نحن ايضا ندين الجريمة
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i115353-نحن_ايضا_ندين_الجريمة
أبرز العناوين التي نطالعها في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء: نحن ايضا ندين الجريمة، النظام البحريني والحتمية التاريخية، مهمة "داعش"، السعودية وأزمة الشرعية
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jan ١٣, ٢٠١٥ ٠٢:٢٦ UTC
  • التظاهرة التي شهدتها باريس والتي شارك فيها مسؤولين اوروبيين
    التظاهرة التي شهدتها باريس والتي شارك فيها مسؤولين اوروبيين

أبرز العناوين التي نطالعها في الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء: نحن ايضا ندين الجريمة، النظام البحريني والحتمية التاريخية، مهمة "داعش"، السعودية وأزمة الشرعية


نحن ايضا ندين الجريمة

نبدأ مع صحيفة (اطلاعات) ومقال نشرته تحت عنوان "نحن ايضا ندين الجريمة" جاء فيه: شهدت ساحة الجمهورية في باريس اجتماعا جماهيريا كبيرا شارك فيه العشرات من المسؤولين الاوروبيين تنديدا بجريمة مهاجمة مجلة شارل ايبدوا الساخرة ومقتل 12 شخصا على يد مسلحين يحملون الجنسية الفرنسية. ومع ان الارهاب مرفوض وتدينه كافة الاديان السماوية والمعتقدات والانسانية الا ان ما يثير التساؤل هو لماذا كل هذا الضجيج الاعلامي والتضخيم من قبل فرنسا وماذا تهدف من وراء ذلك؟ واذا كان الغرب يدعي بانه ضد الارهاب ولا يكن العداء للمسلمين، فلماذا هذا التهويل والهجمة الشرسة للتخويف من الاسلام؟ والتساؤل الآخر هو من أسّس عصابات القاعدة وداعش؟ ولماذا يلتزم الغرب الصمت ازاء المجازر التي ترتكب في افغانستان على يد عصابات أسسها الغربيون، وفي العراق وسوريا على يد العصابات الارهابية وفي فلسطين المحتلة على يد الصهاينة؟ فهل ان كلمة الانسان البرئ تطلق على المواطن الاوروبي دون غيره؟ وهل ان تجمع باريس بهذا العدد الضخم من الجماهير والمسؤولين الغربيين كان حقا للدفاع عن حرية الرأي ام ان هناك اهدافا سياسية تضمرها اوروبا وامريكا ضد المسلمين؟ ولماذا لم يوقف الغرب دعمه للارهابيين سواء الصهاينة ام الجماعات التكفيرية المسلحة في العراق وسوريا وافغانستان؟

وتضيف الصحيفة: بديهي ان نوايا المسؤولين الغربيين الذين شاركوا أمس في اجتماع باريس غير صادقة، وان ما دفعهم للمشاركة هو ان الهجوم وقع في اوروبا؛ فالغرب ترتعد فرائصه اذا ما شاهد الارهاب يطرق ابوابه. وان وقوفه بكل ثقله للدفاع عن مؤسسة اعلامية بذريعة حرية الرأي مع انها نشرت صورا تسيء لمعتقدات المسلمين وغير المسلمين، يكشف بصورة واضحة سياسة التمييز العنصري التي يمارسها الغرب، ويؤكد استمرار الغرب في اعتماد وتكريس سياسة التخويف من الاسلام؛ والا لماذا لم يصدر الغرب بيان ادانة واحدة للتفجيرات والهجمات اليومية في العراق وسوريا وافغانستان.

النظام البحريني والحتمية التاريخية

تحت عنوان "النظام البحريني والحتمية التاريخية" قالت صحيفة (كيهان العربي): النظام البحريني لم يتعظ طوال التاريخ، وماض حتى الهاوية في مواجهة الشعب البحريني وحرمانه من جميع حقوقه القانونية والمشروعة وكأنه في حرب مفتوحة ويستطيع عبرها تغيير القدر. وما يزيدنا قناعة بان مآل النظام البحريني الى مزبلة التاريخ هو اصراره المتوحش على استخدام الحل الامني لقمع حراك الشعب البحريني السلمي. فنظام آل خليفة المأزوم بات في نهاية الطريق لعجزه عن وقف الحراك السلمي للشعب؛ وهذا ما دفعه للتطاول على رمز الثورة البحرينية الشيخ علي سلمان الذي اصبح رمزا عالميا، فقد ورط هذا النظام نفسه في ازمة اعمق عندما حول الشعب البحريني كله الى علي سلمان وثبت سجل وفاته بنفسه.

