الثورة الاسلامیة في عیدها الـ 36
Feb ١٠, ٢٠١٥ ٠٣:٢٤ UTC
ابرز العناوين التي طالعتنا بها الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم: الثورة الاسلامیة في عیدها الـ 36 ، اجتماع فاشل مسبقا، السلام... قلق منسي
الثورة الاسلامیة، في عیدها الـ 36
نبدا مع صحيفة الوفاق التي قالت تحت عنوان (الثورة الاسلامیة، في عیدها الـ 36): ان انتصار الثورة الاسلامیة في ايران عام 1979، غیّر الکثیر من المعادلات الظالمة على مستوى المنطقة والعالم، فقد نقلت هذه الثورة، ایران من موقع البلد الذی تحرکه أصابع القوى الکبرى خدمة لمصالحها، الى موقع لمناصرة الشعوب وقضایاها العادلة وفي مقدمتها القضیة الفلسطینیة. والیوم وبعد مضی 36 عاما على ذلک الانتصار الباهر، تواصل الجمهوریة الاسلامیة مسیرتها التي إختطتها لنفسها بنفس الوتیرة والاندفاع حتى أصبحت مطمحاً لجمیع المسلمین والمستضعفین في العالم، لتثیر حقد أعداء الشعوب وفي مقدمتهم الکیان الصهیوني والقوى التي فقدت الکثیر من مصالحها اللامشروعة في المنطقة.
وتضيف الوفاق: بعد کل ما جرى في العقود الاربعة الماضیة، فقد أصبح العالم کله الیوم معترفا بدیمومة الثورة الاسلامیة ورسوخ جذورها الشعبیة وامتداداتها العالمیة لتُرکع کل من أراد إرکاعها بالأمس؛ وتفرض علیه حقیقتها وتظهر له قدرتها ومتانتها، اضافة الى انها تحولت الى قدوة لکل الأحرار في رسم معالم المستقبل لبلدانهم وإعادة بناء مؤسساتهم على أساس مصالحهم وقیمهم بعیداً عن الاملاءات والوصایات.
الذكرى السنوية لانتصار الثورة الاسلامية ومسيرات الثاني والعشرين من بهمن الخير
اما صحيفة جمهوري اسلامي فقد قالت بشان الذكرى السنوية لانتصار الثورة الاسلامية ومسيرات الثاني والعشرين من بهمن الخير: لاشك ان الشعب الايراني سيشارك في مسيرات يوم غد في الذكرى السنوية لانتصار الثورة الاسلامية في ايران ليسجل بذلك ملحمة اخرى ويؤكد للعالم انه لايزال متمسكا باهداف الثورة والخط الذي رسمه له الامام الخميني(رض) قائد الثورة الاسلامية ومؤسس الجمهورية الاسلامية ولايمكن ان ينخدع بالالاعيب الغربية، ويدافع عن ثورته ونظامه في الوقت المناسب ودون كلل. واللافت ان المؤامرات الغربية وبعض المشاكل الداخلية لن تفت في عضد الشعب الايراني. فرغم بعض القصور الذي يشاهد بين الحين والاخر في الداخل، وضغوط الحصار والمقاطعة، الا ان معنويات الشعب الايراني في الدفاع عن ثورته لاتزال عالية، والسبب واضح ويعود الى ان العلاقة بين الشعب الايراني والثورة الاسلامية هي اقوى من المشاكل والاجراءات الظالمة الدولية ضد ايران والعقبات التي توضع امام عجلة الثورة. فالشعب الايراني قد يعترض على تصرفات بعض المسؤولين ويعرب عن قلقه على مستقبل الثورة الا انه لايقطع علاقته بها، ويعتقد بان القصور سببه تصرفات شخصية ولاربط لها بالنظام الاسلامي.
