ماذا يريد أولاند في روسيا
Dec ٠٩, ٢٠١٤ ٠٣:٠٦ UTC
-
صورة أرشيفية
في مطالعتها للصحف الصادرة في طهران اليوم نبدأ بالعناوين التالية: ماذا يريد أولاند في روسيا، حماة الارهاب في اجتماع محاربة الارهاب، اتساع رقعة الاعتراضات الشعبية في تركيا، ما عجز عنه المأجورون.
ماذا يريد أولاند في روسيا
نبدأ مع صحيفة (جام جم) التي قالت تحت عنوان "ماذا يريد اولاند في روسيا": توجه الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند بصورة مفاجئة الى موسكو بعد انتهاء زيارته الى كازاخستان. والسؤال المطروح هو ما هدف فرنسا من هذا التقارب خصوصا بعد الخلافات التي اندلعت بين البلدين جراء امتناع باريس عن تنفيذ الاتفاقية العسكرية لبيع سفينتين من طراز (ميسترال) الحربية الحاملة للمروحيات الى روسيا، بالاضافة الى الخلافات القديمة الناجمة عن الازمة الاوكرانية.
وتضيف الصحيفة: لاشك ان احدى الاسباب الرئيسية للزيارة ترتبط بالازمة الاقتصادية في فرنسا، فالتقارير تشير الى ان اولاند فشل حتى الان في حل الازمة الاقتصادية التي تسببت بهبوط شعبيته الى دون 18% ، وحتى ان التكهنات تدور بشان عدم تمكنه من انهاء مدة رئاسته. اي ان ما دفع باولاند الى روسيا هو السعي للاعراب عن استعداد بلاده لتعزيز التعاون الاقتصادي مع روسيا رغم ادعاءاته بالوقوف الى جانب الغرب ضد روسيا. والنقطة الثانية ترتبط بالقضايا الدولية كالبرنامج النووي الايراني والازمة الاوكرانية، فاولاند سيسعى لتغيير وجهة نظر بوتين تجاه هذه الملفات وايجاد تقارب في الرؤى بين باريس وموسكو، التي اعلنت غير ذات مرة عن عدم تغيير مواقفها بهذا الخصوص. وبصورة عامة ان اولاند سيسعى لتعريف نفسه بالوسيط الذي يسعى لتغيير نظرة روسيا بشان المعادلات الدولية، لتحقيق اهداف شخصية في الاتحاد الاوروبي وغرب اسيا.
حماة الارهاب في اجتماع محاربة الارهاب
"حماة الارهاب في اجتماع محاربة الارهاب" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (قدس): في اجتماع حوار المنامة الذي عقد بمشاركة وزراء دفاع لبعض الدول العربية والغربية ابرمت البحرين اتفاقية عسكرية مع بريطانيا تنص على السماح لبريطانيا بتشييد قاعدة بحرية لقواتها في البحرين بكلفة 23 مليون دولار تتولى الحكومة البحرينية تسديدها لاهدائها الى البحرية البريطانية، وياتي هذا التحول في الوقت الذي اجرت البحرين انتخابات تشريعية رمزية لم يشارك فيها الشعب البحريني، اي ان خطوة ال خليفة لن تزيد سوى من تعقيد الازمة الحالية في البلاد.
وتضيف الصحيفة: حسب المراقبين ان ما دفع ببريطانيا الى العودة الى المنطقة وخصوصا منطقة الخليج الفارسي هو امريكا، فالهزائم السياسية والعسكرية التي لحقت بامريكا في الشرق الاوسط، والميزانيات العسكرية التي خصصتها والتي بلغت خمسة الاف مليار دولار، قد انهكت واشنطن ودفعتها للتفكير بتقليل وجودها العسكري في الشرق الاوسط. وهذا ما دفع بالدول العربية المطلة على الخليج الفارسي بالتفكير للاستعانة بقوى اخرى تدعمها وتحميها، فاندفعت نحو الدول الاستعمارية العجوزة كبريطانيا وفرنسا للعودة الى المنطقة. ونظرا للكراهية التي تكنها شعوب المنطقة للدول الاستعمارية فان اغلب الدول الاوروبية اتخذت خطوات صورية للتقرب من الدول الاسلامية، من قبيل طرح قضية الاعتراف بالدول الفلسطينية المستقلة في برلماناتها. والسؤال المطروح هو هل ان بريطانيا وفرنسا ستعملان حقا لصالح الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي؟
واخيرا قالت الصحيفة: بديهي ان عودة بريطانيا وفرنسا ليس فقط لم يخدم امن المنطقة فحسب، بل انه سيزيد من توترات المنطقة ويصعد من حدة سباق التسلح بين دول المنطقة بذريعة التخويف من القوة الايرانية.
