الفرق بين إيران وباقي الدول
Jan ٠٣, ٢٠١٥ ٠٠:١٤ UTC
-
ايران لن تتخلى عن دعم حماس
أبرز العناوين التي نطالعها في الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: الفرق بين إيران وباقي الدول، لماذا لا تنشط "داعش" في الدول الحليفة لأمريكا والأرواح الخبيثة.
الفرق بين إيران وباقي الدول
ونبدأ مع (جام جم) التي قالت تحت عنوان "الفرق بين إيران وباقي الدول": تعتبر قضية التخويف من ايران ورقة بالنسبة للغرب والصهاينة لحرف العالم الاسلامي عن قضيته الاساس فلسطين، وفي هذا السياق طرحت مجموعة نظريات كالهلال الشيعي لاشعال فتيل الخلافات واشعال الحرب بين السنة والشيعة، لحرف دول المنطقة عن القضية الفلسطينية. وما يؤسف له هو بروز رغبات سريعة لدى بعض الانظمة العربية للتقرب من امريكا والكيان الصهيوني وترك القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني جانباً. وما يثير العجب هو ان المؤامرة الامريكية اثرت على بعض الفصائل الفلسطينية في حينها كحماس التي انخرطت في صف الدول التي تدور في الفلك الامريكي كتركيا، وقطر والسعودية التي تعاملت مع حماس وفقاً لمصالحها لا غير، بدليل ان هذه الدول التزمت الصمت ابان العدوان الصهيوني على غزة.
وتضيف (جام جم): في هذه الحالة يبرز الموقف الايراني الشامخ، فرغم ما كان لحماس من مواقف وخلافات مع طهران في بعض الفترات، الا ان طهران وباعتراف العالم اجمع لم تترك حماس وباقي الفصائل الفلسطينية المقاومة يوماً لوحدها في مقابل الصهاينة وامريكا، ويبرز ذلك خلال حرب الخمسين يوماً الذي شنها الصهاينة على غزة، وقد اعترفت حماس في تلك الحرب بصورة رسمية بأن ايران كانت الداعم الاساس للفلسطينيين ومهدت لانتصار المقاومة. وان سياسات طهران تؤكد أنها لم تكن يوماً بصدد تقسيم المنطقة الى شيعية وسنية وان دعم القضية الفلسطينية ومعاداة الصهاينة كانت ولاتزال من المبادئ الاولية لايران التي لا تفرق بين الجماعات السنية والشيعية في تعاملها مع المقاومة.
لماذا لا تنشط "داعش" في الدول الحليفة لامريكا
تحت عنوان "لماذا لا تنشط داعش في الدول الحليفة لامريكا" قالت صحيفة (قدس): بعد المؤامرة الغربية في العراق وسوريا ودفع "داعش" لارتكاب المجازر فيها بدأت المخابرات الامريكية تخطط لتنفيذ هذه المؤامرة في الدول الاخرى، والمقصود بها دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا التي تكنّ العداء للكيان الصهيوني. وعلى سبيل المثال ان دولاً كالسعودية والاردن اللتين تنفذان الاوامر الغربية الصهيونية لاتزال مصانة من شر "داعش" واخواتها. ونشاهد ان كل المناطق المتاخمة للحدود الاردنية الشمالية والشرقية ابتليت بانتشار عصابات "داعش" البعثية الوهابية الارهابية فيها، وترتكب ابشع الجرائم والمجازر في جنوب وشرق سوريا وفي غرب العراق، في منطقة الانبار، قرب الحدود الاردنية على قدم وساق، دون ان تتعرض لشبر من الاراضي الاردنية، في الوقت الذي تظهر فيها بوادر الاحتقان والاحتجاجات الشعبية في الاردن والمطالبة بالوقوف الى جانب العراق وسوريا ضد الارهاب.
وتضيف الصحيفة أن هناك في مناطق اخرى في غرب الخليج الفارسي اي في بعض الدول العربية، نشاهد ان انظمتها تقوم بنحو او بآخر بارسال (ضريبة الخاوة) او الجزية الى "داعش" والقبول بالاملاءات الامريكية والصهيونية، للخلاص من هذا السلاح المخرب الجديد الذي لن يتقرب للمصالح الامريكية بتاتاً، وهناك دول اخرى بين الدول العربية السائرة في الفلك الامريكي تعرف جيداً بأن اي انحراف تشهده سياساتها بمثابة وقوفها بوجه امريكا ومن ثم مواجهة بطش "داعش" وتكرر المشهد العراقي والسوري لديها. وهناك دول اخرى تواجه هذا التهديد كالسودان التي اعلن رئيسها مؤخراً بأن الموساد الصهيوني والـ(CIA) منشغلتان في هذه المرحلة بتجهيز العصابات الارهابية وارسالها الى السودان.
