امريكا لاتزال عدوتنا
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i114973-امريكا_لاتزال_عدوتنا
أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: أمريكا لاتزال عدوتنا. ثورة الإباء بذكراها الرابعة. لماذا لم تتعظ امريكا من دروس الماضي؟ أوروبا والقلق من التحركات الأمريكية.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Feb ١٤, ٢٠١٥ ٠٢:٥٨ UTC
  • الشعب الايراني سيظل يرفع شعار الموت لامريكا
    الشعب الايراني سيظل يرفع شعار الموت لامريكا

أبرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الإيرانية الصادرة في طهران اليوم: أمريكا لاتزال عدوتنا. ثورة الإباء بذكراها الرابعة. لماذا لم تتعظ امريكا من دروس الماضي؟ أوروبا والقلق من التحركات الأمريكية.



أمريكا لاتزال عدوتنا


تحت عنوان "أمريكا لاتزال عدوتنا" علقت صحيفة (ابتكار) على سياسات امريكا وضرورة التحلي بالحذر في التعامل معها في المفاوضات النووية فقالت: ليس من مصلحة إيران أبداً فتح العلاقات مع امريكا. فاذا ما نشاهد في امريكا شعباً يؤيدنا ويؤيد مواقفنا المشروعة فهي طبيعة الشعوب التي لا تريد العداء وتنبذ السياسات التعسفية اينما كانت، وعلى الجهاز الدبلوماسي الايراني ان يعلم بأن الادارة الامريكية ليست اهلاً للثقة وقد ثبت ذلك في كل العالم، وعلى الفريق الايراني المفاوض ان يأخذ بنظر الاعتبار المصالح الوطنية وعليه استغلال كافة الفرص في المفاوضات لتحقيق الاهداف الايرانية في المفاوضات وضمان حقوقنا المشروعة. وعلى كافة الحريصين على الاهداف الوطنية الايرانية بذل الجهود لانهاء قضية البرنامج النووي الايراني وفقاً لمصالح البلد والثورة الاسلامية وعدم السماح للغرب بوضع العقبات، وهذا ما أكده سماحة القائد الخامنئي بضرورة التحلي بالحذر للتوصل لاتفاق جيد يخدم مصالح البلد والشعب الايراني ولن يسمح للغرب في املاء شروطه علينا.

ثورة الإباء بذكراها الرابعة

تحت عنوان "ثورة الإباء بذكراها الرابعة" قالت صحيفة (كيهان العربي): يحتفل الشعب البحريني الثائر اليوم بالذكرى الرابعة لثورة الإباء والصمود والتي مازالت حتى هذه اللحظة تقف صلبة قوية رغم كل الاجراءات والممارسات التعسفية التي قل نظيرها في عالمنا المعاصر من قبل الحكومة الخليفية، وبذلك اثبتت للجميع خاصة الذين يتابعون مسيرتها منذ انطلاقها وليومنا هذا من انها لم تكن ثورة طارئة بل انها اصيلة خرجت من رحم الشعب البحريني، ولذلك كتب لها الاستمرار والديمومة والانتشار الواسع بين ابناء البحرين بصورة لم يكد يصدقها حتى الذين استخدموا ولازالوا الاسلوب الواحد وهم حكام آل خليفة ومن ساندهم ولايزال وهو اسلوب القمع والتعسف لا غير.

واضافت (كيهان العربي): ورغم كل التحذيرات التي اصدرتها المنظمات الحقوقية والانسانية سواء داخل البحرين او خارجها لحكومة آل خليفة لاعادة النظر في اجراءاتها الاجرامية الا ان الاذن الصماء التي مارستها هذه الحكومة لهذه التحذيرات، تسببت بتفاقم الاوضاع وبصورة اخذت تقلق دول الجوار وفي بعض الاحيان الى ابعد من ذلك. كما ان التبريرات التي تطلقها حكومة آل خليفة من قيامها بهذا الاسلوب اللاانساني واللااخلاقي والذي يتنافى مع ابسط قواعد الاخلاق الانسانية فانها قد تكسرت على صخرة صمود الشعب البحريني الثائر، واليوم وبعد مرور اربع سنوات على ثورة الاباء الا يستدعي من الذين يديرون شؤون الحكم في البحرين ان يعودوا لرشدهم. فالاسلوب القمعي الوحيد الذي لا تفهم حكومة آل خليفة غيره قد وصل بالامر الى طريق مسدود وانه لم يستطع ان يخمد صوت هذه الثورة، وان صوت الثورة بدأ يعلو ويطفوا على السطح بحيث فرض نفسه. وهذا بحد ذاته انتصار رائع لابناء الثورة وانهزام فاضح لآل خليفة.

