تراجع الرئيس اليمني عن استقالته
https://parstoday.ir/ar/news/iranian_press-i115748-تراجع_الرئيس_اليمني_عن_استقالته
ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء: "تراجُع الرئيس اليمني عن استقالته"، "جذوة ثورة يناير لن تخبو"، "الامم المتحدة وأعداء الإسلام" و"اوكرانيا وتصاعد الازمة بين روسيا والغرب".

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jan ٢٧, ٢٠١٥ ٠٣:٤٧ UTC
  • بعودة منصور هادي وتراجعه عن الاستقالة عادت الامور الى نصابها نوعا ما
    بعودة منصور هادي وتراجعه عن الاستقالة عادت الامور الى نصابها نوعا ما

ابرز ما تناولته الصحف الايرانية الصادرة في طهران اليوم الثلاثاء: "تراجُع الرئيس اليمني عن استقالته"، "جذوة ثورة يناير لن تخبو"، "الامم المتحدة وأعداء الإسلام" و"اوكرانيا وتصاعد الازمة بين روسيا والغرب".

تراجع الرئيس اليمني عن استقالته

صحيفة (جمهوري اسلامي) تطرقت الى اوضاع اليمن بعد عدول منصور هادي وعودته الى منصبه قائلة: لاشك ان تقديم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ومعه رئيس الوزراء واعضاء الحكومة استقالاتهم، جاء لايجاد فراغ سياسي؛ واصبحت الاوضاع تنذر بوجود مؤامرة لتقسيم البلاد. الا انه بعودة منصور هادي وتراجعه عن الاستقالة عادت الامور الى نصابها نوعا ما. فالاستقالة كانت في الحقيقة انقلابا على الامور في اليمن للتمهيد لتنفيذ خارطة الطريق التي وضعتها الرياض لتقسيم هذا البلد والسيطرة على اجزاء منه كما هو الحال الآن؛ وتسيطر الرياض على اكثر من 10 جزر يمنية وترفض الخروج منها.

وتضيف الصحيفة: أن ما شجع الرياض على السعي لتنفيذ هذه المؤامرة هو ان عبد ربه منصور هادي ينتمي الى المحافظات الجنوبية وان المناطق الشمالية يسكنها عشائر الحوثيين، ما يعني ان مؤامرة التقسيم جاءت بسبب مخاوف من سيطرة الحوثيين على الحكم في اليمن وتعرض مضيق باب المندب الذي يعتبر الشريان الرئيس لمرور النفط الى البحر الاحمر للخطر. ونظرا لتاييد خمس محافظات فقط من اصل 21 محافظة في الجنوب لمنصور هادي عند استقالته، يتضح بان اغلب المحافظات اليمنية تقف الى جانب حركة انصار الله والمؤيدين لها الرافضين للتدخل الاجنبي في بلادهم؛ لذا فان عودة منصور هادي جاءت من اجل تدارك الموقف قبل الخروج عن السيطرة.

جذوة ثورة يناير لن تخبو

تحت عنوان "جذوة ثورة يناير لن تخبو" تحدثت صحيفة (كيهان العربي) عن التطورات الاخيرة في مصر ومهاجمة السلطات للمدنيين لمنعهم من الاحتفال بذكرى ثورة يناير التي اسقطت الدكتاتور حسني مبارك، فقالت: لاشك ان وضع السلطات للحواجز واطلاق الرصاص، ومقتل وجرح اكثر من 100 مصريا، اعادت الى الذاكرة ايام الثورة وكيف تعامل معها نظام مبارك لإجهاضها أو القضاء عليها؛ الا ان اصرار الثوار وصلابة موقفهم تمكن من افشال كل محاولات نظام مبارك والتي قد تكون اشد مما هي عليه بالامس القريب.

لذلك فان الشعب المصري الذي قدم عشرات القرابين بين شهيد وجريح من اجل ان يغير صورة مصر عما هي عليه ابان حكم مبارك، لايمكن ان ينسى كل ذلك او يتجاوزه او يسمح لنفسه ان تموت الثورة من خلال اجراءات تعسفيه تقوم بها قوات السيسي.