وتضيف الصحيفة: لاشك ان ايجاد الهوة بين الشعب الايراني والنظام الاسلامي، هو حلم الغرب الاوحد ولهذا السبب وضع اجراءات الحصار وماسماها بالعقوبات للضغط على الشعب الايراني، الا ان الشعب الايراني الذي أثبت إلتزامه بأهداف النظام، فانه سيوجه غداً رسالة مدوية الى الضامرين السوء له ولوطنه ويؤكد لهم إرادته الوطنية للتغلب على المشاكل التي يضعها الأعداء في طريقه، والتمسك بأهدافه في مواصلة المسيرة التي إختطتها الثورة الاسلامية المباركة. وكما أكد سماحة قائد الثورة الاسلامية السيد الخامنئي في كلمته الاخيرة فان الشعب الايراني سيثبت بانه لايزال وفيا لثورته وسيفهم الاعداء وخصوصا امريكا، بانهم لازالوا بعيدين كل البعد عن فهم حقيقة هذا الشعب.
اجتماع فاشل مسبقا
تحت عنوان اجتماع فاشل مسبقا، قالت صحيفة سياست روز: في الوقت الذي تغرق منطقة الشرق الاوسط المضطربة في بحر من الازمات الخطيرة اعلنت امريكا استضافتها لمؤتمر قمة من اجل البحث في مكافحة الارهاب، يعقد في الثامن عشر من الشهر الجاري. وهو مؤتمر يعقد في الحقيقة للتغطية على حقائق بارزة، وياتي لتمهيد الارضية لتفعيل المزيد من الازمات مستقبلا. فمن ناحية الدولة المضيفة نشاهد ان امريكا هي التي تدعم الارهاب وتؤسس العصابات الارهابية وهذا ما اكدته هيلاري كلينتون، والدليل الاخر هو قيامها بالقاء السلاح الى مواقع العصابات الارهابية من الجو وهذا ما شهده العالم في كوباني وفي الفلوجة، اي ان امريكا ليست مؤهلة لاستضافة مثل هذا المؤتمر ولايمكنها ان تعتبر نفسها السباقة لمكافحة الارهاب.
واضافت الصحيفة تقول: وبخصوص المشاركين نشاهد ان الكيان الصهيوني الذي بني على الارهاب والقتل ويقدم الدعم للعصابات الارهابية ويعالج جرحاهم في مستشفياته ويقصف مواقع في سوريا لانقاذ الارهابيين، جاء في مقدمة المدعوين للمؤتمر، وهذا ما يؤكد نفاق الادارة الامريكية وزيف ادعاءاتها بشأن مكافحة الارهاب. كما أن من بين المشاركين دول الرجعية العربية التي تقدم الدعم اللوجستي والمادي للعصابات الارهابية في سوريا والعراق.
واختتمت الصحيفة بالقول: ان مؤتمر واشنطن محكوم عليه بالفشل مسبقا لان الغرض منه خداع الراي العام العالمي والتغطية على جرائم امريكا والصهاينة.
السلام قلق منسي
تحت عنوان السلام قلق منسي قالت صحيفة ابتكار: في الوقت الذي باتت الجرائم التي ترتكبها العصابات الارهابية تؤرق العالم وتهدد الأمن الدولي، نشاهد سكوت المجتمع الدولي وانهيار مؤسساته الانسانية التي تشكلت لهذا الغرض ولنصرة الشعوب. وهذا ما اكدته اللجنة الرئاسية لمؤتمر ميونخ للامن حيث قالت إن العالم يخوض اليوم اختبار سقوط النظام لدولي. فبدلا من ان تضطلع المنظمات الدولية بدورها وتنفذ رسالتها التي تاسست من اجلها لمعالجة هذه القضية، يشاهد العالم كيف انها تسعى لتصعيد العمليات العسكرية والارهابية. لذا فان الدول الكبرى ومعها المنظمات الدولية اذا كانت حريصة كما تدعي على الامن الدولي وحياة الانسان؟ لماذا لن تتحرك لانقاذ الشعوب التي لم تذق طعم الراحة منذ عقود على يد الارهاب، أليس ما شاهده العالم من ويلات جراء الحرب العالمية الثانية كافية؟
كلمات دليلية