أسباب إغلاق مصر لمعبر رفح
Dec ١٠, ٢٠١٤ ٠٣:١٠ UTC
-
السلطات المصرية تصر على اغلاق معبر رفح مع غزة
أبرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: أسباب إغلاق مصر لمعبر رفح. بين الرفض العراقي والاصرار الأمريكي. إجتماع غامض. أسباب فشل الائتلاف ضد "داعش".
أسباب إغلاق مصر لمعبر رفح
ونبدأ مع صحيفة (قدس) التي قالت تحت عنوان "أسباب إغلاق مصر لمعبر رفح": بعد أشهر من إغلاقه فتحت السلطات المصرية ولمدة يومين معبر رفح الحدودي الرابط بين مصر وقطاع غزة المحاصر، وذلك للسماح لالاف الفلسطينيين الذين كانوا خلف ابواب المعبر من الجانب المصري للرجوع الى غزة، اي ان فتح المعبر لم يكن لدخول الفلسطينيين الى مصر بل لارجاع الفلسطينيين من مصر الى قطاع غزة المحاصر. واللافت ان السلطات المصرية تصر على اغلاق معبر رفح في الوقت الذي تشير الاحصائات الى انه يعيش اكثر من 30 الف مريض فلسطيني في ظروف في منتهى الصعوبة بسبب شحة الادوية، وهم ينتظرون دورهم للعبور من معبر رفح للعلاج فيما منع الطلبة الفلسطينيين من العبور من المعبر للتوجه الى الجامعات التي يدرسون فيها خارج الاراضي الفلسطينية.
وتضيف الصحيفة: يعتبر معبر رفح المعبر الوحيد بوجه الشعب الفلسطيني، ونظراً لان هناك معابر بيت حانون وبيت لاهيا مغلقة من قبل الصهاينة، لذا فان اجراءات ساسة القاهرة بإغلاق معبر رفح الحدودي تشكل ورقة للضغط على الفلسطينيين وخصوصاً المقاومة وباقي الفصائل الفلسطينية. اي ان اغلاق مصر لمعبر رفح يأتي بالتنسيق مع الصهاينة لاركاع الشعب الفسلطيني، خصوصاً وان القاهرة لم تكترث بالدعوات الدولية المنادية بفتح المعبر لتخفيف مآسي الشعب الفلسطيني.
بين الرفض العراقي والإصرار الأمريكي
تحت عنوان "بين الرفض العراقي والاصرار الامريكي" قالت صحيفة (كيهان العربي): لم يشهد العالم في تأريخه ان امريكا عندما تحل في بلد ما ان تتركه الا و أن تضع لها قاعدة في ذلك البلد. وقد يكون العراق الاستثناء الوحيد من بين هذه الدول لان الشعب العراقي وحكومته الوطنية تمكنتا من طرد المحتل الامريكي شر طردة. وقد خططت واشنطن بعد ذلك وبصورة دقيقة من أجل العودة من الشباك بعد ان أخرجت من الباب، فأمرت مأجوريها من الارهابيين ان يكثفوا وجودهم في هذا البلد، ظناً منها بأن بغداد ستكون مضطرة لطلب العودة من واشنطن والتي تربطها معها وثيقة الدفاع المشترك.
الا ان فتوى المرجعية الرشيدة العليا والتي كانت المفاجأة الكبرى لامريكا ودول المنطقة ولكل العملاء من السياسيين العراقيين الذين كانوا يرغبون بتواجد أمريكي في العراق من اجل ان يحققوا اهدافهم في ادارة البلد، جاءت في الواقع ضربة قوية ومخيبة لآمالهم لأنها افشلت المخطط الامريكي الاقليمي.
ولفتت الصحيفة الى انه وفي الوقت الذي تصر واشنطن على ادخال قوات امريكية واقليمية، كما صرح احد القادة العسكريين الامريكان، نشاهد ان الشعب العراقي الذي تمكن من ان يطرد المحتل شر طردة وبصورة غير متوقعة، يمكن في يوم من الايام ان يوافق على عودة هؤلاء المجرمين الى بلده ثانية، ولذلك فإن الاصرار الامريكي سوف يتحطم على صخرة الرفض العراقية القوية المتعاظمة بقوة الجيش وقوات الحشد الشعبي الابطال.