الأرواح الخبيثة
تحت عنوان "الأرواح الخبيثة" قالت صحيفة (كيهان) بنسختها الفارسية: لاشك ان وجه التشابه بين الصهاينة والعصابات التكفيرية من قبيل طالبان و"داعش" والقاعدة والنصرة، كبير بحيث لا يمكن التفريق بينها، وتجسد الجملة الشهيرة (روحان في جسد واحد) وان البحث عن القرائن بين هذه العصابات ليس بالامر الصعب، فالتكفيريون يعتبرون كل متحرك مهدور الدم الا من تزكيه هذه العصابات، فيما نشاهد ان الصهاينة يرتكبون الجرائم بهذه العقيدة، ففي صبرا وشاتيلا قتل الصهاينة جميع سكان المخيمين وفي حصارهم لقطاع غزة منذ ثمانية سنوات حبسوا كافة سكان القطاع وقطع الكهرباء ومنعوا دخول المواد الغذائية والطبية، وهذا ما تطبقه عصابات "داعش" في المناطق التي يسيطرون عليها.
وتضيف الصحيفة: من نقاط الاشتراك الاخرى هو ان العصابات الارهابية في العراق تقتل المدنيين بدون استثناء، للتغطية على ضعفها، فيما يقوم الصهاينة بقصف المناطق السكنية وقتل الاطفال والمرضى بصورة عشوائية وإلقاء القنابل الفسفورية او العنقودية وكسر ايدي الاطفال الحاملين للحجارة وإلقاء اكثر من 10 الاف طن من القنابل على قطاع غزة الذي يضم اكبر تجمع سكاني في العالم. وما يزيد من وجه التشابه والتعاون بين الصهاينة والعصابات الارهابية هو ان المستشفيات الصهيونية تستقبل يومياً جرحى العصابات الارهابية لمعالجتهم فضلاً عن التقارير بشأن تدريب الصهاينة للعصابات الارهابية في مرتفعات الجولان المحتلة، وأن اوجه التشابه باتت واضحة للعيان بحيث ان الامم المتحدة اكدت على ذلك خلال تقاريرها الى مجلس الامن الدولي ما يؤكد أن الصهاينة والعصابات الارهابية روحان من النوع الخبيث في جسد واحد.
أبو مازن والوهم الأمريكي
واما (كيهان العربي) فقد قالت تحت عنوان "أبو مازن والوهم الأمريكي": من الحقائق التي لا تقبل النقاش والتي لا يختلف عليها اثنان هو ان الكيان الصهيوني وخلال تجربة تمتد الى عدة عقود لا يخضع ولا يستجيب لأي قرار يصدر من المجتمع الدولي وهو يضرب هذه القرارات عرض الحائط من دون أي محاسبة من أحد. اذاً فان الذهاب الى مجلس الامن هواء في شبك. فهذا المجلس وضح ضعفه وعدم قدرته على فرض قراراته على الدول، وان السيف المسلط على رقبته والذي لا يمكن ان ينفك منه، اي الفيتو، الذي اعطي للدول الكبرى والتي تستخدمه متى شاءت، يأتي لإافشال كل مشروع يقع لصالح الشعوب المضطهدة والمظلومة. بدليل ان معالجات القضية الفلسطينية والتي اخذت من الزمن وهي تراوح مكانها، لم تتقدم خطوة واحدة في تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني.
وتضيف الصحيفة: ان رئيس السلطة محمود عباس المرتهن امريكياً وصهيونياً لازال سائراً في غيّه رغم علمه التام بأن الذهاب او الالتجاء الى مجلس الامن بمثابة استناد على جدار كاد ان ينقض بين اللحظة والاخرى وهو خاو ولا يمكن ان يصمد. لذلك جاءت الصفعة القوية لعباس من هذا المجلس بالامس وبصورة مخزية من خلال الفيتو الامريكي الذي اجهض مشروع السلطة والذي كان أبو مازن يملأ الدنيا ضجيجاً حول هذا المشروع. وان فشل اقرار مشروع السلطة رغم كل ما احتواه من هبوط في الحقوق ومن مساومات خطرة عليها بوهم الحصول على رضا الادارة الامريكية يؤكد مرة اخرى بؤس وخطيئة الرهان عليها"، داعية عباس والقيادة المنفذة الى استخلاص العبر من الموقف الامريكي الاخير مطالبة اياه بوقف ومغادرة سياسية الرهان على واشنطن.
كلمات دليلية