وتضيف الصحيفة: بشهادة الجميع ان الحراك السلمي للشعب البحريني بقيادة الشيخ علي سلمان خال من اية خطوة عنفية رغم افراط النظام البحريني وقواته في استخدام العنف بكل اشكاله. وهذا الواقع اصبح ملموسا للرأي العام الاسلامي والعالمي وبات يحاصر النظام الخليفي على الساحة الدولية ومنظماته الحقوقية، ويحرج حماته خاصة الغربيين الذين يتغنون زيفا بالديمقراطية وحرية الشعوب حيث تعريهم على حقيقتهم بانهم من اشد المساندين للانظمة المستبدة والدكتاتورية.

مهمة "داعش"

تحت عنوان "مهمة داعش" قالت صحيفة (حمايت): بعد الانتصارات التي حققها الشعب العراقي وقواته المسلحة على عصابات "داعش" البعثية الوهابية الارهابية، باتت هذه العصابات تعيش ايامها الاخيرة؛ إذ انه قتل في اقل من 24 ساعة خلال الاشتباكات مع قوات البيشمركة 186 من عناصرها. ومع ترويج الاعلام الغربي الى ان عناصر هذه العصابة ستتوجه صوب ليبيا، الا ان "داعش" لا يمكن ان تترك العراق وسوريا وابار النفط والغاز فيهما، خصوصا وانها وبعد سيطرتها على ابار النفط في سوريا اصبحت في مدة قصيرة من اغنى العصابات الارهابية في العالم.

والنقطة الثانية هي ان تقدم عصابات داعش في عمق العراق وسوريا وإضعاف البلدين يأتي ضمن المخطط الغربي لإضعاف جبهة المقاومة لخدمة الكيان الصهيوني. فالمقاومة باتت تشكل الكابوس الاكبر للكيان الصهيوني وحماته الامريكان. لذا فان استمرار وجود عصابات "داعش" بفضل المال السعودي ضروري بالنسبة للغرب الذي يعتقد بانه سيتمكن من الوقوف بوجه جبهة المقاومة، ولهذا السبب تبذل الرجعية العربية المستحيل لابقاء عصابات "داعش" نشطة وقوية في العراق وسوريا.

السعودية وازمة الشرعية

تحت عنوان "السعودية وازمة الشرعية" قالت صحيفة (جام جم): ادخل خبر تدهور صحة الملك السعودي ونقله الى المستشفى، السعودية في دائرة الابهام والغموض. ونظرا للهيكلية القبلية والعشائرية لنظام الحكم في السعودية ووجود اكثر من ستة آلاف امير، لذا فان الصراعات للسيطرة على السلطة ستزيد من التحديات في هذا البلد. والى جانب الصراعات الداخلية والمنافسات بين الدول الغربية للعب دور في التغييرات القادمة في الهيكلية السياسية للنظام السعودي فان هناك نقاطا تثير الانتباه في سياسات القادة السعوديين، من قبيل ان هؤلاء الساسة حرضوا وعاظهم ورجال الافتاء الى اصدار الفتاوي بشأن وجوب وقوف الشعب الى جانب الملك ومبايعته، وتحريم اي تحرك ضد الملك والنظام السعودي. فيما انطلق قسم من قادة البلاد الى امريكا لاستمالة الإدارة الامريكية وطلب المزيد من الدعم منها.

وتضيف الصحيفة: من خلال ما ذكرنا يتبين بان النظام السعودي يعيش حالة من فقدان الشرعية؛ وبتصاعد التظاهرات الشعبية خصوصا في منطقة القطيف، ورحيل الملك عبد الله، تزداد التحديات امام هذا النظام الذي أصبح فاقدا للقاعدة الشعبية.