تبعات خطوة النظام البحريني باعتقال الشيخ علي السلمان
Dec ٣١, ٢٠١٤ ٢١:٠٠ UTC
-
اعتقال الشيخ علي السلمان سيزيد من تحديات النظام البحريني
في مطالعتنا للصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم نبدأ بقراءة سريعة للعناوين: تبعات خطوة النظام البحريني باعتقال الشيخ علي السلمان، اطلاق سراح السلمان او الطوفان، المتاعب التي تواجه الاردن، المكائد الامريكية لتقسيم العراق
تبعات خطوة النظام البحريني باعتقال الشيخ علي السلمان
ونبدا مع صحيفة (جمهوري اسلامي) التي علقت على "تبعات خطوة النظام البحريني باعتقال الشيخ علي السلمان" فقالت: لاشك ان اعتقال الامين العام لجمعية الوفاق البحرينية الشيخ علي السلمان، سيزيد من تحديات النظام البحريني اذ ان الخطوة بدأت تثير غضب الراي العام الاسلامي والعالمي. فالاصوات الحرة والشريفة المنادية باطلاق سراح الشيخ السلمان فورا قد تجاوزت الشعب البحريني وشعوب المنطقة ورموزها وحتى المنظمات الانسانية والمجتمعات المدنية في العالم وفي مقدمتها اعلى المرجعيات الدينية في النجف الاشرف وقم وسائر الحوزات العلمية في مختلف البلدان الاسلامية. وقد اكدت جمعية الوفاق البحرينية بان استهداف الشيخ السلمان مغامرة خطرة وغير محسوبة، وتعقّد المشهد السياسي والأمني في البحرين، فيما ابدى المرجع الديني الكبير اية الله العظمى السيد علي السيستاني في العراق اعتراضه الشديد على الخطوة عبر ابلاغه السفير البحريني في العراق (صلاح المالكي) بالافراج عن الشيخ علي السلمان فورا وتقديم اعتذار للشعب البحريني، وان اعتقاله لايصب في مصلحة البحرين.
واضافت الصحيفة: ان النظام الخليفي وبدلا من الاستماع الى صوت الشعب البحريني قام بتنفيذ الاملاءات الغربية، فمملكة بحجم البحرين وحكومتها وملكها لم تكن لتتجرأ في الاستمرار بقمع شعبها وحرمانه من حقوقه المشروعة بهذا الاسلوب الوحشي لولا الضوء الاخضر الامريكي والبريطاني اللذان دفعا بالنظام القبلي السعودي لاحتلال هذا البلد والمشاركة في قمع شعبه. لذا فان الشعب البحريني الذي قاوم خلال السنوات الاربع الماضية سيصعد من نضاله خصوصا بعد اعتقال الشيخ علي سلمان حتى تحقيق مطاليبه المشروعة ويجهض مؤامرات ال خليفة واسيادهم.
اطلاق سراح السلمان او الطوفان
واما (كيهان العربي) فقد قالت تحت عنوان "اطلاق سراح السلمان او الطوفان": ان ثمن الدعم الامريكي والبريطاني للعائلة الخليفية للبقاء على الكرسي هو استباحتهما لارض البحرين عبر وجود القاعدة الامريكية الخامسة وكذلك القاعدة البحرية البريطانية وهذا ما يؤكد بان العائلة الخليفية مجرد اداة لقمع الشعب البحريني لااكثر، لان هذين البلدين المستكبرين يعيان جيدا ان استلام الشعب البحريني زمام اموره واستعادة قراره الوطني المسلوب يعني نهاية مصالحهما اللامشروعة في هذا البلد.
واستمرارالسياسة الهيمنة الاميركية على مقدارت البحرين فان قرار اعتقال الشيخ علي سلمان امين عام جمعية الوفاق الاسلامية صدر في واشنطن وليس في المنامة لان حكامها هم اصغر من ان يتجرؤوا على التطاول على هذا العملاق الشامخ والرمز الاسلامي والوطني الذي هو تطاول على الشعب البحريني وارادته حيث لم يقدم أي عمل مناف او غير قانوني يستوجب الاعتقال بل متمسكا بنهجه السلمي في التحرك لذلك جاءت الادانات من كل حدب وصوب لهذا الاجراء التعسفي الظالم الذي سيدفع نظام آل خليفة ثمنه الباهظ قبل واشنطن ولندن.