اتساع رقعة الاعتراضات الشعبية في تركيا
تحت عنوان "اتساع رقعة الاعتراضات الشعبية في تركيا" قالت صحيفة (رسالت): لاتزال الازمات الاجتماعية و السياسية في تركيا تشهد تصاعدا مطردا، وما زاد من حدة الاعتراضات الشعبية وتسبب ببروز المواجهات بين المتظاهرين والشرطة التركية في الشوارع في الفترة الاخيرة هو استمرار الحكومة التركية في دعمها لعصابات "داعش" البعثية الوهابية الارهابية وتقدم لها الدعم الكامل والتسهيلات لارسالها الى العراق وسوريا، فالشعب التركي الذي يعتز باعتقاداته الدينية وعلاقاته بشعوب الدول المجاورة ولن يرغب في ان تتخذ الحكومة التركية خطوات من شانها ان تزيد من ماسي هذه الشعوب خصوصا في العراق وتركيا، لايمكن ان يقبل بمثل هذه السياسة الخرقاء. وفي الوقت الذي اعرب رئيس الشفافية الدولية (خوزيه اوغار) عن اعتراضاته على الفساد المالي والاداري في تركيا، وفي ظل الخلافات بين الاحزاب والتجاذبات السياسية، فان اردوغان سيواجه سلسلة متاعب من شانها ان تعرض رئاسته ومستقبله السياسي للخطر، خصوصا مشروعه الذي يخطط لاجله، اي اعادة النظر في الدستور العام للبلاد عام 2015 لزيادة صلاحيات الرئيس التركي ستواجه عقبات كبرى.
ما عجز عنه المأجورون !!
تحت عنوان "ما عجز عنه المأجورون !!" قالت (كيهان العربي): في الوقت الذي تعيش المجموعات الارهابية المسلحة في سوريا المدعومة امريكيا وصهيونيا واقليميا حالة من الانهيار والانقسام والاقتتال بحيث لم تستطع وهي في هذه الحالة المأساوية ان تحقق لاسيادها وداعميها أهدافهم التي رسموها من ايجاد هذه المجموعات. ويعيش رئيس الوزراء الصهيوني الارهابي نتنياهو وضعا سياسيا مضطربا ومعارضة كبيرة وواسعة لم يسبق لها مثيل بحيث قد يفقده منصبه بسبب الاعتراضات على سياسته الهوجاء. وفي المقابل يزداد صمود الشعب والجيش السوري أمام كل المؤامرات الاقليمية والدولية، نشاهد ان الكيان الصهيوني وجد ان مشروعه الاقليمي قد لايرى النور او ان هدفه الاساس في اسقاط النظام السوري قد أصبح بعيد المنال، فلذلك بادر الى ارتكاب حماقته بالامس من خلال قصف طائراته لبعض المواقع السورية والتي تحمل في طياتها اكثر من رسالة قد تكون من أهمها هي تطمينية للمجموعات الارهابية، او ان نتنياهو يريد من هذا العدوان الفاشل ان يستعيد بعض ماء وجهه الذي اريق من قبل المعارضة والتي حزمت قواها على إقصائه من الحكومة لانه وضعها امام مشاكل امنية وسياسية قد تطيح بكيانهم الغاصب.
وتضيف (كيهان العربي): ان نتنياهو هو الذي عرف باجرامه وحقده الدفين فانه يريد وهو يواجه وضعا سياسيا مضطربا ومن خلال عدوانه الأهوج على سوريا ان يشعل النار في المنطقة ظنا منه انه يستطيع ان يحتفظ بمنصبه الذي اخذ يهتز كرسيه من قبل المعارضة، وعلى تنياهو ان يعلم بان قواته المسلحة التي لاتقوى على الصمود امام صواريخ المقاومة، لن تقوى على مواجهة بلد يملك من الامكانيات بحيث يستطيع ان يقلب المعادلة وفي ساعات كما اعلن ذلك الرئيس الاسد من قبل.
كلمات دليلية