إجتماع غامض
تحت عنوان "اجتماع غامض" قالت صحيفة (جام جم): في اطار المؤتمر الذي استضافته البحرين بشأن الارهاب، إدعى نظام آل خليفة بانه يعتبر خطوة لتنسيق المواقف ضد الارهاب، وهو ادعاء يطرح في الوقت الذي تدور الشكوك حول اهدافه ونواياه. فالمستضيف للمؤتمر هو نظام يمارس أبشع أنواع القمع بحق الشعب البحريني منذ 4 سنوات واعتقل الآلاف من ابناء هذا الشعب، وهو اليوم مستمر في اعتقال الرموز الدينية والسياسية والثقافية. ما يعني ان نظاماً بهذه السوابق لا يمكنه ان يدعي بانه يسعى لبسط الامن في المنطقة، وان الشكوك تحوم حول نواياه وغاياته في استضافة المؤتمر.
وطالما كانت الدول المشاركة كأمريكا وبريطانيا والكويت والامارات وفرنسا والسعودية، هي التي أسست الارهاب ودعمته طيلة هذه الفترة ودفعته الى ارتكاب المجازر في العراق وسوريا، لذا فإن المستضيف والضيوف لن يصلحوا لاستضافة المؤتمر، وعلى العكس يجب محاكمة هذه الانظمة جميعها.
وتضيف الصحيفة: ان الهدف من عقد المؤتمر هو تلميع صورة البحرين المشوهة والترويج لها بأنها دولة ديمقراطية، وتسليط الاضواء على قضية الارهاب للتغطية على ما يجري في فلسطين المحتلة والقمع الوحشي الذي يمارسه الصهاينة بحق الشعب الفلسطيني ليل نهار، وما يؤكد ان المؤتمر مسرحية هزلية هو ان المؤتمرين اشاروا الى ان حزب الله والمقاومة هي سبب ازمات المنطقة وطالبوا بتحشيد القوى لمحاربتها خدمة للصهاينة وامريكا.
أسباب فشل الائتلاف ضد "داعش"
تحت عنوان "أسباب فشل الائتلاف ضد داعش" قالت صحيفة (مردم سالاري): كشف اجتماع ما يسمى بالائتلاف ضد "داعش" مرة اخرى عن ان الائتلاف لا يمتلك لأية ستراتيجية لمحاربة عصابات "داعش" الارهابية البعثية الوهابية. ومع انه تم في الايام الاولى من تشكيل الائتلاف تسخير الماكنة الاعلامية للترويج له كقوة ستسحق الارهاب. الا ان امتناع امريكا عن توجيه الدعوة الى طهران للمشاركة في مؤتمر بروكسل الذي عقد لمحاربة الارهاب، يشير الى ان الهدف الاساس من المؤتمر هو اسقاط نظام الاسد وليس القضاء على "داعش" وان الائتلاف مسيس وهناك اهداف خبيثة يضمرها للمنطقة. فالجميع يعلمون بان الدول المشاركة في الائتلاف هي التي أسست عصابات "داعش" وباقي العصابات الارهابية. وان امريكا على الخصوص وعند احتلالها للعراق مهدت أرضية خصبة لعمل هذه العصابات على ارض العراق أي انها شكلت حاضنة كبرى لهذه العصابات.
ولفتت الصحيفة الى انه طالما لم تكن هناك ستراتيجية ومبادئ للعمل المشترك داخل الائتلاف الذي هو في الحقيقة كان الداعم الأساس لـ"داعش" لذا فان مثل هذه الائتلاف يأتي في اطار المناورات الاعلامية الواهية للتغطية على جريمة هذه الدول وعلى رأسها امريكا في تشكيل العصابات الارهابية، فالائتلاف ليس فقط لم يقدم أي مساعدة للدول التي تواجه عصابات "داعش" فحسب، بل انه سيعطي العصابات الارهابية وباقي التيارات السلفية والتكفيرية الارهابية جرعة قوية، للعبور الى الكثير من دول المنطقة.
كلمات دليلية