المتاعب التي تواجه الاردن
تحت عنوان "المتاعب التي تواجه الاردن" قالت صحيفة (سياست روز): تشهد الاردن هذه الايام احتجاجات شعبية على سياسات النظام تطالب بقطع العلاقة مع الكيان الصهيوني. وطبقا لاحدث التقارير فان الاردن اتفق مع تل ابيب على استيراد الغاز من الكيان في عام 2017 وهو اتفاق فرضته امريكا على النظام الاردني واعتبره الشعب والبرلمان في الاردن بانه مؤامرة امريكية مطالبين بالغاء الاتفاق. باعتبار ان هناك دولا كثيرة يمكن شراء الغاز منها كالعراق وايران ومصر وقطر والسعودية. وفي سياق المؤامرة الغربية عملت امريكا على تحريض العصابات الارهابية لتوتير الاوضاع في المناطق الحدودية بين الاردن ودول الجوار للضغط عليها للتوجه الى الكيان الصهيوني وشراء الغاز منه. وهذا ما يعتبره الشعب الاردني بانه ياتي لخدمة الكيان الصهيوني ويشكل تهديدا لاستقلال وسيادة بلادهم. فالمشروع الامريكي ينص على شراء بعض الدول العربية الغاز من الصهاينة وفي المرحلة الثانية قيام بعض الدول العربية بتصدير الغاز للصهاينة كالامارات وقطر والسعودية والكويت والبحرين ليصبح الكيان الصهيوني ضمن الواقع المعاش.
ولفتت الصحيفة الى ان المقاومة الفلسطينية من جهة والازمات الداخلية من جهة ثانية دفعت بالاحتلال الى الهاوية، مما دفع بامريكا الى ان تسارع الخطى عبر تشجيع بعض الدول العربية للسعي لانقاذ الصهاينة بابرام اتفاقيات اقتصادية معهم، وفي هذ السياق اصبحت مصر والاردن اولى الضحايا في هذا المجال بارغامها على شراء الطاقة من الصهاينة والذي سيصعد الاحتجاجات الشعبية على انظمتها.
المكائد الامريكية لتقسيم العراق
تحت عنوان "المكائد الامريكية لتقسيم العراق" قالت صحيفة (قدس): تاتي الزيارات المكوكية للمسؤولين الامريكان ولقاءات السناتور الامريكي المثير للجدل مك كين مع رئيس البرلمان العراقي سليم الجوري، ومع رؤساء العشائر العراقية الساكنة غرب البلاد في مناطق الانبار وديالى وحزام، تاتي في اطار مساعي واشنطن لتنفيذ مخطط مشؤوم على المدى البعيد لتحريض العراقيين على بعضهم، والتاسيس لبروز خلافات كبرى تنتهي بتقسيم البلاد. وفي هذا السياق وجهت واشنطن الشهر الماضي الدعوة لبعض زعماء العشائر العراقية لزيارة امريكا ولقاء المسؤولين الامنيين، وكانت من ثمارها مطالبة البنتاغون للكونغرس باصدار قرار يسمح بتجهيز هذه العشائر بالرشاشات والقاذفات وبعض الاسلحة التقليدية الثقيلة. وذلك للتمهيد لتشكيل قوة ثالثة في العراق بعد الجيش العراقي وقوات البيشمركة واشعال فتيل الحرب فيما بينها، وزعزعة الحكومة المركزية وتنتهي الامور بتقسيم العراق. ومن ثم نشوء ملوك الطوائف ودويلات على ارض العراق ويتسنى بالتالي لامريكا تمرير مؤامراتها وضمان امن الكيان الصهيوني. لايخفى ان انتباه بعض زعماء القبائل العراقية لهذا الفخ الامريكي، دفع بوفد من شيوخ الانبار وبعد انتهاء زيارتهم الى امريكا، دفعهم للتوجه الى طهران ولقاء المسؤولين الايرانيين لمناقشة الامور.
ولفتت الصحيفة الى ان الاوضاع في العراق لاتزال متوترة بما فيه الكفاية واذا ما لم تتم ادارة الموقف بشكل صحيح فان تبعات تسليح بعض الجماعات والعشائر العراقية ستكون خطيرة على العراق. الامر الذي يحتم على بغداد ان تراقب الامور اكثر من السابق وتتحذر من مؤامرات الغرب وعلى العشائر العراقية الكبرى ان تتخذ جانب الحذر كي لاتقع فريسة المكائد الامريكية.
كلمات دليلية