التلاعب بورقة فلسطين
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i114397-التلاعب_بورقة_فلسطين
في مطالعتنا للصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم نبدأ بالعناوين التالية: التلاعب بورقة فلسطين. امريكا وتفتيت العراق. سياسات موسكو الجديدة ازاء اسلام آباد. تحذيرات بكين الصاروخية لامريكا.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ١٩, ٢٠١٤ ٢٢:٤٨ UTC
  • لم يتطرق كيري في خطاباته الى آلام الشعب الفلسطيني
    لم يتطرق كيري في خطاباته الى آلام الشعب الفلسطيني

في مطالعتنا للصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم نبدأ بالعناوين التالية: التلاعب بورقة فلسطين. امريكا وتفتيت العراق. سياسات موسكو الجديدة ازاء اسلام آباد. تحذيرات بكين الصاروخية لامريكا.



التلاعب بورقة فلسطين


"التلاعب بورقة فلسطين" تحت هذا العنوان قالت صحيفة (سياست روز): في إطار جولته الاوروبية توجه وزير الخارجية الامريكي الى ايطاليا ومن ثم الى العاصمة البريطانية لندن، لبحث تطورات الاحداث في الشرق الاوسط والقضية الفلسطينية. وفي هذا السياق لم يتطرق كيري في خطاباته الى آلام الشعب الفلسطيني بل على العكس وصف الصهاينة بأنهم قد ظلموا ودعا الدول الاوروبية الى الوقوف الى جانبهم. وفي هذا السياق طالب اوروبا بعدم ابداء أية انتقادات لعملية الاستيطان وبناء المستوطنات في الاراضي الفلسطينية، وهدد بأن بلده سيقف بكل ثقلها الى جانب الصهاينة وانها ستستخدم حق النقض في مقابل أي مشروع قرار يدعو للضغط على الصهاينة في مجلس الامن.

واضافت الصحيفة: ان ما يفهم من تعاطي امريكا مع الملف الفلسطيني هو اصرارها على تجاهل الحقوق الفلسطينية، وارغام باقي الدول على تنسيق مواقفها مع الموقف الامريكي، وهي تحركات تعكس في الحقيقة ضعف الادارة الامريكية التي تسعى لكسب اللوبي الصهيوني الى جانب اوباما، ومن جهة ثانية تأتي في إطار ابراز قوة امريكا امام زعماء العالم وعلى حساب الشعب الفلسطيني، مما يؤكد أن مفاوضات التسوية لا طائل من ورائها سوى المزيد من الويلات للشعب الفلسطيني.

أمريكا وتفتيت العراق

تحت عنوان "امريكا وتفتيت العراق" قالت (كيهان العربي): منذ الوهلة الاولى التي احتل فيها الجناة الامريكان العراق بدت تظهر في الأفق السياسي العراقي صورة من انهم لا يريدون لهذا البلد العيش في أمن واستقرار وان يبقى بلداً قلقاً تتقاذفه الامواج المختلفة من الافكار الجهنمية التي تنتجها مصادر القرار في الولايات المتحدة. بدليل الصيغة التي قامت عليها العملية السياسية في هذا البلد والتي جاءت على أساس المكونات بحيث وضحت رياح التقسيم التي تعمل واشنطن على تحقيقها ولو على المدى البعيد. الا ان الشعب العراقي رفض وبكل طوائفه وتوجهاته هذا المشروع جملة وتفصيلاً وعمل على إفشاله في مهده، لأنه أدرك أن الهدف منه هو إضعاف قدرة العراق أمام الدول الاخرى، فضلاً عن انه يضع الشعب العراقي امام صورة مأساوية كبيرة من خلال الصراع الطائفي والعرقي الذي سيتركه هذا التقسيم المشؤوم.

وتضيف الصحيفة: ان العراقيين لا يمكن ان يسمحوا لمثل هذه المشاريع التي تستهدف وحدتهم واستقلال بلدهم ان تمر مرور الكرام بل انهم سيقفون صفاً واحداً من اجل إفشالها وإبقاء بلدهم موحداً أرضاً وشعباً، وكذلك فإن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق الحكومة العراقية التي ينبغي ان تقف وبصورة قاطعة امام اقامة مثل هذه المؤتمرات المشبوهة والتي لا تمثل تطلعات وآمال العراقيين. فيما يجب على امريكا ان تغير من سياستها في التعامل مع قضايا العراق و تتعامل مع الشعب العراقي كشعب واحد لا مع مكونات، لأن الرأي في النهاية هي لهذا الشعب وهو الوحيد القادر الذي يقرر مصيره بيده ولن يخضع للاملاءات والضغوط مهما اختلفت الوانها واشكالها.

