وصفة ولي العهد الجديدة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i113956-وصفة_ولي_العهد_الجديدة
أبرز العناوين التي نطالعها في الصحف الصادرة في طهران اليوم: "وصفة ولي العهد الجديدة"، "الانقلاب في مواجهة الثورة المصرية"، "الحكومة المصرية وسياسة التقرب من الصهاينة" و"ديمقراطية الكراهية".

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Dec ٠٨, ٢٠١٤ ٠٥:٠١ UTC
  • وصفة ولي العهد الجديدة

أبرز العناوين التي نطالعها في الصحف الصادرة في طهران اليوم: "وصفة ولي العهد الجديدة"، "الانقلاب في مواجهة الثورة المصرية"، "الحكومة المصرية وسياسة التقرب من الصهاينة" و"ديمقراطية الكراهية".

وصفة ولي العهد الجديدة

ونبدأ مع صحيفة (سياست روز) التي قالت تحت عنوان "وصفة ولي العهد الجديدة": في احدث تصريحاته، أشار ولي العهد البحريني في كلمته في اجتماع ما يسمى بحوارات المنامة في معهد الدراسات السياسية بلندن، الى ضرورة الغاء مصطلح محاربة الارهاب واستحداث مصطلح (محاربة حاكمية الشر) مؤكداً ان بلده يعمل على محاربة اتباع حاكمية الدين. وفي الوقت الذي اعتبر النظام البحريني تصريحات ولي عهده انه يأتي ضمن ستراتيجيات اقامة الامن في المنطقة، تبرز سلسلة نقاط بخصوص الداخل البحريني. ففي الوقت الذي يطالب الشعب البحريني بحقوقه المهدورة خلال تظاهراته التي يستعين فيها بأوامر المرجعية الدينية اي تحقيق مبدأ الدين والسياسة، نشاهد ان ما يقوم به ال خليفة هو في الحقيقة ليس محاربة للشعب البحريني بل هو محاربة للمبادئ الدينية السمحاء والتي تنص حسب تفكيره على تدمير المساجد وتخريب الحسينيات ومنع كافة مظاهر عاشوراء الحسين (عليه السلام) وملاحقة واعتقال علماء الدين. وعلى الصعيد الدولي فانه يطبق المخطط الامريكي الصهيوني بمحاربة التوجهات الدينية لدى الشعوب والحفاظ على الهيكليات السياسية القديمة كالنظام في البحرين والسعودية ومحاربة اية مظاهر ديمقراطية من قبيل الانتخابات التشريعية و الرئاسية.

وتضيف الصحيفة: في ضوء هذه المطعيات يمكن اعتبار تصريحات ولي العهد البحريني انها ليست ضد الارهاب والحركات الارهابية بل انها لقمع الشعوب ومحاربة كافة المظاهر الاسلامية في البحرين ودول المنطقة، بالاضافة الى التأسيس لمرحلة مليئة بالازمات بدليل ابرام نظامه اتفاقية استراتيجية عسكرية مع لندن لتعزيز التواجد العسكري البريطاني في البحرين ومنطقة الخليج الفارسي.

الانقلاب في مواجهة الثورة المصرية

تحت عنوان "الانقلاب في مواجهة الثورة المصرية" قالت صحيفة (قدس) : لاشك ان تبرئة القضاء المصري لمبارك وابنائه وبعض جلاوزته يجسد تجاهل القضاء المصري للشعب المصري واهداف ثورته، ويؤكد تغاضي النظام العسكري عن سجل مبارك المملوء بالجرائم المروعة التي ارتكبها طيلة ثلاثين عاما. وعلى الصعيد الداخلي فان حكم تبرئة مبارك سيدخل السرور الى قلوب الشرطة المصرية ويطمئنها بان استخدام العنف في قمع المتظاهرين والمعترضين على اداء الحكومة، لن يعرضهم للمساءلات والملاحقات القانونية.

وتضيف الصحيفة: ان حكم تبرئة الدكتاتور مبارك سيفتح الطريق امام بعض الاحزاب السياسية للعودة الى قواعدها السياسية التي فقدتها مع انتصار الثورة المصرية، وسيمهد لها خوض مسرحية الانتخابات التشريعية للسيطرة على مقاعد البرلمان التي هي معدة لهم من قبل.

