودمرتها إلى تشجيع المعارضة السورية للمضي الى الحل السلمي لم تكن الاخلاقيات او انابة الضمير او الاحساس بالمسؤولية، بل ان الذي دفعها هو ان لا تخسر المزيد من المواقع والمصالح. واخيراً ان فشل المراهنة على "داعش" في تمزيق الصف الاسلامي وخلق فتنة طائفية في المنطقة قد حمل كل الاطراف بالقناعة بانه لا انفراج للازمة السورية سوى بالحوار والحل السلمي الذي اكدت عليه سوريا والدول المتحالفة معها منذ بدايات الازمة وحتى اليوم.

الانتخابات التونسية ..  تداعياتها

واخيراً مع صحيفة (جمهوري اسلامي) التي قالت تحت عنوان "الانتخابات التونسية .. تداعياتها": تهافُتُ زعماء دول العالم الغربي ومعهم الرجعية العربية على ارسال برقيات التهنئة للباجي السبسي بفوزه بمنصب رئاسة الجمهورية، يشكل رسالة في منتهى الحساسية والخطورة الى العالم الاسلامي، مفادها بأن الغرب يقف بكل ثقله بوجه الصحوة الاسلامية. الا ان السؤال المطروح هو لمن سيكتب النصر في النتيجة؟

وفي الجواب قالت الصحيفة: ومع ان الغرب لا يمكنه ان يقف بوجه الشعوب، الا انه يستخدم شتى السبل لركوب الموجة ومصادرة الثورات منها طرح ورقة الديمقراطية والوطنية كما حصل في تونس او دفع العسكر الى الامام للسيطرة على الامور كما حصل في مصر وليبيا واليمن مستعيناً بعملائه المحليين، والورقة الثالثة والاخطر التي يستخدمها الغرب هذه الايام هي تشكيل الفرق المتطرفة لتعمل باسم الاسلام لتشويه صورة الاسلام وتقديم الخدمة للصهاينة وضمان امنهم كعصابات طالبان والقاعدة والنصرة و"داعش" واخواتها. اي ان الغرب يسعى اليوم وبشتى السبل لمصادرة الثورات والحد من اتساع الصحوة الاسلامية في العالم الاسلامي وتمهيد الارضية لسيطرة عناصره وبيادقه على الامور في الدول التي شهدت الصحوات الاسلامية، الامر الذي يحتم على الشعوب الاسلامية وخصوصاً الدول التي حصلت فيها الثورات ان تستمر في نضالها لحسم الامر لصالحها، وسد الطريق امام تدخل امريكا وحلفائها من الرجعية العربية في شؤون بلدانها، وهذا ما سيحصل في القريب العاجل.