وذهبت الصحيفة الى القول: ان الشعب المصري الذي اعلن ثورته في الخامس والعشرين من فبراير قبل اربعة سنوات فانه لايمكن ان يتخلى عن تحقيق اهداف هذه الثورة والتي تعد تحولا تاريخيا في تاريخ مصر المعاصر وانه رغم كل الاجراءات القاسية والتعسفية التي تمارس ضده فانه سيعيد قطار الثورة الى سكته وبصورة سلمية، وسيتحمل كل الصعاب التي ستوضع في طريقه ويتجاوزها لان دماء الثوار التي اريقت في ساحة الحرية، لازالت تفور وتغلي ولا يمكن ان تهدأ حتى تحقيق الاهداف السامية التي ثار من اجلها وهو اخراج مصر من عهد الوصاية والتبعية والاذلال.

الامم المتحدة واعداء الاسلام

تحت هذا العنوان قالت صحيفة (جام جم): لاول مرة في تاريخها عقدت الامم المتحدة اجتماعا لبحث موضوع كراهية اليهود، وتحدث فيه الفيلسوف الفرنسي برنار هنري لويس الذي دعا الى نبذ كراهية اليهود في العالم فيما اشار بان كي مون وفي اطار تزلّفه للغربيين الى ضرورة دعم الصهيونية، واكدت من بعده مبعوثة الادارة الامريكية الى المؤتمر (سمنتا باور) على ضرورة قيام المجتمع الدولي بالدفاع عن حقوق اليهود الصهاينة. يذكر ان الاجتماع الذي عُقد بطلب من 37 دولة وبتحريض غربي امريكي، امتنع نصف اعضاء الامم المتحدة عن المشاركة فيه.

واضافت الصحيفة: لاشك ان الامم المتحدة باتت امام تساؤلات كبرى بشان ازدواجيتها في التعامل مع مختلف القضايا؛ فهي تعقد المؤتمرات للدفاع عن اليهودية، وبالمقابل تدعم الحملة الغربية للتخويف من الاسلام الذي هو دين السلام والمحبة ويدافع عن كافة الاديان السماوية ويرفض اي اساءة لها. لذا فان ما تؤكد عليه الامم المتحدة بشان الدفاع عن اليهودية هو في الحقيقة دفاع عن الصهيونية وليس الدين اليهودي. وهذا معيب للمنظمة الدولية لان ذلك سيشكل ضوءا اخضر للصهاينة لارتكاب المزيد من الجرائم.

واخيرا قالت الصحيفة: ان تورط الامم المتحدة في دعم الصهاينة يشكل وصمة عار على جبين المنظمة الدولية، ويتعارض مع ميثاقها الذي ينص على تصرفها بحياد ووقعت عليه كافة دول العالم،؛ فهذه الحركة ليس فقط تعتبر خطرا على الامن الدولي فحسب، بل انها ستزيد من موجة العداء للاسلام.

اوكرانيا وتصاعد الازمة بين روسيا والغرب

تحت عنوان "اوكرانيا وتصاعد الازمة بين روسيا والغرب"، علقت صحيفة (قدس) على التصريحات الاخيرة لأوباما في الكونغرس بشان مساعي واشنطن لعزل روسيا وضرب اقتصادها فقالت: بعد تصريحات اوباما في الكونغرس حول الضغط على روسيا بسبب الازمة الاوكرانية حسب زعمه، اكد وزير الخارجية الروسي سيرغيي لافروف أن المحاولات الامريكية لعزل روسيا لم تعط اية نتيجة، وان تصريحات اوباما تعكس وجود رغبة جامحة لديه لبسط السيطرة على العالم وارغام دول العالم للركوع امام امريكا. فإن موسكو تعتبر ان الضغوط الامريكية تاتي في اطار الحرب النفسية والمحاولات الاميركية لتقديم روسيا كدولة غازية، والترويج لخطورتها بسبب مطالباتها بمناطق متنازع عليها في اوروبا الشرقية.

واضافت الصحيفة: ان الغرب الذي يعتمد سياسة الهروب الى الامام، يعتبر روسيا بأنها سبب الازمة في اوكرانيا لتبرير سياساته وتحركاته التوسعية في اوروبا الشرقية، وتدخلاته في اوكرانيا. فالغرب كان وراء سقوط الرئيس الاوكراني لتوتير اوضاعها؛ وبالمقابل فان روسيا وبتاكيدها على الحفاظ على مصالحها الحيوية في اوكرانيا اكدت مرارا على ان مواقفها في اوكرانيا لن تتغير حتى ضمان مصالح الروس المقيمين في هذا البلد.