سياسات موسكو الجديدة ازاء اسلام آباد

"سياسات موسكو الجديدة ازاء اسلام آباد"، تحت هذا العنوان قالت صحيفة (قدس): في إطار التحركات الجادة لدى باكستان وروسيا لتعزيز التعاون الاقتصادي وتبادل الزيارات لرجال الاعمال والاقتصاد بين البلدين، يتضح أن روسيا وباكستان عازمتان من جديد على التبادل التجاري، وان لموسكو راغبة في دخول السوق الباكستانية الضخمة. فالتعاون الاقتصادي ومع انه يعود بالنفع للبلدين، الا انه يعتبر بالنسبة لروسيا حيوياً خصوصاً بعد ابرام الاتفاقية الامنية بين واشنطن وكابل وبقاء القوات الامريكية في المنطقة لسنين طويلة، والتي تحول باكستان الى لاعب قوي في المنطقة خصوصاً وان الناتو سيكون بعد  اليوم محتاجاً لاستخدام الاراضي الباكستانية لعبور امداداته. ما يعني أن روسيا تعتبر النفوذ الى باكستان في منتهى الاهمية بصفته يشكل قسماً من الخطة الروسية لمواجهة الحرب الامريكية الخفية لمحاصرة روسيا.

وتضيف الصحيفة: لاشك ان الحصار الامريكي على روسيا سيدفع موسكو الى تعزيز علاقاتها التجارية مع باكستان، التي ستصدر بموجبها السلع الكمالية والفاكهة الى روسيا، اي ان اوروبا وخصوصاً المانيا وفرنسا اللتان كانتا المصدّرتين لهذه المواد الى روسيا في السابق ستتحملان بعد اليوم الاضرار جراء كساد سلعها، وبصورة عامة ان لموسكو خططها لمواجهة الضغوط الامريكية فيما تتصيد باكستان في المياه العكرة لخدمة مصالحها .

تحذيرات بكين الصاروخية لأمريكا

(صحيفة رسالت) قالت تحت عنوان "تحذيرات بكين الصاروخية لامريكا": شكلت التجربة الصينية لإطلاق صواريخ عابرة القارات صدمة جديدة لامريكا. فقد نفذ الجيش الصيني تجربة اطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات قادر على حمل رأس نووي بعيد المدى بما يكفي لبلوغ الولايات المتحدة مما دفع بالبنتاغون الى اصدار بيان بهذا الشأن مؤكداً ان الصاروخ قادر على اصابة عدة اهداف دفعة واحدة. وكانت الصين قد اشارت مسبقاً الى انها ستستمر في تجاربها الصاروخية الدفاعية وانها ستستخدم التقنية النووية للاغراض العسكرية .

وتضيف الصحيفة: لاشك ان التجربة الصينية كانت منذ السابق تشكل تحذيراً لامريكا، ونظراً لان امريكا كانت قد اشارت مراراً في عهد الرؤساء السابقين جون كندي وليندون جونسون الى ضرورة قصف المنشآت النووية الصينية. ما يعني ان بكين كانت ومنذ البداية على علم بالنوايا الامريكية لمحاصرة الصين، وفي هذا السياق تعمل امريكا على ايجاد المضايقات لها عبر تحريض بعض الدول للمطالبة بحصص في بحر الصين، او تعزيز علاقاتها مع اليابان وبعض الدول القريبة من الصين جغرافياً وتعزيز قوتها العسكرية. الا ان واشنطن لا يمكنها ان تقوم باي تحرك ازاء التجارب الصاروخية الصينية، خصوصاً في هذه المرحلة التي تغرق في ازمات في الشرق الاوسط من جهة، ومن جهة ثانية تخشى مواجهة الصين التي تفرض قوتها الاقتصادية والعسكرية على امريكا.