لماذا لم تتعظ امريكا من دروس الماضي

تحت عنوان "لماذا لم تتعظ امريكا من دروس الماضي" علقت صحيفة (جمهوري اسلامي) على تصريحات الرئيس الامريكي الأخيرة بشأن محاربة عصابات "داعش" الارهابية في العراق وسعيه للحصول على موافقة الكونغرس للهجوم البري على هذه العصابات فقالت: لاشك ان تصريحات اوباما التي قال فيها بانه بصدد الحصول على موافقة الكونغرس للقيام بمهمة عسكرية في العراق لمدة ثلاث سنوات تعتبر مقدمة للتدخل العسكري في العراق من جديد وارسال القوات البرية الى سوريا. ومن جهة اخرى تعتبر تأكيداً على فشل ما يسمى بالائتلاف الدولي لمحاربة عصابات "داعش" الارهابية باستخدام القوة الجوية، مع انه كانت النوايا معلومة منذ البداية وان امريكا استغلت الفرصة لمد الارهابيين بالسلاح.

واضافت الصحيفة: لاشك ان من قصم ظهر عصابات "داعش" في العراق هو الشعب العراقي وقواته المسلحة، وهكذا الحال في سوريا فقد باتت القوات السورية تسيطر اليوم على الكثير من المناطق التي احتلتها العصابات الارهابية رغم كل المساعدات التي قدمتها وتقدمها امريكا وتركيا والصهاينة والرجعية العربية كل حسب المهمة الموكلة اليه للعصابات الارهابية المسلحة لانقاذهم من الهزيمة.

ولفتت الصحيفة الى ان تصريحات الرئيس الامريكي بشأن ارسال القوات البرية الى العراق وسوريا هي في الحقيقة تأتي في اطار المخطط الامريكي لإنقاذ العصابات الارهابية ولملمة شتاتها لتشكل مبرراً لامريكا للتدخل في المنطقة للتقليل من شأن انتصارات الشعبين العراقي والسوري على الارهابيين وتقديم الخدمة للامن الصهيوني، لكن العجيب هو لماذا لم تتعظ الادارة الامريكية من دروس الماضي، فالشعب العراقي سيطرد امريكا من ارضه هذه المرة ايضاً كما فعل في الماضي.

أوروبا والقلق من التحركات الأمريكية

تحت عنوان "أوروبا والقلق من التحركات الأمريكية ضد روسيا" قالت صحيفة (جوان): بعد ان شهدت السياسة الالمانية تغييراً مرناً تجاه امريكا وازداد الامل في اوروبا بتحسين العلاقات مع واشنطن، تغيرت الرؤية الاوروبية في الفترة الاخيرة بسبب السياسات الامريكية في التدخل في دول اوروبا الشرقية وشرق آسيا، وقد صعد قرار اوباما ارسال السلاح الى اوكرانيا من حدة الخلافات من جديد، بحيث توجهت المستشارة الالمانية الى امريكا لبحث الازمة الاوكرانية، ومن بعد ذلك توجهت برفقة الرئيس الفرنسي الى اوكرانيا قبل مؤتمر ميونخ للامن لمناقشة الازمة المستفحلة ومتابعة التطورات عن كثب، ومناقشة وقف اطلاق النار هناك.

واضافت الصحيفة: لاشك ان دول اوروبا وعلى رأسها المانيا وفرنسا تتابع التحولات في السياسة الامريكية الرامية لاشعال فتيل الحرب في اوروبا الشرقية، بدليل تأكيد اوباما على ارسال السلاح الى اوكرانيا. وفي هذا السياق اشارت المستشارة الالمانية الى ان السيناريو الامريكي يعتبر بمثابة صب الزيت على النار في هذا البلد، لانعكاساته الخطيرة على اوروبا بالكامل، خصوصاً وان دول اوروبا تعلم جيداً بان التهديد باستخدم السلاح والخيار العسكري لم يتمكن يوماً من ارعاب روسيا ولا يمكن ان يحل مشكلة اوكرانيا. لذا فان ما تتوقعه ميركل في هذه المرحلة هو عدم اصرار امريكا على قرارها ارسال السلاح الى اوكرانيا، كي لا تذهب تحركاتها المشتركة مع الرئيس الفرنسي هباء، ودعت امريكا للتريث لتقوم الدبلوماسية بعملها. اعتقاداً منها بأن السياسات الامريكية ستقضي على بصيص الامل الوحيد لانهاء الازمة الاوكرانية.