ولفتت الصحيفة الى ان في مقابل هذه التحولات المتسارعة في مصر فان الشعب المصري سيخرج بزخم اكبر غير مكترث بقوة الجيش والشرطة، وان الموجة القادمة ستكون اكثر قوة وخطورة نظراً لما توصل اليه الشباب المصري وادراكه لخطورة الموقف المحيق ببلده.

الحكومة المصرية وسياسة التقرب من الصهاينة

تحت عنوان "الحكومة المصرية وسياسة التقرب من الصهاينة" قالت صحيفة (ارمان): تسعى الحكومة العسكرية في مصر الى كسب ود امريكا والكيان الصهيوني والسعودية عبر ايجاد المحدوديات للمقاومة الفلسطينية اي الجهاد الاسلامي وحماس. وفي هذا السياق تسعى الحكومة المصرية الى حفر مجموعة انفاق في المناطق الحدودية مع غزة لتحديد تحركات الفلسطينيين، ونظراً للعلاقة الوثيقة بين الشعبين المصري والفلسطييني، لذا فان قيام حكومة السيسي بحفر هذه الانفاق وتدمير الانفاق، التي حفرها الشعب الفسلطيني ابان حكم مبارك لإيصال المواد الغذائية والادوية الى غزة، جاء بأوامر من الصهاينة لمراقبة تحركات الشعب الفلسطيني، خصوصاً وان الحكومة المصرية اغلقت معبر رفح الحدودي الذي يتنقل عبره الشعب الفلسطيني ولن يسمح بالمرور عبره الا في حالات خاصة.

وتضيف الصحيفة: رغم التحركات التي تقوم بها الحكومة المصرية لتحديد حركة الفلسطينيين الا ان الشعب الفلسيطيني والمقاومة قادرون على ايجاد البدائل لتعزيز قواهم والاستمرار في نضالهم ، مع ان تدمير الانفاق التي حفرها الشعب الفلسطيني سيسبب متاعب وضغوط للشعب الفلسطيني.

ديمقراطية الكراهية..!!

(الوفاق) قالت تحت عنوان "ديمقراطية الكراهية..!!": المظاهرات التي تجتاح الولايات المتحدة اليوم، احتجاجاً على ما يتعرض له السود من تعامل لا إنساني ولا أخلاقي يصل الى حد القتل على يد عناصر الشرطة؛ تعيد للأذهان المصير الذي لاقاه أبناء القارة الامريكية الحقيقيون من الهنود الحمر على يد المهاجرين الأوائل الذين قَدِموا الى هذه القارة بحثاً عن حياة جديدة، وهم يحملون معهم نزعة عنصرية تزدري الملونين، فكان الهنود الحمر الضحية الأولى لهذه النزعة المقيتة التي تكشف عن نفسها بين الحين والآخر في هذا المجتمع المتعدد الثقافات وتسوقه الى نفور وصراع. واليوم، تمر الولايات المتحدة، في مرحلة مماثلة نتيجة السياسات العنصرية التي تستمد جذورها من تلك النزعة التي دفعت ببعض البيض الى تشكيل عصابات اجرامية في بعض الأحيان، لتنهش في لحوم السود وتمثل بجثثهم وتحرقها.

وتضيف الصحيفة : ان هذه الحالة الشاذة في المجتمع الامريكي الذي يدّعي الحرية والمساواة ألحقت الأذى بشريحة السود الذين يشكلون نسبة ملحوظة من السكان، ودفعت بنشطاء مدنيين الى مكافحتها، ومنهم الناشط الأسود مارتين لوثر كينغ الذي سخّر حياته من أجل ان يحصل بنو جلدته على حقوقهم المشروعة على أمل ان تسود العدالة والمساواة في هذا المجتمع، لكنه في النهاية دفع حياته ثمناً على يد عنصري أبيض حاقد.

ثم ذهبت الصحيفة الى القول: رغم ان الدستور الامريكي، ينص على رعاية حقوق السود، فان ما يجري ويمارس ضدهم يؤكد العكس، وان الاعتداءات السافرة على السود وقتلهم بدم بارد على يد شرطيين واثقين من تبرئتهم من الجريمة، حمل ويحمل فضائح كثيرة الى ساسة امريكا وحكامها الذين يتشدقون بشعارات براقة لم تعد لتنطلي على الآخرين، ولكن الصلافة تدفعهم الى إتهام غيرهم بما هم عليه.